مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مسلسل حماس التركي عن"خلية" الارهاب"..متى يتوقف!

مسلسل حماس التركي عن"خلية" الارهاب"..متى يتوقف!

تاريخ النشر: 2016-05-04 | 04:36

كتب حسن عصفور/ بلا أدنى شك، فما تم إعلانه منذ أيام عن وجود "مخطط إرهابي" لتفجير الأوضاع في قطاع غزة، عبر "خلية فتحاوية" أشرف عليها عضو مركزية فتح ورئيس المخابرات السابق توفيق الطيراوي، يحتاج الى التعامل بالجدية الكاملة..

ولكن، وبدلا من بحث المسألة بكل جوانبها وفق "إطر" و"قنوات" تصل الى نهاية تحاصر كل الارتدادت الممكنة نتيجة ذلك "المخطط"، تبحث حماس عن "مصداقية" لروايتها في وسائل الاعلام المختلفة، أو لدى بعض الأوساط، من يؤيد حماس دون تفكير بتبعية المكان أو ما وجب للبقاء، أو مؤيدا للرواية مناكفة في الرئيس محمود عباس وإطره التنظيمية، أو رافضا للرواية مناكفة بحماس، ورفض كل ما يصدر عنها، صدقا أو شبه صدق، لحسابات "التسابق الربحي" على "الحصة التنفيذية" للتقاسم القائم..

يبدو أن  حركة حماس،  لا تريد البحث عن "نهاية" عملية لما أعلنته، ولا أن تضع حدا لكيفية العلاج لو أن ما كشفته يشكل "حقيقة أمنية"، لكن طريقة الكشف والعرض تشير الى أن حماس تبحث عن "التواصل الكلامي" عن "الخلية"، دون أن تقدم أي خطوة تستحق أن يقال أنها "تريد حلا" لما نتج عن الكشف "الأمني الخطير"..

حماس، ومنذ اعتقال الناشطة الفتحاوية مروة المصري، وهي تعلن بطريقة أو أخرى، انها توصلت الى وضع يدها على أخطر مخططات لبث الفوضى في قطاع غزة، وتواصل "المسلسل الاعلاني"، مرورا باستغلال أحد قيادات فتح، محافظ رفح أحمد نصر، قبل أن تصدر أمرا بمنعه علن العمل، وتعلن من خلاله عن "مخطط الفوضى" الذي وصلت اليه..

والحق، أن حماس نجحت في خطف دائرة الضوء الوطني لمتابعة ذلك "الكشف الخطير"، وكان أحد أهم عناصر المشهد السياسي - الاعلامي، اكتفت حركة فتح بنفيه على لسان توفيق الطيراوي، وتوقف حالها بعد ذلك، مع أن الاتهام يفوق ما تظنه قيادات الحركة لو كان به شيئا من الحقيقة..

وبعيدا، عن رد فعل حركة فتح ولا جديتها في التعامل مع "الكشف الخطير"، فإن إسلوب حركة حماس بدأ يثير  حركة من رد فعل غاضبة، وكأنها تريد الحديث عن "الخطر الأمني" واستمرارها في اتهام حركة فتح، وليس بحثا عن وسائل وطنية لمواجهة مخرجات ذلك العمل..

حماس تحاول بشكل متدرج ابقاء "كشفها" حاضرا في المشهد، بأن تقوم بالحديث عنه من مراكزها المختلفة بشكل متتالي، وكأننا أمام "حلقات مسلسل تركي"، يتم عرضه حلقة بعد أخرى، وهو إسلوب لو استمر ينال كثيرا من رواية حماس، حتى لو أذاعت أشرطة مسجلة صوتا وصورة، يصبح التشكيك بها هو "الأصل" سواء من جهة "التلاعب التقني"، أو إنتزاع الاعترافات تحت "تعذيب لا بعده تعذيب"، خاصة وأن "سجون حماس" في قطاع غزة شهدت سوادا غير مسبوق، حتى لعناصر منها، وأيمن طه نموذحا..

إن ارادت حماس فعلا مواجهة انعكاس تلك "الخلية"، عليها أن تتقدم برواية كاملة واضحة الى القوى السياسية مجتمعة، وليس قوى منتقاة، وبمشاركة حركة فتح، وتضع ما لديها كاملا "وديعة سياسية" في خزينة القوى السياسية، وما لها سوى مطالبتها بمتابعة الملف كي نقطع الطريق على أي خطر يهدد "صفاء" قطاع غزة الأمني، ونتركه يسبح في كوارثه التي باتت بلا عدد..

ذلك هو الطريق، لو أن حركة حماس "تريد حلا"، لما كشفته من مخطط "أمني يرمي لنشر الفوضى" في قطاع غزة، أما سلوكها وعرض المسألة على طريقة "المسلسلات التركية" فالنتيجة خسارتها كل مصداقية، حتى لو كانت كل أركان الرواية حقيقة..

الجدية والتعامل باحترام عقل الفلسطيني هو باب الاحترام، ودونه كفوا عن مسلسلكم التركي هذا!

ملاحظة: اليوم الاربعاء..نظريا ووفقا لتصريح أمين سر "فرقة الرئيس الماسية"، هو يوم "الحسم الأمني" مع دولة الاحتلال..نأمل ألا نجدها تسير في سراديب وأنفاق ..نترك وصفها الى وقت لاحق!

تنويه خاص: مبروك لأنصار الرئيس طيب رجب أردوغان رفع "الفيتو" عن مشاركة دولة الكيان في نشاطات حلف الناتو..فعلا عمل لخدمة فلسطين ورفع الحصار عن قطاع غزة..أردوغان السياسي غيره صاحب الكلام المكتوب منذ سنوات يا صديقنا الكاتب والقارئ..!

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط