مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مسؤول إسرائيلي: بسبب "الصفقة القذرة" نتنياهو أحرق أوراقه في البيت الأبيض.. ودمر العلاقات مع أميركا

مسؤول إسرائيلي: بسبب "الصفقة القذرة" نتنياهو أحرق أوراقه في البيت الأبيض.. ودمر العلاقات مع أميركا

تاريخ النشر: 2015-02-01 | 08:56

امد/ تل أبيب: أعلن مسؤول إسرائيلي كبير أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أحرق أوراقه في البيت الأبيض، وأن علاقات بلاده مع الولايات المتحدة تدهورت وتدمرت في عهده إلى أدنى مستوى لها في التاريخ المنظور، مضيفا أنه أصبح يشعر وزملاؤه داخل إسرائيل والولايات المتحدة بأن الغضب على نتنياهو في البيت الأبيض بات يشكل تهديدا لإسرائيل، خصوصا أن رئيس الحكومة لا يزال يواصل تحديه للإدارة الأميركية، والأسوأ من ذلك أنه لم يكتف بـ«الصفقة القذرة» التي طبخها مع قيادة الحزب الجمهوري في الكونغرس، والتي أصبح نتنياهو بسببها «محروقا» لدى أوباما، وقد تزامن كل ذلك مع نشر الخطة الجديدة للبناء في المستوطنات في الضفة الغربية، مما ضاعف من غضب الأميركان والأسرة الدولية على نتنياهو.

وكانت جين بساكي، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، قد أعلنت أول من أمس عن رفض الولايات المتحدة المصادقة الإسرائيلية على نشر هذه الخطة، وقالت إن «موقفنا واضح حول هذا الموضوع، فنحن نعتقد أن البناء في المستوطنات غير قانوني وسيكون له مردود سلبي على الأراضي الفلسطينية، وسيؤدي إلى غضب عارم، وسيزيد من عزلة إسرائيل في الساحة الدولية».

ونقلت صحيفة «هآرتس» على لسان مسؤول إسرائيلي تحدث في الأيام الأخيرة مع مسؤولين أميركيين أن «التعابير القوية التي سمعها ضد نتنياهو أقنعته بأنه حتى لو تم انتخاب الأخير في 17 مارس (آذار) لولاية جديدة، فإن أوباما لن يوافق على مقابلته حتى خروجه من البيت الأبيض بعد أقل من عامين.. وأن الشخص الثاني الذي (أحرق) نتنياهو، حاليا على الأقل، هو وزير الخارجية الأميركي جون كيري. فقد كان كيري خلال العامين الأخيرين المدافع الأول عن حكومة نتنياهو في العالم، وفي كل مرة يجد نتنياهو نفسه متورطا بسبب سياسة حكومته كان يسارع إلى طلب مساعدة كيري. وعندما قرر الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات ضد المستوطنات تجند كيري لصدها، وعندما توجه أبو مازن إلى مجلس الأمن الدولي مارس كيري الضغوط الشخصية على زعماء العالم لمنع التصويت مع عباس، وعندما توجه الفلسطينيون إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، أجرى كيري 50 محادثة هاتفية مع المدعية في المحكمة، ومع وزراء الخارجية في جميع أنحاء العالم، في محاولة لمنع هذه الخطوة. لقد مني كيري بضربات كثيرة من نتنياهو ووزرائه، خاصة بسبب محاولاته دفع عملية السلام مع الفلسطينيين».

وأوضحت الصحيفة أيضا أن وزير الأمن الإسرائيلي موشي يعالون وصفه بالتبشيري والمهووس، كما اتهمه الوزير نفتالي بينت بالعداء للسامية، فيما ادعى الوزير الليكودي غلعاد أردان أن نتنياهو أصبح يشكل خطرا على إسرائيل في اتصالاته مع إيران، وأنه حطم الأرقام القياسية في عدم فهم ما يحدث في المنطقة. ورغم ذلك فإن وزير الخارجية الأميركي حرص على عدم تحطيم كل الآليات مع نتنياهو، فتحدث معه هاتفيا عدة مرات خلال الأسبوع الأخير فقط، والتقاه تقريبا في كل فرصة. لكن خطوة نتنياهو في موضوع الخطاب في الكونغرس كانت، حسبما جاء في الصحيفة «القشة التي قصمت ظهر البعير لأن كيري أصبح يشعر بالإهانة الشخصية. وبيانه حول رفضه التقاء نتنياهو خلال زيارته إلى واشنطن ربما كان أكثر أهمية من بيان الرئيس. فلدى أوباما هذه مسألة مفهومة ضمنا، لكن لدى كيري فإن هذا التصرف يدل على شرخ حقيقي في تعامله مع نتنياهو. ووفقا لمن تحدث معه، يقول كيري إنه ستكون لخطوة نتنياهو انعكاسات ورد فعل. وحتى الانتخابات في إسرائيل لا تنوي الإدارة الأميركية القيام بأي شيء. لكن، وكما يقدر وزير في الحكومة الإسرائيلية، فإنه إذا قام نتنياهو بتشكيل التحالف المقبل، فإن علاقته بالبيت الأبيض ووزارة الخارجية في واشنطن ستكون صعبة.. وحسب الوزير فإن (أوباما سيتجاهله)».

وأكد هذا الوزير الإسرائيلي أنه من غير المتوقع قيام الأميركيين بإلحاق ضرر بالمساعدات الأمنية، ليس في البداية على الأقل. ومن المتوقع أن يواصل أوباما التعاون العسكري والاستخباراتي وكأن نتنياهو غير قائم، وسيظهر برودة وإقصاء نحو نتنياهو، كما لو أنه لا يوجد أي تعاون أمني واستخباراتي. وهذا يعني أنه بعد 18 مارس، قد يجد نتنياهو نفسه من دون المدافع السياسي الأميركي الذي خدمه جدا طوال ست سنوات. ويمكن لذلك أن ينعكس على المحاولة الفلسطينية شبه المؤكدة لإعادة طرح قرار بشأن إقامة دولة فلسطينية في مجلس الأمن الدولي بعد الانتخابات في إسرائيل. ويعتقد مسؤول إسرائيلي ضالع في العلاقة بين القدس وواشنطن أنه إذا لم يكن نص القرار شديد اللهجة، وكان نتنياهو لا يزال يجلس في مكتب رئيس الوزراء، فإن أوباما لن يستخدم حق النقض ضد القرار. وفي المقياس ذاته يمكن للأميركيين وقف المساعدات التي يقدمونها إلى إسرائيل، مع تحرك الفلسطينيين في المحكمة الجنائية الدولية، بل وربما يدفعون الدول الأوروبية إلى زيادة الضغط على إسرائيل، وفرض مزيد من العقوبات على المستوطنات في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وأكد المسؤول الإسرائيلي أن طبخة دريمر ونتنياهو وباينر أدت إلى الغليان. وبدلا من حشد أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين لصالح فرض عقوبات جديدة على إيران، أدت الفضيحة السياسية الإسرائيلية - الأميركية إلى نتائج عكسية، حيث ساعد ذلك أوباما على استعادة العلاقات الهشة بينه وبين حزبه في مجلسي الشيوخ والنواب، وقرر 10 من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الذين يدعمون فرض عقوبات جديدة على إيران الاصطفاف مع البيت الأبيض، وتم تجميد مشروع العقوبات الجديد إلى ما بعد الانتخابات الإسرائيلية. كما اتصلت زعيمة الأقلية في مجلس النواب نانسي بيلوسي بنتنياهو وعرضت عليه أن يعيد النظر في إلقاء الخطاب، وبدأت مجموعة من أعضاء الكونغرس بجمع تواقيع على رسالة تدعو باينر إلى تأجيل الدعوة التي وجهت لنتنياهو حتى أبريل (نيسان) المقبل، وهو موعد قد لا يهم نتنياهو من الناحية الحزبية.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط