مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مسؤولية اسرائيل في تزويد الفلسطينيين لقاح كورونا

تفتخر إسرائيل بسرعة إستجابتها في تطعيم الإسرائيليين باللقاح ضد فيروس كورونا، وأنها الأولى على مستوى العالم، وبحسب أوفير جندلمان، الناطق بلسان رئيس الوزراء الإسرائيلي، في تغريدة عبر تويتر قال: تلقى مليوني إسرائيلي (حتى الخامس من13  كانون الثاني/يناير 2020) الجرعة الأولى من لقاح بيونتيك-فايز.

في الوقت ذاته تحاول السلطة الفلسطينية البحث عن مصدر تمويل للحصول على لقاحات كورونا، وصدرت بيانات متناقضة من المسؤولين في وزارة الصحة الفلسطينية عن موعد حصولها على اللقاح لتطعيم الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحسب بيان لمنظمة العفو الدولية “امنستي” تأمل وزارة الصحة الحصول على لقاح من خلال شراكة تقودها منظمة الصحة العالمية مع المنظمات الإنسانية المعروفة باسم كوفاكس، والتي تهدف إلى توفير اللقاحات لما يصل إلى 20 بالمائة من سكان جميع الدول المشاركة، والتي تضرر العديد منها بشدة من وباء فيروس كورونا.

ما يعني أن ملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة لن يتلقوا اللقاح، وسيضطرون إلى الانتظار لفترة أطول، ما يترتب عليه تدهور في الحالة الصحية وتداعيات استمرار تفشي فيروس كورونا، يوضح سياسة التمييز الاسرائيلية ضد الفلسطينيين.

السلطة الفلسطينية تحاول من خلال ذلك شرعنة سيادتها على الضفة وغزة أن تحصل على لقاحات، وهي لا تمتلك الموارد والامكانات ولديها نظام صحي هش، في الوقت التي لم تحاول فيه تحميل إسرائيل المسؤولية القانونية كسلطة محتلة لضمان توفير لقاحات فيروس كورونا، وتتجاهل احتلالها الضفة الغربية والقدس، وقطاع غزة بعد حرب 1967. وتستثني أكثر من 5 ملايين فلسطيني يعيشون في الضفة الغربية وقطاع غزة، تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي.

وفي ضوء ذلك تتحمل إسرائيل المسؤولية وعليها واجب قانوني واخلاقي تجاه الفلسطينيين في الضفة الغربية، قطاع غزة والقدس، بصفتها قوة إحتلال، وتفرض حصارا طويل الأمد على قطاع غزة، تتحكم بكل مناحي الحياة في الاراضي المحتلة والسيطرة على الموارد الطبيعة، وتعيق حركة الفلسطينيين من خلال الحواجز والقيود والشروط التي تضعها أمام تلقي الفلسطينيين العلاج من خلال نظام مؤسسي قائم على التمييز العنصري وحرمانهم من حقهم في الحركة والوصول للمستفيات في الضفة والقدس.

وخلال ازمة كورونا المستمرة منذ نحو عام تمنع إسرائيل وزارة الصحة الفلسطينية من القيام بواجبها من أجل تطوير النظام الصحي، وتماطل بادخال المعدات الصحية المطلوبة لمواجهة فيروس كورونا في قطاع غزة، وبالمناسبة هي ليست منة او مساعدة إنسانية. إنما واجب قانوني ومنع إدخال المواد المطلوبة هي انتهاك للحق في الصحة.

وكل ما تقوم به إسرائيل من إبتزاز الفلسطينيين ووضع اشتراطات لتزويد الفلسطينيين في الضفة وغزة بالمواد والمستلزمات الطبية ولقاح كورونا، واشتراط إعادة الجنود الأسرى في غزة هي ليست مساعدة، فإن إسرائيل تهرب من مسؤوليتها الكاملة.

كل ذلك ياتي في سياق تاريخي من الاحتلال العسكري والتمييز العنصري في الاراضي الفلسطينية، وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم الأساسية، وترتكب انتهاكات جماعية وعقابية لحقوق الإنسان.

وحسب القانون الدولي الدولي الإنساني اسرائيل عليها التزامات ويقع عليها واجب ضمان وصيانة المؤسسات والخدمات الصحية والمستشفيات، والحفاظ على الصحة العامة والنظافة في الأراضي المحتلة، واعتماد وتطبيق الإجراءات الوقائية اللازمة لمكافحة انتشار الأمراض المعدية والأوبئة، حسب المادة 56 من اتفاقية جنيف الرابعة.

وعليه على السلطة الفلسطينية أن لا تكتفي بتوفير اللقاح من خلال إنتظار آليات التعاون الدولي للحصول على اللقاح بل ممارسة الضغط على المجتمع الدولي للتدخل الفوري والعاجل من المجتمع الدولي والأمم المتحدة من أجل الضغط على دولة الاحتلال الإسرائيلي للإيفاء بالتزاماتها بصفتها قوة الاحتلال والدعم المالي توفير اللقاح وضمان توزيعه دون تمييز.

كما يجب على إسرائيل رفع الحصار عن قطاع غزة لتمكين النظام الصحي في مواجهة وباء فيروس كورونا.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط