مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

خلال ورشة نظمتها نقابات العمال..

مسؤولون ونقابيون: إثارة الاحتلال لتصاريح عمل المرأة بالداخل المحتل لتجميل صورته

مسؤولون ونقابيون: إثارة الاحتلال لتصاريح عمل المرأة بالداخل المحتل لتجميل صورته

تاريخ النشر: 2022-08-18 | 12:36

غزة: أكد نقابيون ومسؤولون فلسطينيون أن  إثارة الاحتلال الإسرائيلي لموضوع منح تصاريح عمل للمرأة الفلسطينية في قطاع غزة يهدف لتجميل صورته أمام المجتمع الدولي والإعلام الغربي وللتغطية على جرائمه بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك، خلال ورشة عمل نفذها الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين في قطاع غزة  حول "دوافع الاحتلال في منح تصاريح عمل في الداخل المحتل للنساء وأثرها على المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة"، بحضور ممثلين عن نقابات العمال، ووزارة العمل، وشؤون المرأة، ومؤسسات نسوية، ونقابيين .

كما أكد المجتمعون، أن العمل في الداخل المحتل ليس  منة من الاحتلال، وإنما جاء نتيجة تضحيات أبناء الشعب الفلسطيني الذين انتزعوا تلك الإجراءات، وأنه لا يوجد أي شيء حقيقي على أرض الواقع، ولا يوجد أي تواصل رسمي بين الشؤون المدنية ووزارة العمل في غزة بهذا السياق، الأمر الذي يحصر الموضوع في إطار تسريبات من وسائل إعلام الاحتلال لم تتضح أهدافها بعد.

وأوصى المجتمعون  بضرورة البحث عن توفير بدائل عمل للمرأة من الداخل في إطار خدمة المجتمع الفلسطيني في قطاع غزة، وتطوير  دور المرأة وتمكينها اقتصاديا داخل المجتمع في قطاع غزة، ووجود سياسات واضحة لحماية المرأة خلال العمل في الداخل المحتل في حال حدوث ذلك.

وتضمنت التوصيات مطالبة المجتمع الدولي بالقيام بمسؤولياته في تحديد سياسات وقوانين واضحة لحماية المرأة في مناطق النزاعات والعدوان، والتأكيد على ضرورة حماية حق المرأة في سوق العمل الفلسطيني وفق قوانين العمل، وعقد المزيد من اللقاءات وورش العمل لمناقشة قضايا العمال.

بلبلة كبيرة

ورحب نقيب العمال سامي العمصي بالحضور، مؤكدًا، أن سبب عقد الورشة هو الخروج برؤية واضحة حول موضوع عمل المرأة بالداخل المحتل بعد إثارة الاحتلال للموضوع مما خلق حالة بلبلة وشرخا داخل القطاع بين مؤيد ومعارض.

وأكد العمصي، أن موضوع عمل المرأة حساس، كونها مكون أساسي من مكون المجتمع الفلسطيني، متسائلاً، هل هناك ضمانات تمنع الاحتلال من مساومة المرأة وهو الذي يساوم المريض على علاجه؟ وما هي الجدوى الاقتصادية والمخاطر الأمنية لعملها.

وأوضح العمصي أن الاحتلال لم يبلغ الجهات الرسمية بغزة بالموضوع، بالتالي لا يوجد تعاطي معه، مؤكدًا، أن موقف النقابات من عمل المرأة، يحدده طبيعة العمل وإن كان يصون كرامتها أم لا، كون هناك تجارب سابقة لخروج المرأة للعمل بالداخل المحتل.

واستبعد نقيب العمال وجود جدوى اقتصادية من خروج المرأة للعمل في حال صدقت نوايا الاحتلال كون الحديث يدور عن عشرات أو بضعة مئات، في المقابل ستتحمل مشقة الخروج فجرًا ومزاحمة الرجال عند حاجز/ بيت حانون إيرز، كما أن مجالات العمل المتوفرة هي في العمل الزراعي وقطاع الانشاءات وهذا ما لا تستطيع المرأة  القيام به، معتبرًا ذلك دليلاً، أن إثارة الموضوع كان فقاعة إعلامية لتجميل صورته أمام المجتمع الغربي.

أخبار متضاربة

من جانبه، أكد ممثل وزارة العمل محمد طبيل، أن ملف التصاريح حساس جدًا، في ظل ارتفاع نسبة البطالة في غزة والأمر الثاني هو أن الطرف الثاني في الموضوع هو الاحتلال الذي يبث أخبارًا متضاربة، في العمل بالداخل ليس منة من الإحتلال حتى يتمكن من تحديد كل الشروط والمعايير، وهو لا يتحكم بهذه المحددات لوحده وإنما جاءت بتضحيات أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال طبيل، إن: "الأخبار المتضاربة تهدف لخلق نوع من البلبلة وخلط الأوراق بالشارع الفلسطيني، ولكن حتى الآن لا يوجد أي شيء رسمي"، مبينا، أنه لم يصل اللجنة المشتركة التي شكلت بتوافق وطني بين وزارة العمل والشؤون المدنية أي شيء.

ودلل طبيل على عدم اهتمام المرأة بموضوع العمل بالداخل المحتل، بأنه عندما يثار أي أمر يتعلق بالتصاريح فإن العمال يذهبون لمكاتب العمل ويستفسرون عن أي خبر ينشره الاحتلال، إلا موضوع عمل النساء فلم يسجل حضور أي امرأة للاستفسار والمراجعة من قبل النساء في غزة الأمر الذي يفسر عدم رغبتهم بالعمل.

وأشار إلى أنه ورغم أعداد العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية والذين يعملون في الداخل المحتل كبيرة، إلا أن عدد النساء بينهم محدود جدًا.

وبين أن شروط ومعايير وزارة العمل حتى اللحظة بخصوص التصاريح بأن يكون متزوجا وذكرا وعمره لا يقل عن 26 عاما، لافتا إلى أن وزارة العمل سلمت الاحتلال عن طريق الشؤون المدنية 16 ألف اسم مرشح للحصول على تصريح، منح الاحتلال منهم 3700 تصريح، الأمر الذي يسلط الضوء على موضوع الرفض الأمني الذي يتحكم فيه الاحتلال.

تمكين المرأة

من جانبها، أكدت ممثل وزارة شؤون المرأة غادة العابد، أن الوزارة تتناول الموضوع من بعدين الأول هو مدى خدمة عمل المرأة بالداخل المحتل لمجتمعها، والثاني مدى تقبل المجتمع للأمر، في وقت تسعى فيه المرأة الفلسطينية للانعتاق من الاحتلال والتحرر.

وقالت: "إننا على ثقة بالمرأة  ونفخر أننا نساء فلسطينيات وأثبتت في كثير من المحطات بأنه يعتمد عليها، بأن تساند الرجل وتدعمه"، مشيرا إلى أن البيانات المنشورة من وزارة العمل حول عدم وجود أي حراك رسمي بالموضوع يؤخذ بعين الاعتبار في إصدار الموقف حول تمكين المرأة اقتصاديا.

في السياق، أكدت ممثل جمعية عائشة للمرأة، هبة الدنف، أ أنه يجب مناقشة أوضاع النساء الاقتصادية في غزة قبل الحديث عن موضوع عمل المرأة بالداخل المحتل.

واستعرضت الدنف المعطيات التي نشرها البنك الدولي والذي توقع فيها انكماش الاقتصاد بنسبة 3% بفعل العدوان، وحسب تحليل جهاز الإحصاء الفلسطيني المركزي، أظهر أن المشاريع النسوية تضررت بنسبة 90%، وتلك المشاريع محصورة بإعداد وجبات غذائية وتطريز وصالونات تجميل، وتصوير ومونتاج.

وأشارت إلى ارتفاع معدلات البطالة للمرأة بشكل غير مسبوق، رغم أن المرأة الفلسطينية تعيل أسرًا، مؤكدة أن المطلوب من وزارة العمل اتخاذ تدابير لحماية المرأة في سوق العمل.

×
أخبار
تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط