مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مسرحية تناوب الأدوار بين حماس و”إسرائيل” لوقف العدوان بقطاع غزة

مسرحية تناوب الأدوار بين حماس و”إسرائيل” لوقف العدوان بقطاع غزة

تاريخ النشر: 2025-05-30 | 16:15

بدون أدنى شك، فإن قيادات حماس خارج قطاع غزة ليست على صلة بنتائج العدوان والإبادة الجماعية بقطاع غزة، خاصةً أن هذه القيادات عملت منذ سنوات على تنظيم حياتهم خارج فلسطين، في بيروت وتركيا وماليزيا وقطر والجزائر وموسكو ودول أخرى، حيث يمتلك قيادات حركة حماس ملايين الدولارات، ولديهم مؤسسات وشركات تجارية وعقارات في العديد من دول العالم.
لذلك، المفاوضات لا تجري من أجل الهدنة ووقف إطلاق النار، بل حول مستقبل قيادات حماس ما بعد “طوفان الأقصى”. قرار حماس برفض الهدنة المقترحة لا يتعلق بمضمون الاتفاق، ولكن بسيناريو جديد يقدم حماس كالقوي والمنتصر، من أجل تحسين صورتها أمام العالم بعد نتائج العدوان والإبادة الجماعية بقطاع غزة.
حركة حماس حريصة على تقديم نفسها كبديل عن منظمة التحرير الفلسطينية للإدارة الأمريكية. فقد قدمت سلسلة من التنازلات خلال الاجتماعات مع مدير المخابرات الأمريكية السيد ويليام بريز في فترة الإدارة الأمريكية السابقة، وخلال فترة المفاوضات الحالية مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، حيث طلبت حماس أن يتم إعلان وقف إطلاق النار من قبل الرئيس ترامب، وأن تتم المصافحة بين نائب رئيس حركة حماس السيد خليل الحية مع المبعوث الأمريكي السيد ستيف ويتكوف.
لذلك، يُعتبر موقف حماس منذ اللحظات الأولى للاتفاق على الهدنة وتصريحاتها بأنها تدرس المقترحات بدقة، والتصريحات المتضاربة بين القبول والرفض، يأتي في إطار مناورة سياسية متفق عليها، خاصة بعد تصفية قيادات حماس العسكرية داخل قطاع غزة، والمفاوضات حول خروج من تبقى من بعض القيادات والكوادر خارج قطاع غزة.
فإن قرارات قيادات حماس في الخارج أصبحت ضمن السيطرة، خاصة في قطر، ولذلك ما يتم من مناورة سوف يؤدي في النهاية إلى قبول حماس بالهدنة.
والسؤال المطروح: لماذا تتمسك الإدارة الأمريكية الجديدة بحركة حماس، خاصة بعدما فقدت السيطرة على قطاع غزة؟ لماذا هذا الموقف الأمريكي المنحاز لحركة حماس؟
في تقديري، فإن موقف الدول الأوروبية، والتي تستعد للمؤتمر الدولي في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، سوف يؤدي إلى الاعتراف بدولة فلسطين، ويتم إعادة طرح الاعتراف بدولة فلسطين في مجلس الأمن الدولي.
الإدارة الأمريكية برئاسة الرئيس ترامب ليست بصدد الاعتراف بدولة فلسطين على أساس حل الدولتين، وفقًا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية، حيث يتعارض ذلك مع “صفقة القرن”، والتي سبق أن أُزيل فيها حل الدولتين من خلال نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس، واعتبار القدس الموحدة عاصمة للدولة اليهودية، وفقًا لصفقة القرن.
كما قامت حكومة نتنياهو بزيارة المستوطنات في الضفة، ولم تسمح لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) بالقيام بدورها في الضفة الغربية ومخيماتها، والقدس، بعد قرار المنع من قبل الكنيست الإسرائيلي، إضافة إلى قرار بنسبة 92-100% برفض الدولة الفلسطينية من قبل الكنيست.
كذلك رُفض السماح بعودة السلطة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة من قبل نتنياهو، وفي نفس الوقت لم تسمح الإدارة الأمريكية بتوزيع المساعدات من خلال السلطة الفلسطينية، ولم يتم الحديث عن دور السلطة من كلا الجانبين: الإدارة الأمريكية و”إسرائيل”.
وفي نفس الوقت، لم يتم إشراك السلطة الفلسطينية في المفاوضات التي تتعلق بالهدنة ومستقبل قطاع غزة. حيث رفضت منظمة التحرير الفلسطينية صفقة القرن، ورفضت أيضًا المشاركة في “ورشة البحرين”، ورفضت كذلك المحاولات الأمريكية لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
لذلك، ستبقى حماس في مقاعد الاحتياط في انتظار سيناريو جديد لحل القضية الفلسطينية، وفقًا لمخطط رئيس الإدارة الأمريكية، دونالد ترامب.
لذلك، سوف يتم تثبيت وقف إطلاق النار بقطاع غزة خلال فترة قصيرة.

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط