مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مخطط إسرائيلي لتقسيم "الأقصى" وبناء "الهيكل" شمال قبة الصخرة وفتح باب الرحمة من الخارج

مخطط إسرائيلي لتقسيم "الأقصى" وبناء "الهيكل" شمال قبة الصخرة وفتح باب الرحمة من الخارج

تاريخ النشر: 2020-03-02 | 07:02

تل أبيب: كشفت مصادر عن مخطط خطير يجري الترويج له في بعض المحافل والأوساط السياسية والدينية الإسرائيلية، مؤخراً، باعتباره مخططاً معتدلاً لتقسيم المسجد الأقصى المبارك دون هدم مبانٍ، ويمكن اعتماده "كحلٍّ وسط" لبناء الهيكل دون هدم قبة الصخرة المشرفة، التي تُعدّ بؤرة ذلك الهيكل المزعوم ومركزه.

وحسب المصادر يدعو هذا المخطط إلى بناء الهيكل المزعوم في شمال صحن الصخرة المشرفة مع الإبقاء عليها للمسلمين دون هدمها، ويقتطع الساحة الشمالية بالكامل لإقامة البناء بشكل مستطيل (شرق غرب)، حسب البوابة السفلية الموازية لباب الرحمة، بحيث يتم اقتطاع أكثر من ثلث مساحة المسجد الأقصى المبارك في المرحلة الأُولى من الاحتلال والسيطرة، ليبقى المسجد القبلي وقبة الصخرة المشرفة دون أي تغيُّر.

وقد راج وانتشر خلال الأشهر القليلة الماضية مثل هذا المخطط مع صفقة ترامب التي يتبناها اليمين المسيحي المتصهين، وكذلك تدعم هذا التوجه شريحة كبيرة من الإنجيليين المتصهينين هذا المخطط وتدعو علناً إلى الشروع بتنفيذه بصورة متدرجة وغير صاخبة بالتنسيق مع من يسمونهم المعتدلين من العرب الذين يتفقون على التطبيع والشراكة والتسامح الديني.

ووفق ذلك المخطط الإسرائيلي الأمريكي اليميني: "تبدأ عملية تنفيذ هذا المخطط العدواني على المسجد الأقصى بتهيئة باب الرحمة من الخارج لافتتاحه، ثم وضع "مذبح الهيكل" في قبة الأرواح، ثم إحاطة القبة لاحقاً بخيمة، ثم عزلها بسور خفيف عن غير اليهود، ثم توسعة السور ليضم شمالي صحن الصخرة حتى باب الرحمة، ومن ثم فتح باب الرحمة، ثم الشروع بالبناء الفعلي".

هذا ويعتمد المخططون في إقناع الأوساط السياسية والمحافل الدولية على ترويج خطأ تضليلي شائع في أوساط المسلمين والغرب بأن المسجد الأقصى المبارك هو مبنى "المصلى القبلي"، أو مبنى "قبة الصخرة"، وهو نفس التفسير والمفهوم الذي تعمل بموجبة بلدية الاحتلال في القدس والمؤسسات الرسمية الإسرائيلية التي تُعدّ المسجد القبلي وقبة الصخرة هي المساجد وما بينها ساحات، وبالتالي يمكن بناء الهيكل في هذه "الساحات" وإرضاء اليهود، وبإمكان الجميع أن يُصلي في المكان وفق زعمهم، والحقيقة أنّ مسجدنا الأقصى هو كل ما دار حوله السور بمساحة 144 دونماً لا تقبل القسمة ولا الشراكة ولا التفاوض كلها مسجد للمسلمين وحدهم، ولا يجوز لغيرهم الصلاة فيه.

ووفق واضعي هذا المخطط العدواني على المسجد الأقصى هناك كتلة يهودية وصهيوإنجيلية عالمية كبيرة، ترى أنّ الهيكل الثالث يجب إقامته فقط مكان قبة الصخرة المشرفة فوق صخرة بيت المقدس، وهذا هو المعتقد التقليدي الذي ما زال الأكثر رواجاً بين جماعات الهيكل المزعوم والمقتحمين اليوم. ووفق المخطط الذي تم وضعه في العام ١٩٨٣، وتداوله نشطاء من أنصار الهيكل المزعوم اليوم، ويجري توزيعه وخلق نقاش بخصوصه؛ بأن "قبة الأرواح" شمال قبة الصخرة هي قبة "الألواح"، والمقصود بذلك ألواح الوصايا العشر المقدسة المفقودة، ووفق زعمهم أن الصخرة الطبيعية الظاهرة في أرضية قبة الأرواح هي صخرة "قدس الأقداس" التي كان فوقها تابوت "العهد أو السكينة" المقدّس في زمن نبي الله سليمان (الذي لا يؤمنون بنبوته، ويعتبرونه ملكاً ارتكب الإثم في وجه الرب، وأطاع زوجاته الكنعانيات الوثنيات) أنها يجب أن تكون مستقبلاً في مركز قاعة قدس الأقداس في الهيكل الثالث،

وبناء على الخريطة المرفقة يمتد الهيكل المزعوم من غربي قبة الأرواح باتجاه باب الرحمة شرقاً، حيث تقع القبة مقابل باب الرحمة تماماً، وهناك ادعاء بأن "المشناة" تصف موضع قدس الأقداس في "الهيكل الأول" بأنه كان قبالة باب الرحمة، وكل ذلك في ظل خلاف إسرائيلي ديني داخلي عن حقيقة مكان وحجم وشكل ذلك الهيكل المزعوم ومكان وجوده الذي شكك به الكثير من الحاخامات، واعتبره اليهود السمرة على جبل جرزين.

ويزعم أدعياء هذا المخطط أنّ أرضية قبة الأرواح الصخرية كانت أرضية متحركة عمودياً بنظام هايدروليكي صممها مهندسو "الهيكل الأول" لرفع وإنزال تابوت العهد من وإلى حجرة صخرية سفلية سرية مرتبطة بنفق "طوارئ" يقود إلى خارج المسجد الأقصى المبارك. ويفترض المخطط ضرورة فتح باب الرحمة كممر رئيسي لليهود نحو الهيكل المزعوم، بحيث يكون الدخول والخروج شرق غرب من وإلى هذا الهيكل بارتباط بنفق حائط البراق وباب المغاربة.

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط