مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مُخِّطُِيٌ من ظَّنْ يومًا أن مع الَيّهوُد سلامًا!!

مُخِّطُِيٌ من ظَّنْ يومًا أن مع الَيّهوُد سلامًا!!

تاريخ النشر: 2019-02-21 | 00:28

علي هذهِ الأرضُ سيدةُ الأرض؛ أُم البدايات، واُم النهايات سَّيِدتِي فلسطين؛ يَّعتريِنا، ويَّعتَليِنا، ويّعُصرَنا الألم والأسي علي ضياعها!؛ فلقد مضي زُهاءَ قرن على احتلال، واغتصاب فلسطين التاريخية، وتشريد، وتهجير الشعب الفلسطيني جراء المجازر، والمذابح البشعة التي ارتكبتها العصابات الصهيونية، "الأشترين، والهجانا" وغيرها!؛ ولقد سّبقُتهمْ بريطانيا بالاحتلال، والبطش، والقتل، والظُلم، فّأعدمت مئات الفدائيين المجاهدين من أجل تحرير فلسطين، أمثال الشهداء الأبطال الثلاثة "عطا الزير، ومحمد جمجوم، وفؤاد حجازي"؛ كما سَلَمتْ فلسطين لعصابات اليهود علي طبقٍ من ذهب!؛؛ ليكون مُهِّمتهُم كِّلابُ حراسةٍ لمصالح الغرب في فلسطين سُرة الأرض، وقلب الوطن العربي؛ حتي وصلنا اليوم لأخطر مرحلة، تجاوزت فيها عصابات الغاصبين المحتلين الصهاينة كل الخطوط الحمراء، خاصةً بعد قرار نقل السفارة الأمريكية لمدينة القدس المحتلة؛ وارتفاع وتيرة القمع، والقتل، والتهويد الزماني، والمكاني لمدينة القدس المحتلة؛ والتي يوميًا يتعرض سكانها من المقدسين للاعتقال، والقتل، والقمع، والقهر، والترحيل من بيوتهم عُنوةً، وقهرًا، وقسرًا، وظلماً، من قبل عصابات قوات الاحتلال الفاشية؛ والتي تعمل ليلاً ونهارًا علي تهويد وهدم المسجد الأقصى المُبارك!؛ من أجلِ شطب، وطمس كل ما يتعلق بفلسطين من مُقدساتٍ إسلامية، ومسيحية؛ فبالأمس أغلقت قوات الاحتلال باب الرحمة، وبوابات المسجد الأقصى المبارك ومنعوا المصلين من الصلاة فيهِ !؛ ولم يقتصر الأمر علي ذلك؛ بل طال البطش والعربدة، والتهويد التعليم الفلسطيني في القدس المحتلة عبر قيام الاحتلال بمحاولة " أَسَرِلة " المنهاج الفلسطيني، أي تبديل، وتزوير، المنهاج الفلسطيني في مدينة القدس المُحتلة، حتي يّدّرُسْ أكثر من 90 ألف طالب فلسطيني مقدسي مناهج تابعة للاحتلال!!؛؛ إن عصابة الاحتلال الغاصبين المستوطنين قد أجهزوا علي أي فرصة للسلام؛ لأنهم لا يؤمنون بالسلام أصلاً، ولا يريدون العيش بسلام!!؛ وضربوا بعرض الحائط كل الأعراف، والمواثيق، والمعاهدات الدولية، وأحرقوا الأخضر واليابس، وقتلوا أي بصيص حُلمٍ لأمل ما سُمي بِحل الدولتين!؛ ونقضوا كل العهود، والاتفاقيات، لأن هذا ديّدنُهمُ!؛ وذبحوا حمامة السلام، ثم قطعوا رأسها وألَّقوهُ في غياهب الجُب السَحيق!؛ وقتلوا السلام المزعوم، وتّلُووا عليه ترانيم التلمود، والتوراة المُزوُرة اُلمحرفة المكتوبة بأيديهم!؛ وصدق المثل في اليهود: " من َّشبْ علي شَيءٍ شَابْ عليه"؛ لأن طبيعة هذا الاحتلال الصهيوني عصابة مُجرمة من القتلة الارهابين أسسوا كيانهم الاجرامي، عبر سفك بحر من دماء الفلسطينيين، والعرب الأبرياء!؛ واقترفت أياديهم النجسة الأثمة العديد من المجازر، والمذابح البشعة عام 1948م، ضد الشعب الفلسطيني؛ ولا تزال!؛ وهنا للتذكير بتاريخ الاجرام الصهيوني نذكر ما قاله المجرم "مناحيم بجين"، هو رئيس عصابة "الوزراء" السادس للكيان الصهيوني، وأحد أكبر عُتاة المجرمين الصهاينة والذي قال مفتخرًا بتلك المجازر التي ارتكبوها!!،:" أنا أُحارب اذن أنا موجود"!؛ و لولا مجزرة دير ياسين لما قامت ""دولة إسرائيل" "!؛ وقال هذا المجرم المجحوم أيضاً: " آمل أن يُعاد بناء الهيكل في أقرب وقت، وخلال فترة هذا الجيل"!؛ تلك هي تصريحاتهم، واعترافاتهم بالقتل، إنهم هُمُ الَّقتلة الّفجَرة!؛ وواهِنٌ من اعتقد أن الغاصبين اليهود يؤمنون بالسلام ، أو بغير اليهودي؛ وإن اقرارهم مؤخرًا قانون يهودية الدولة القومية العنصري لأكبر دليل علي ذلك؛ " ووالله لو تركت الكلابُ نباحها، والثعالبُ مكرها، والعقارب لّدغها، والثعابينُ سّمها، والخنازيرُ نجاستها، ودنسِها، ورجّسِهاْ؛ ما ترك زُعماء عصابة كيان الاحتلال الصهيوني نقَضِهم للعهود، وحقدهم، ومكرهم، وقِتلِهم، للأبرياء وخُبثهم، وكذبهم، وعداوتهم ليس للفلسطينيين فحسب! بل للإنسانية جمعاء"؛ لأنهم يعتبرون في مُعتقدِاتهم المُحرفة: "من ليس يَهوُدي يجب أن يكون خادماً، وعبدًا لليهود"!!؛؛ لذلك لو فاوضّتُهُم ألف عامٍ من أجل إحلال السلام، والأمن في العالم، لوجدتهم خير من يَّنَقضُُ المواثيق والعهود؛ ولو هادنتهم، وأمنت لهم لقتُلوك؛ ولو تنازلت لهم عن باقي أرضك لذبحُوكَ؛ ولو طالبت حّقكَ سّحَلُوكَ، وسّحقُوك، وسّجَنُوك؛ بل، ولربما أحَرقُوك وسّرقُوك، ودفَنُوك؛ ثم شَّكُوكْ!؛ إنهم يغدرون، ويخونوا الصديق قبل العدو؛ وهذا ديدنهم إلى الأبد؛ والذي يريد أن يعرف حقيقة هؤلاء اليهود الصهاينة شياطين الأرض؛؛ فليقرأ بُهتَانَهُم العظيم على رب العالمين حينما قالوا :"يدُ الله مغلولة"؛ "غُلت أيديهم، ولُعنوا بما قالوا؛ (وقالوا أن الله فقيرٌ وهم الأغنياء)!؛ تعالي الله سبحانه وتعالي عما يقولون علوًا كبيرًا!؛ وكانوا كلما جاءهم نبيٌ بما لا تهوى أنُفسهم فريقًا منهم كذبوا، وفريقًا يقتلون الأنبياء! فهل هناك في البشرية من هو أقبح منهم؟ ولم يتجرأ أحد على قتل أنبيائهم إلا اليهود!!؛؛ ولقد كانوا ولا زالوا منذ أن عرفتهم البشرية قادة الارهاب العالمي، وأساتذة الفتن، وكبار المجرمين في الأرض، وخُبراء في تعذيب وحصار الفلسطينيين، وقتلهم!؛ وكلما تنازلت لهم أهاَنُوكَْ، وغّدرُوكَْ وصَعقَّوُكْ!؛ إنهم هم البُغاة المستوطنين الطُغاة الفجرة الكفرة؛ فلا يرحمون عربياً، سواء كان طفلاً صغيرًا أو شيخًا كبيرًا، أو امرأةً؛ وقلوبهم أشدُ قسوةً من الصخر!؛؛ وفصلُ الخِّطاَب للرد علي جرائمهم المتواصلة منذ قرن من الزمن جُملة واحدة: " ما أُخّذِ بالقُوةِ لن يُستردُ إلا بالقوة"، وبالوحدة الوطنية والتلاحم صفاً واحدًا؛ وعلي الِرغم من كل الصعاب والمحن فسيأتي يوماً تتحرر فيهِ فلسطين؛ " وإن عشت فّعِشّ حُراً... أو مُتّ... فّمُتْ وقوفًا كالأشجار وقوفًا".

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط