مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"مزحة أمريكا" للهروب من نفق "تايلور فورس" لدعم السلطة الفلسطينية

"مزحة أمريكا" للهروب من نفق "تايلور فورس" لدعم السلطة الفلسطينية

تاريخ النشر: 2024-02-19 | 05:23

كتب حسن عصفور/ في تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الأحد 18 فبراير 2024، ذكرت أن إدارة بايدن تدرس البحث عن "تحايل قانوني" من أجل تقديم مساعدات مالية للسلطة الفلسطينية كي لا تنهار، ومساعدتها لدور في اليوم التالي لحرب غزة.

التقرير يشير الى البحث على كيف الهروب من قانون "تايلور فورس"، الذي اعتمده الكونغرس الأمريكي عام 2018، بوقف تقديم الدعم المالي للسلطة الفلسطينية، مستثنى منه ما يتعلق بالمياه وتلقيح الأطفال في مستشفيات القدس الشرقية، وذلك بعدما تم وضعها في "قائمة دعم الإرهاب"، وما تلاه لاحقا من اغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، وانهاء أي وجود "ديبلوماسي" لفلسطين فيها.

التقرير بذاته، يستحق القراءة السياسية الدقيقة من قبل "الوزاري السداسي العربي" وبينهم ممثلي الرسمية الفلسطينية، وليس من قبل الشعب الفلسطيني، الذي يعلم كثيرا جدا وقائع الموقف الأمريكي، ومدرك جدا أنها كانت وستبقى راس الشر المطلق ضد فلسطين القضية والإنسان الى حين تغيير الطبيعة الإمبريالية لنظامها، وأن تبرز أدوات فعل تعيد اعتبارا للقضية الوطنية.

"الوزاري السداسي العربي"، الباحث عن وضع خطة سياسية لحل الصراع والذهاب نحو دولة فلسطين تؤدي الى اندماج دولة الكيان الاحلالي في المنطقة العربية (دون إصلاحها الإنساني والقانوني)، عليه مسبقا أن يطالب الولايات المتحدة وقبل الاستمرار في "خطة المستقبل والازدهار" التي يروجون لها، بالعمل على الغاء الإجراء الخاص بالعقوبات على السلطة الفلسطينية وفق قانون "تايلور فورس"، كونه يمس جوهريا بطابع السلطة وواقعها، ويتهمها بما ليس فيها، ولا منها، وخاصة أنها لا تزال تتمسك بوثيقة الاعتراف المتبادل مع دولة الكيان، رغم أن الثانية تخلت عنها رسميا وعمليا، واسقطت اعترافها بالمنظمة.

التمسك بالعمل على الغاء تلك العقوبات لا يتعلق بالمسألة المالية فقط، بل تنال من سمة الفلسطيني، بوسمه بتهمة تنال منه ومن حقيقة مساره الوطني، وتأثير ذلك على بعض الدول الاستعمارية، التي ترى أن "الفلسطيني متهم الى حين يثبت العكس" فيما "اليهودي الإسرائيلي بريء الى أن تقرر هي العكس".

ولذا يعتبر الغاء "البند التايلوري" خطوة هامة قانونيا وسياسيا، لتغيير طبيعة العلاقة مع الفلسطيني من "قائمة الانتظار" الى "قائمة التفاعل"، وستكون بابا لا بد منه لدخول منظمة التحرير بصفتها ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني الى مقرها في واشنطن، على طريق الاعتراف بدولة فلسطين وفقا للتصريحات التي تنطلق من "الخارجية الأمريكية".

التمسك بإلغاء القانون الأمريكي الغريب ضد السلطة الفلسطينية والمنظمة، ضرورة اختبارية لحقيقة الموقف الأمريكي، فالتجاهل له يعني أن كل ما يتم الحديث عنه ليس سوى خداع سياسي وتغطية رسمية لحرب العدوان الشامل ضد فلسطين، ما يتطلب من "الوزاري السداسي" التفكير بطرق مختلفة فيما يبحثون خططا للمشهد العام بعد حرب غزة.

ولعل المسألة في مسار التفاعل على طريق التغيير، التي تستحق التحضير السريع، كيفية حشد الأصوات الضرورية لمنح فلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة، بعدما استمرت كمراقب منذ العام 2012، خاصة وهناك انحياز عالمي كبير لتلك الخطوة التي تأخرت بفعل فاعل، لتصويب المسار السياسي لجهة التوافق مع الشرعية العربية والدولية.

وسيكون قرار محكمة العدل الدولية حول ماهية الاحتلال ومدى انتهاك دولة الكيان العدو لحق تقرير المصير، الذي بالتأكيد سيكون منصفا لفلسطين قوة دفع نحو المضي بالذهاب لفرض عضوية الدولة وارتقاء بمكانتها القانونية في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكي لا نضع الضغط على أكتاف الرسمية الفلسطينية "المنهكة" من الضغوط المتعددة الرؤوس، فما عليها سوى وضع تلك القضية على "جدول أعمال" السداسي العربي كمسألة مركزية جادة، ليكون ذلك حماية لها من "رعب يسكنها".

ومن باب الاحترام الذاتي لمكونات "السداسي العربي" وقدراته التي تستطيع ان تعيد رسم لوحة سياسية وفقا للجدول القومي وليس لجدول إفرنجي، أن يكون الغاء قانون تايلور فورس شرط الضرورة للمضي قدما بـ "خطة المستقبل والازدهار".

ملاحظة: "الرسمية الفلسطينية" ومحيطها الفصائلي تجمعوا بعيد الشر عنهم.. الجماعة بعد كل اللي صار في الحرب قرروا تشكيل "لجنة" تفكر كيف تعمل عشان تساعد في وقف الحرب...بذمتكم مش خجلانين من حالكم..طمة طمتكم جماعة وأفراد قديش فيكم نحس عفلسطين.

تنويه خاص: الرئيس البرازيلي "لولا" عمل ولولة ولولت دولة العدو ورئيس حكومتها الفاشية النتنياهو.."ولولة" بجد الجد بدها أحلى "لولولولولو" من كل بيت وحارة فلسطينية واللي بيحب من العرب.. دام عزك وصوتك وكلامك المولول عليهم يا "لولا".

لقراء المقالات كافة على الموقع الشخصي

×
أخبار
استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط