مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مسيح امريكا الجديد غرينبلات ..!!

مسيح امريكا الجديد غرينبلات ..!!

تاريخ النشر: 2019-05-23 | 12:15

يبدو ان السيد غرينبلات مبعوث الرئيس الامريكي للسلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين بات يعتقد انه رسول السلام وانه مسيح امريكا الجديد في المنطقة لإحلال السلام و هو في حقيقته لايعدو عن اداة طيعة في يد اليمين الصهيوني اليهودي والمسيحي معا لتنفيذ سياساته التوسعية والعنصرية على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني ........
غرينبلات صرح متباكيا اليوم على حالة الفلسطينيين ....
ولا يريد ان يدرك أن السبب الرئيسي لما هم فيه الفلسطينيون من وضع مأساوي هو نتيجة لتبني دولته ورئيسها السيد دونالد ترامب لمواقف المستعمرة الاسرائيلية بشأن مستقبل احتلالها واستيطانها للأراضي الفلسطينية......
والذي يؤكد على استمرارية هذا الاحتلال الغاشم والبغيض للأراضي الفلسطينية ...
ويؤكد على شرعنة مستوطناتها اليهودية في الاراضي الفلسطينية المحتلة وضمها للقدس واعتبارها عاصمة لكيانها الغاصب ضاربة بقواعد القانون الدولي وبقرارات الشرعية الدولية عرض الحائط ...
فيذهب السيد غرينبلات بعيدا في التباكي على وضع الفلسطينيين الاقتصادي وكأن جوهر الصراع بينهم وبين الاسرائيليين لا يتعدى الظروف المعيشية والتي هي في الحقيقة مجرد نتيجة من نتائج استمرار الصراع والاحتلال وليست السبب فيه...!
فينصب هم غرينبلات ... وهم دولته... لعقد مؤتمر اقتصادي في المنامة بالبحرين لبحث مستقبل الاقتصاد الفلسطيني سيشارك فيه عدد من الدول العربية الى جانب الكيان الصهيوني وبعض الدول التي تدور في فلك الولايات المتحدة ... يا للغرابة في هذا التحرك الاقتصادي السياسي الذي يهدف حقيقة الى تطبيع العلاقات بين الكيان الصهيوني وعدد من الدول العربية و من ثم شطب البعد الوطني والقومي والسياسي للقضية الفلسطينية....!!!!!
لذا يصرح السيد غرينبلات دون خجل ويتباكي على الشعب الفلسطيني ومستقبله ويمنيه وقيادته بأحلام اقتصادية وردية على طريق انهاء الصراع.. معتقدا ان هذا المدخل الاقتصادي المعيشي هو المدخل الانسب لتحسين شروط الحياة لدى الفلسطينيين
.....فيقول المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جيسون غرينبلات:
(ان الفلسطينيون سيخسرون كثيرا إذا لم يشاركوا في مؤتمر البحرين الشهر المقبل
ويقول سنشارك في مؤتمر اقتصادي بالبحرين لوضع مسار بديل لتحقيق تطلعات الفلسطينيين.
ويقول لا يجب أن ننتظر حتى يتحقق الحل الشامل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
ويقول مستعدون لإطلاق حوار مع الحكومات التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين....)
اذأ الأمر بات واضحا لكل ذي عين ان الهدف الأساسي من هذا المؤتمر وغيره من المؤتمرات المماثلة هو شطب الحقوق الوطنية والسياسية الثابته للشعب الفلسطيني في وطنه وفي مقدمتها حقه في العودة الى وطنه وذلك من اجل الحفاظ على النقاء العنصري والعرقي للمستعمرة الاسرائيلية.....
هكذا تصبح الولايات المتحدة هي الحامية والضامنة لنظام الفصل العنصري الذي تقيمة المستعمرة الإسرائيلية فوق ارض فلسطين ....
واذا ما أضيف الى ذلك سلسلة القرارات والاجراءات التي اتخذتها الادارة الامريكية بشأن القدس و بشأن الأنروا وبشأن وضع الأراضي الفلسطينية المحتلة واسقاط صفة المحتلة عنها ...
يعني التصفية الكاملة للقضية الفلسطينية بكل عناصرها وشطب اي مستقبل سياسي للشعب الفلسطيني قد يقود الى تقرير المصير والى قيام دولة مستقلة للشعب الفلسطيني على حدود الرابع من حزيران للعام ١٩٦٧م وعاصمتها القدس وشطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين...
فماذا تبقى للشعب الفلسطيني... ؟؟؟!!
وكيف له ولقيادته ان يوافقوا على هذه السياسات والتوجهات والقبول ببحث الوضع المعيشي الاقتصادي وتحسين ظروف العيش تحت الاحتلال بديلا عن انهاء الاحتلال وحق العودة وحق تقرير المصير ...؟!
لو كان يهم السيد جرينبلات الوضع الاقتصادي والمعيشي للشعب الفلسطيني لما اقدمت دولته على وقف جميع اشكال المساعدات المادية عن الشعب الفلسطيني سواء بواسطة الانروا اومنظمات المجتمع المدني والمساعدات المباشرة للمستشفيات او للسلطة الفسطينية.....
أن هذا التباكي لا يتوافق وهذه المواقف والعقوبات التي طالت كافة ابناء الشعب الفلسطيني سواء في داخل فلسطين اوخارجها...
إن الشعب الفلسطيني بكافة اطيافه وعلى رأسه قيادته الوطنية ممثلة في ممثله الشرعي والوحيد م.ت.ف ورئيسها الرئيس محمود عباس يرفضون هذا المدخل وهذه السياسات التي لاتحقق طموحات الشعب الفلسطيني بل تمثل خطة مدروسة للتخلص من الحقوق الوطنية المشروعة للسعب الفلسطيني وتصفيتها...
لذا قرر الشعب الفلسطيني وقيادته رفض المشاركة في مؤتمر المنامة في البحرين المنوي عقده يومي25/26حزيران المقبل...
ويؤكدون على تمسكهم بحقوقهم الوطنية المشروعة بإنهاء الإحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس و على حق العودة للاجئين الفلسطينيين الى ديارهم وقراهم ومدنهم التي شردوا منها في سنوات ١٩٤٨ و١٩٤٩م طبقا للقرار الاممي رقم 194 ...
مؤكدين ايضا على رفض الرعاية المنفردة للولايات المتحدة لجهود السلام في الشرق الأوسط بعد انكشاف مواقفها المعادية للشعب الفلسطيني ولحقوقه ... والمنحازة كلية لمواقف الكيان الصهيوني .. مؤكدين على ضرورة ان يضطلع المجتمع الدولي بدوره في هذا الشأن و على تطبيق قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار181 لسنة ١٩٤٧م والقرار ١٩٤ لسنة ١٩٤٨ والقرار242 وبقية القرارات التي أكدت على الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني في وطنه فلسطين....
لذا نقول لا لمؤتمر المنامة او لغيره من المؤتمرات التي تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني وتساير الاحتلال الاسرائيلي وتطلعاته التوسعية والعنصرية...
غرينبلات أنت لست مسيحا ... ولا رسولا للسلام ... وانما انت رسولا لشرعنة الاحتلال والعدوان والتوسع والإستيطان ورعاية نظام الأبارتهايد فوق ارض فلسطين ....

 

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط