مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

في غياب عباس..

مركزية فتح (م7): أهمية تضافر الجهود الفلسطينية لدعم مواقف الرئيس وسياسته

مركزية فتح (م7): أهمية تضافر الجهود الفلسطينية لدعم مواقف الرئيس وسياسته

تاريخ النشر: 2021-05-27 | 15:56

رام الله: عقدت اللجنة المركزية لحركة فتح (م7)، اجتماعاً لها ظهر يوم الخميس، في مدينة رام الله، لمناقشة آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية.

واطلعت اللجنة المركزية، على الجهود التي يقوم بها الرئيس محمود عباس، في إطار وقف العدوان المتواصل على الشعب الفلسطيني، مع الاطراف العربية والدولية، وتثبيت وقف إطلاق النار، ووقف التصعيد الاسرائيلي سواء في الضفة الغربية والقدس، او في قطاع غزة، ولقاءه بوزراء خارجية (مصر، الاردن، الولايات المتحدة الاميركية، المملكة المتحدة)،  لاطلاعهم على الموقف الفلسطيني الثابت بأهمية ان يشمل وقف التصعيد، العدوان الاسرائيلي المتواصل  ضد مدينة القدس، وخاصة في المسجد الاقصى المبارك وكنيسة القيامة، ووقف طرد ابناء شعبنا المقدسي من منازلهم، بالإضافة إلى وقف جرائم المستوطنين المتطرفين ضد شعبنا في الضفة الغربية بحماية قوات الاحتلال الاسرائيلي.

ودعت المركزية، إلى استثمار الجهد العربي والدولي المبذول حاليا، باتجاه الحل الاشمل والدائم الذي يضمن عدم تكرار العدوان الاسرائيلي على شعبنا وارضنا، والانتقال إلى الحل السياسي القائم على قرارات الشرعية الدولية تحت إشراف اللجنة الرباعية الدولية، ينهي الاحتلال الاسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكدت مركزية فتح، أهمية تضافر الجهود الفلسطينية الداخلية لدعم مواقف الرئيس وسياسته، التي تطالب المجتمع الدولي بالنظر إلى القضية الفلسطينية كقضية سياسية بالمرتبة الأولى وإنهاء الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي باعتباره الخيار الأمثل لمنع تجدد التصعيد والتوتر في المنطقة والعالم، والتركيز على نصرة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ودعم صمود أهلنا بشتى الوسائل.

وأشارت إلى ان حركة فتح أكدت دوماً على أن حل القضية الفلسطينية هو مفتاح الاستقرار والأمن للمنطقة والعالم، مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على حكومة الاحتلال لوقف اعتداءاتها المتواصلة ضد أبناء شعبنا في القدس والضفة الغربية، ووقف سياسة الاستفزازات التي تمارسها يومياً في تحدي للجهود العربية والدولية الرامية لتحقيق التهدئة.

وقالت اللجنة المركزية، إن استمرار إسرائيل بانتهاج سياستها الحالية، ستعيد المنطقة إلى دوامة التصعيد والتوتر، ما يستدعي ترجمة الأقوال الصادرة عن إدارة الرئيس الأميركي الرافضة لسياسة الاستيطان، وطرد السكان الفلسطينيين من منازلهم، والحفاظ على الوضع القائم في الحرم الشريف، إلى أفعال حقيقية من خلال الضغط على حكومة الاحتلال لوقف عدوانها وسياساتها ضد الشعب الفلسطيني، معتبرة إعادة العمل لفتح القنصلية الأميركية بمدينة القدس الشرقية، واستئناف المساعدات المقدمة للشعب الفلسطيني، ودعم الحل السياسي القائم على حل الدولتين، بأنها خطوات مشجعة باتجاه إعادة العلاقات الفلسطينية –الأميركية لوضعها الطبيعي.

وأشارت، إلى ان فتح تضع بالمقام الأول مصالح وحقوق شعبنا الفلسطيني البطل الصامد، وحماية ثوابته ومكتسباته، وعلى أساسها تتعامل مع أي طرف، معربة عن أملها بأن يستمر الزخم الدولي باتجاه تحقيق حل سياسي قائم على إنهاء الصراع الفلسطيني– الإسرائيلي وفق قرارات الشرعية الدولية، لإقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وحيت اللجنة المركزية لحركة فتح، صمود أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجده، والذي واجه بطش ووحشية الاحتلال وجبروت جيشه، سواء في قطاع غزة الذي شهد تدميراً ممنهجاً راح ضحيته مئات الشهداء، وآلاف الجرحى والنازحين، وتدمير ممتلكات المواطنين، أو في القدس التي يتصدى أبناؤها الأبطال لأشرس حملة يقوم بها المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، من خلال الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، والاستيلاء على منازل المواطنين بقوة السلاح وطردهم، أو الضفة الغربية التي تتعرض مدنها وقراها لحرب بقيادة المتطرفين المستوطنين، واستمرار سياسة القتل والاعتقال والتشريد وهدم البيوت.

وأضافت ان شعبنا الفلسطيني الذي اثبت على الدوام انه الرقم الصعب في أية معادلة تفرض عليه، لن يركع ولن يستسلم، وسيبقى متمسكاً بحقوقه وثوابته مهما كان حجم العدوان، واليوم اثبت بلا أدنى شك فشل كل سياسات القمع والتهويد والتفرقة التي حاول الاحتلال القيام بها لشق وحدة صفه، في مشهد وحدوي شمل الكل الفلسطيني في كل مكان.

وأشادت اللجنة المركزية، بصمود أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، مؤكدة ان معركتهم هي معركة الشعب الفلسطيني كله، وان أي جهد سياسي فلسطيني يضع قضية الأسرى في مقدمة أولوياته، وان الأفراج عن أسرانا هو في قمة أولويات القيادة الفلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس، مشددة على ان دم شهداءنا الذين ارتقوا نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وفي القدس والضفة الغربية تثبت أن القدس بمقدساتها الإسلامية والمسيحية هي مركز الأمن والاستقرار ومفتاح السلام العادل والشامل القائم على قرارات الشرعية الدولية لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

هذا وقررت اللجنة المركزية لحركة فتح، إبقاء اجتماعاتها قائمة ومتواصلة وذلك للاستمرار في تقديم كل الإمكانيات المتاحة لدعم صمود شعبنا في غزة والقدس والضفة وفي كل مكان.

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط