مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مسارات المفاوضات بشأن غزة في مرحلتها الحاسمة

مسارات المفاوضات بشأن غزة في مرحلتها الحاسمة

تاريخ النشر: 2025-01-06 | 16:17

وضع مركز رصد للدراسات السياسية والاستراتيجية ورقة تقدير موقف سياسية عن المفاوضات الحاصلة الآن بين حركة حماس وإسرائيل ، الورقة قالت إن التطورات الحالية في ملف المفاوضات حول غزة تشير إلى وجود مسارين رئيسيين: الأول يتمثل في مفاوضات غير مباشرة تقودها حماس والوسطاء الإقليميون (مصر وقطر وتركيا) بهدف تحقيق صفقة ، وهي الصفقة التي تعمل حماس جديا على أن تقوم بحفظ ماء وجه الحركة سواء على الصعيد السياسي أو الاستراتيجي، اما المسار الثاني فإنه يتمثل في ترتيبات دولية وإقليمية قد تعيد تشكيل الواقع السياسي والأمني في القطاع.

الورقة أشارت إلى تحليل الموقف الحالي فيما يتعلق بالآتي:

1.  مضمون المفاوضات:

o      رأت الورقة إن المفاوضات الجارية تُفسر كمسار لتسوية تعكس تراجع حماس أمام الضغوط العسكرية والسياسية.

o      فضلا عن سعي قيادات حماس والمقاومة عموما لضمان أمن قيادات حماس في الداخل والخارج ، الأمر الذي يُعَدّ أولوية في المفاوضات، مما يعكس إدراك الحركة لتحدياتها الداخلية والخارجية

وعن دور الوسطاء الدوليين في هذه المفاوضات قالت الورقة إن كلا من مصر وقطر وتركيا تلعب دوراً مركزياً في صياغة هذه التسوية، مع محاولات لتجنب انهيار كامل للحركة قد يؤدي إلى فوضى في القطاع.

وانتقلت الورقة في هذه الجزئية للحديث عن تواجد قوات دولية أو عربية في غزة ، وهو ما يشير إلى نية لضبط الأوضاع الأمنية دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي فعلياً ، حيث يشير تحليل مضمون التصريحات السياسية والاستراتيجية التي تخرج من الاحتلال إلى سعيه للبقاء في غزة لأطول فترة ممكنه.

وبعدها تطرقت الورقة لنقطة أخرى وهي مناقشة العلاقة بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وواشنطن، حيث تقوم إسرائيل بالتنسيق مع الولايات المتحدة التي تُمسك بخيوط اللعبة، خاصة في ظل غياب دور فاعل لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة بفعل التطورات السياسية الحاصلة الآن والتي أضعفت السلطة بصورة لافته.

فضلا عن هذا تسعى إسرائيل إلى استمرار سيطرتها على مسار المفاوضات بصورة تعزز من احتمالية فرض ترتيبات أمنية تخدم مصالح الاحتلال.

وتنتقل الورقة للحديث عن واقع سكان غزة، وعن هذه النقطة تقول الورقة إن سكان القطاع باتوا أكثر اهتماماً بإنهاء الموت والدمار واستعادة الحياة الطبيعية، دون الاكتراث بالتفاصيل السياسية.، وجعلت المعاناة الإنسانية المتفاقمة من أي تسوية يمكنها أن تُخفف الأعباء مطلباً ملحاً.

وناقشت الورقة السيناريوهات المستقبلية للتسوية، حيث قالت أن الأقرب حاليا هو الوصول إلي تسوية مشروطة، حيث ان قبول حماس بشروط استسلام ضمنية تحفظ قيادتها وتضمن استمرار سلطتها تحت إشراف دولي وإقليمي بات خيارا مطروحا ، ولكن سيتزامن معه إمكانية بقاء الاحتلال الإسرائيلي وإدارة القطاع من خلال ترتيبات أمنية جديدة.

وعن عودة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة قالت الورقة إنه وفي حال قبول حماس بتسليم ملف المفاوضات لمنظمة التحرير، قد نشهد عودة تدريجية للسلطة الفلسطينية بمؤسساتها المدنية والأمنية في غزة.، غير أن هذا السيناريو يعتمد على توافق إقليمي ودولي لضمان استقرار القطاع.

ونبهت الورقة إلى إمكانية حصول تصعيد محتمل، وفي حال رفض حماس التسوية واستمرارها في القتال، قد يؤدي ذلك إلى تصعيد عسكري جديد ، وهو ما قد يُفاقم الوضع الإنساني ويزيد من تعقيدات المشهد السياسي برمته الآن، وبالطبع يساعد على رغبه حماس في التوجه لهذا الخيار هو تواصل الاشتباكات مع قوات الاحتلال حتى الآن بلا توقف في غزه.

وخرجت الورقة بعدد من التوصيات وهي :

1-              تعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية كالممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في أي مفاوضات مستقبلية.

2-              إشراك المجتمع الدولي بشكل أكثر فاعلية في وضع ترتيبات لإنهاء الحصار وضمان الأمن والاستقرار في غزة.

3-              التركيز على الملف الإنساني كأولوية قصوى لتخفيف معاناة سكان القطاع.

4-              الضغط لتحقيق تسوية تضمن عودة السلطة الفلسطينية كخطوة نحو إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية.

وفي الخاتمة قالت الورقة أن المفاوضات الجارية تعكس واقعاً معقداً يعكس توازنات القوى الإقليمية والدولية. ومع ذلك، يبقى مستقبل قطاع غزة معتمداً على إرادة الفلسطينيين أنفسهم في تحقيق وحدة وطنية حقيقية تنهي الانقسام وتضع أسساً لمستقبل أفضل.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط