مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مشروع المقاومة والبحث عن حل لكسر الحصار. .

مشروع المقاومة والبحث عن حل لكسر الحصار. .

تاريخ النشر: 2018-07-07 | 18:14

لا توافق بين مشروع المقاومة المعلن في مواجهة مشروع المفاوضات العبثية الفاشلة لا توافق معه ومع البحث عن حل مع الكيان الصهيوني تتضمن تهدئة لمدة طويلة قد تصل إلى خمسة عشر عاما كما اشيع في بعض وسائل الإعلام مقابل التخفيف في موضوع الحصار أو حتى كسره من قبل تل أبيب وهي المساعي السياسية التي ترعاها قطر عن طريق السفير محمد العمادي كما ذكرت بعض المواقع الاخبارية وتراقبها واشنطن بنوع من القبول كتتمة للمباحثات التي أجراها مستشار الرئيس الأمريكي ترامب صهره اليهودي كوشنر والمبعوث الخاص للمفاوضات غرينبيلات مؤخرا في بعض دول المنطقة العربية ودولة الكيان وهي مساع من شأنها جر القطاع في نهاية الأمر إلى التعاطي مع صفقة القرن التي تنعش الأفكار السياسية التي قد تفضي إلى حالة كيانية مع بعض أجزاء من صحراء سيناء حسب الحلول الإقليمية المطروحة في الصفقة المذكورة .. مشروع المقاومة كما هو معلن كخيار وحيد وحاسم في مواجهة وجود الكيان الصهيوني العدواني الغاصب نفسه و تعنته وعدم استعداده لدفع استحقاقات السلام يجب عليه كضرورة وطنية وقومية المحافظة على مصداقية خطابه السياسي القائم على التناقض الرئيسي مع العدو الصهيوني في رحلة البحث عن حلول للوضع الحياتي الصعب الذي يعيشه سكان القطاع البالغ عددهم ما يقارب مليوني نسمة الغالبية منهم يعيشون تحت خط الفقر وقد يسعى العدو الصهيوني في استغلال هذه الحالة البائسة الكارثية اقتصاديا واجتماعيا ونفسيا وعلى كل المستويات لتحقيق أهداف سياسية في المقدمة منها كسر الالتفاف الجماهيري حول مشروع المقاومة وذلك بتعميق الفهم بأنه ليس الخيار الفلسطيني الوحيد الموصل للتحرير والخالي من الثغرات والسلبيات ..ورغم الاهمية الخاصة في الظروف الحاضرة لوقف هذا التفاقم التدريجي للوضع الغزي الماساوي الذي يولد كل يوم ازمات متتابعة فإنه في المجال التطبيقي يجب ألا يدفع مساوىء هذا الوضع القائمون على مشروع المقاومة بذريعة صواب التكتيكات النضالية والكفاحية المشروعة في عملية الصراع ..يدفعهم إلى الانجرار إلى أرضية نهج التسوية السياسية بكافة مشاريعها ذلك النهج الذي ثبت من خلال التجربة السياسية والدبلوماسية المصرية انه ينمو في كل جولة من جولات المباحثات والمفاوضات حسب سياسة الخطوة خطوة لكسنجر وزير الخارجية الأمريكي الشهير الاسبق التي بدأت بمباحثات الخيمة كم 101والتي تواصلت هذه المفاوضات على مراحل بالرعاية الأمريكية ثم يتعزز هذا النهج اخيرا بالتنازل في كثير من القضايا لصالح الكيان وهذا ما حصل في التوصل الى اتفاقية كامب ديفيد وايضا هذا ما ثبت عقمه في اتفاقية اوسلو التي عملت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة على التنصل من بنودها بعد أن تم الاعتراف السياسي بالكيان من قبل منظمة التحرير الفلسطينية ..مما لاشك فيه هو أن الطريق الوحيد لكسر الحصار هو بالاهتمام فقط بمسألة تحقيق الوحدة الوطنية وإصلاح الوضع السياسي الداخلي عن طريق الشروع فورا في المصالحة الوطنية التي لم تفلح في تحقيقها كل الاتفاقات السابقة بسبب طغيان المصالح التنظيمية والمكاسب الفئوية والشخصية على المبادىء الوطنية وهو الشيء المنافي للممارسة الديموقراطية التي تتطلب انتظاما وليس تعطيلا كما هو حادث الآن مما يكرس وضع الانقسام السياسي ويفاقم عوامل الأزمات الداخلية التي يعيشها النظام السياسي الفلسطيني ...وبعيدا عن عقلية المناكفات والاتهامات المتبادلة التي كبلت الجهود والمبادرات التي تبذل لتحقيق المصالحة الوطنية فان مسألة سوء الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في قطاع غزة هي مسألة النظام السياسي الفلسطيني برمته منذ اثني عشر عاما وهو عمر الانقسام ومن غير المنطق تجاهل هذه الحقيقة التي تقود إلى مزيد من المعاناة الإنسانية التي يستغلها العدو الصهيوني في تحقيق إنجاز أمني ملموس لمستوطنيه في غلاف القطاع والمدن والبلدات القريبة يضاف إلى إنجازاته الأمنية على حدود دول الجوار التي تشهد غيابا لأي فعل مقاوم مما يعني ايضا غياب لمشروع المقاومة على مستوى المنطقة برمتها والإبقاء عليه مجرد خيار لفظي في أدبيات أطرافه وفي خطابها السياسي يحدد علاقاتها السياسية بالقوى الاخري في مسألة تثبيت دعائم وجودها على المسرح السياسي المحلي والإقليمي ...

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط