مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مصالحة فلسطينية ثلاثية الأبعاد

هذه هي المحاولة السادسة للمصالحة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح, والطريق لا زالت طويلة أمام اتفاق المصالحة, فمن الصعب التكهن الآن حولها, فهناك أكثر من احتمال للنجاح أو للفشل, وخاصة أن حركة حماس لا تعترف بإسرائيل, ولن تفعل ذلك رغم إمكانية انضمام حماس لمنظمة التحرير وفقًا لاتفاق المصالحة, وأيضًا الموقف من التنسيق الأمني ومن التنازل عن سيطرتها عن قطاع غزة وعن سلاح كتائب عز الدين القسام في المستقبل.

كلها أسباب أظن أنها سوف تمنع التقدم في تجاه تطبيق بنود المصالحة, لذلك ستبقى المصالحة في مثابة الختبار الحقيقي للنوايا أمام إنجازها على الأرض رغم كل التعقدات, مطلوب إرادة جدية ووطنية صلبة للتقدم بها برغم العوائق والمصاعب التي تعترض سبيل تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية بعد سبع سنوات من الانقسام.

وفي أغلب الظن أن الرئيس \\\"محمود عباس\\\" سيحظى بدعم سياسي من حركة حماس لمسلسل الشرعية الوطنية المفقودة لديه, مقابل تسهيلات لوجستية على المعابر وتمويل رواتب موظفي حماس التي تأخرت للشهر السادس على التوالي بسبب أزمة السيولة المالية التي تعاني منها حماس جراء الحملة المصرية على تجارة الأنفاق, فالمصالح المشتركة والتقاسم الوظيفي لغة اتفاق الشاطئ للمصالحة بين الرئيس عباس وحماس.

والأرجح أن للدولة المصرية دور كبير في إعادة تحريك ملف المصالحة من جديد, وسيما أن هناك رغبة مصرية حقيقية في دعم الحفاظ على الهدوء الأمني والسياسي مع قطاع غزة, خاصة بعد استقرار الأوضاع الأمنية في منطقة سيناء المصرية, وأيضًا لاعتبارأن قطاع غزة امتداد طبيعي للأمن القومي المصري من جهه, ومن جهه أخرى ترغب مصر في إبعاد حماس عن التفرد بالحكم في غزة, والمستفيد الآخر حركة حماس التي سوف تحصل على الأموال بعد رفع مظاهر الخجل عن الرئيس عباس الذي يعاني منه أمام الشعب الفلسطيني بسبب الخيبات الوطنية المتتالية له, مُقِراً في اجتماع المجلس المركزي بتلك الخيبات الوطنية والسياسية, ومُقِراً بحلقات الفشل التي سطَّرت كل تاريخه التفاوضي الذي لم يمتنع عن التغني به حتى هذه اللحظة.

لذلك اعتقد أن التحديات الأساسية التي تواجه اتفاق المصالحة ستبقى في غيبوبة عن الزمن وعن الإحساس بالحركة أمام حاجة الأطراف الثلاثة لاستقرار المصالحة, والمدعومة بإرادة الشارع الفلسطيني ومن جميع الدول العربية, ومن القيادي \\\"محمد دحلان\\\" الذي أكد على الترحيب والاستعداد الكامل لدعم المصالحة الوطنية الفلسطينية بصرف النظر عن إرهاصات الخلافات السياسية الفلسطينية.

 

 

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط