مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مديرية بمواصفات وردية

مديرية بمواصفات وردية

تاريخ النشر: 2026-07-27 | 11:04

مصطفى منيغ
مصطفى منيغ
يَشُدُّ المُحَيّا الصَبُوح ، حواس المتمعِّن عَسَى لأسرارِ جمالِ صاحبته يَبُوح ، فيأتي حديث عينيه ينقش بلمعان بريقهما لغة التجاوبِ بالقَدْرِ الحَلاَلِ المَسْمُوح ، فاللِّقاء لم يكن غير تلاوة ما تضمَّنه كتاب الإعجابِ الصادقِ المفْتُوح ، على صفحةِ عَقْلٍ بمثلِ الانصياع لذاتِ حُسْنٍ مجرُوح ، إذ الفوارق بَيِّنَة والموقف لِتَلَقِي الإجابة عن أمرٍ مهما كان التعبير عن وصفه مسمُوح ، فسماع الرأي الآخر بخاطرٍ حالمٍ متمتِّعٍ بحلاوة الرُّؤْيَةِ أمامه نَعِيماُ ليس لتبادُلِ التذوُّقِ منه أي حَظٍّ مَمْنُوح ، سِوَى التَكَتُّم ولو بمحاولة الصبر خارج إطار الواقع والمكان والزمان والمهمة وكل مراوغة لإبعادِ الوُضُوح ، فالإبهام يوحِي أحياناً بالاطِّلاَعِ على مجهودٍ مُضَاعَفِ البَذْلِ لَعَلَّ يتم الإقناع أنَّ الخَيَالَ لَنْ يسعف مَن صَفَعَهُ الانبهار فرفعَه لِمَرْتبَةِ المَسْحُور. رأيتُها شمساً دِفْؤُها ناعِم وضوؤُها على تَحَسُّسِ المَسْلَكِ القَوِيمِ قَائِم وحجْم شخصيتها يملأ مساحات أي طمُوح ، على رأسها تاج شرفِ الانتسابِ للحبيبةِ "الحُسَيْمَة" حيث الأصل أصيل والجذور مُحْكَمَة التبات على تربية السلف الصالح ومَن تبعهم عبر الأجيال بتقوَى الإيمان الصادق مَصْلُوح ، داخل مُقْلَتَيها تموجات أيام خوالي تصورتُ ذاتي من خلالها طفلاً فَرِحاً باجتياز امتحان الحصول على شهادة الدروس الابتدائية / الأساسية وسط باحة مدرسة "سيدي على بن حسون"يركض صوب الخارج متخيلاً نفسه أحد السُّرُوح ، إلى أن يصل شاطئ (SAVADILLA) وحيدا يتمعن في قوة أمواجٍ بين فرٍّ وكر كأنها في حرب لا تتوقَّف جَذباً واستِرخاءً بلا كلل أو عياء تتراقص بين الزَّبَد الأبيض قطع مِن صِغَارِ حَصَى وأجزاء مُكسَّرَة مِن لوح ، ثم أنْسَلُّ من عينيها فأراهما مثل عَينَيّ التي تعلقتُ بصاحبتهما في تلك السنين مِن الزمن الجميل وكل ما فيه عن براءة مسَمُوح ، هي ريفية بمعنى الانتماء لصفاء أرض الإبَاء المُنحَنِي التاريخ لعظمة عطائها وفرة دم المجاهدين على أديمها الطاهر مَسْفُوح ، يوم كانت جلابيب الرِّجال محاكة بأيادي اشرف النساء على قياس لا يعيق الحركة وسط معمعة الدفاع عن العرض والكرامة وتفادي سماع أي فرد مِن الأمة عن قهرٍ يَنُوح ... صافحتها فإذا بلحم يدي يذوب وسط كفها ولم أسترجع أناملي سوى عُظَيِّمَات لا تقوَى على التماسك فعجبتُ من مثل الصِّدامِ المانعِ عني ولو أبسط الشُّرُوح ، سِوَى ما لأحاسيسي شرارة يقظة من حُلمٍ بسُرعَةِ البَرْقِ ممنوح ، عن بداية عِشْقٍ شريفٍ يَسْرِي بين شرايين تتراقص على نغمة نشوة بَدَّدَهَا خريف العمِر كَأنَّ مثل الحق من دنياه ممسوح ، وبعد النَّأْي عن مقامها المصبوغ بطلاء حرمة القيام بواجب متطلبات المنصب الملتحم بحب الوطن الموضوع رهن إشارة الصالح العام المستحق في ذات التخصُّص أعلي الصُروح ، رسمتها بأرقِّ الكلمات ليس وردة فقط بل مرفوقة بشذاها المطبوع بطيب بَلْسَمِ الاستنشاقِ اللاَّصِقِ بداخل الصدور استقرار عبير يدغدغ حواس الاشتياق مَن بعوالم التوقير ملفوح ، ما كان لنفس المكان ضياء إلاَّ بوجودها وما استقام على أركان تقريب الإدارة من المواطنين بمثل المهام إلا معها ولول ابتسامتها الباعثة التفاؤل في عقول زواره لكان لعكس ما وجِد من أجله مطروح ، هي الأستاذة سعاد بلقايدي التي تستحق أكثر لما يُقال عما تتمتع به قدرة على تسيير قطاع الصناعة التقليدية بتطوان مدينة وإقليماً كمديرة إقليمية متطلعة لتنظيم غير المنظم لمواصلة التقدم والنجاح مهما كان المجال الحرفي المَعْنِي ، بالإضافة إلى ضم الذي لا زال مشتتا من ذات الميدان . في لقاء صحفي معها صرحت لي بما يلي :(يتبع)
×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط