مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مرحباً أيتها المصالحة !

 من يدري ربما تفصلنا أيام أو ساعات ،على موعد قدوم وفد المصالحة الوطنية الى قطاع غزة ،وكالعادة، يعيش شعبنا الفلسطيني تحقيق هذا الحلم وهو غارق في بحر طويل من ظنون الفشل الذريعة وخاصة في قطاع غزة، فهو يعلم جيدا ان لا إرادة حقيقة لدى بعض القادة بالقطاع في تنفيذ بنود المصالحة ولو جاء ألف وفد من الضفة الغربية !

أن شعبنا قد خذلته كل الوعود والأماني والاتفاقيات والتصريحات هنا وهناك خذلاً شديداً ، وبات أمر المصالحة الوطنية مثل النكتة السخيفة أو الفيلم العربي الهابط بختامه لا يتزوج العشاق ، فكلما أضيئت شمعة ، جاء غراب البين ليطفئها برياح الاشتراطات الجديدة القديمة ، فتارة يريدونها رزمة واحد وهم لا يعلمون أو لا يريدون ان يتذكروا ان الله لم يخلق الكون رزمة واحدة ، وتارة أخرى يريدونها محاصصة وانتخابات مؤجلة وترهات متعددة وقاموس التلكؤ والرفض بسبب ومن غير سبب لا تنضب حروفه !!

ومن المؤكد ان ما نفهمه نحن ويفهمه كل من فيهم بعضاً من العقل ، ان المجتمعات الإنسانية ، ومنذ بدء الخليقة كانت بحاجة دائمة الى قيادة تدير حياتها وترجع إليها لتحقيق مصالحها وتضمن لها أن تسير بخطى ثابتة ومتوازنة ، وقد تعددت أشكال هذه القيادة فتارة أخذت شكل الإمارة أو المملكة وتارة أخرى شكلاً جمهورياً ، ورغم التباين في هذه الأشكال وطرق الإدارة كان الهدف المرجو منها دائماً ، صيانة الأوطان والشعوب والعمل على إقامة مجتمعات تحظى بالعيش في مناخ من الكرامة والحرية .

وإذا توافقنا على صحة هذا الفهم المتواضع لأهمية وجود القيادة في إدارة البلاد وتحقيق العدالة الاجتماعية والإنسانية ، فحري بنا ان نتساءل أين نحن وفلسطين وقادتها من هذا المبدأ وهل فعلاً توجد لدينا قيادة تهتم لقضايا الشعب الذي يعيش طوال الوقت أسير أحلام لا حصر لها ، أهمها الخلاص من الاحتلال الصهيوني ومعالجة قضاياه الاجتماعية التي أقلها قضية البطالة التي تجاوزت في قطاع غزة ما نسبته 50 % ، وقضايا الحصار وانقطاع الماء والكهرباء والغاز والمحروقات … الخ ؟!

أن سنوات طوال قد مضت منذ وقعت كارثة الانقسام البغيض وكذبة قرب المصالحة تخرج علينا كل دقيقة وكأنها رحلة طويلة في أخرها لا يجد القطار محطة يقف فيها ويأتي بعضهم أمعان في أزلال هذا الشعب ليخلع قضبان الطريق من جذورها !

نعم هو مصير مشئوم، فلم يرى شعبنا منذ بدء جلسات الحوار والنقار ، شيئاً يستحق أن يذكر في هذا الملف، فالجميع شمالا وجنوبا جاهزون لتنفيذ بنود واتفاقيات المصالحة ولكنهم يفضلون دائما تأجيلها لأسباب جهنمية تفوق فهم شعبنا !

وختاماً نقولها مدوية فربما كانوا صم ، أليس من حق كل مواطن يعيش فوق هذه الأرض ان يفهم من هو المعطل لهذا الملف الحساس ؟!

ونضيف وعلى الأقل من باب الإنصاف والعدالة أليس بالإمكان أن تعقد جلسات المصالحة بشكل علني في أي ساحة من ساحات الشهداء وما أكثرها في بلادنا ، فربما خجل قادتنا أخيراً من النصب التذكاري لهذا الشهيد أو ذاك ، ليدرك شعبنا الحقيقة ؟!

وهذا ليس بالأمر العسير أو المستحيل، فلدينا بالوطن والحمد لله ،الكثير من القنوات الفضائية والأبواق، لتبث هذا الحدث الذي طال انتظاره، فقد مللنا التفكير الطويل والمتاهة المضنية في التعلل بمن المتسبب في فشل المصالحة !

قال تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّه وَإِلَى الرَّسُول رَأَيْت الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْك صُدُودًا (النساء61).

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط