مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مخططهم للسلطة الفلسطينية والضفة الغربية! 

مخططهم للسلطة الفلسطينية والضفة الغربية! 

تاريخ النشر: 2025-03-19 | 13:07

نشرت الصحيفة الصهيونية الرئيسة JNS مقالا يوم 5-3-2025م للمفكر والصحفي، موريس هيرش  وهو جنرال متقاعد عمل في القضاء العسكري، وهو خبير بقضايا الفلسطينيين، وهو مستشار في وزارة الداخلية أيضا، وهو من أبرز الكتاب المقروئين عند زعماء الحكومة الإسرائيلية أشار فيه إلى أن اتفاقية أوسلو هي حصان طروادة للفلسطينيين، لأنها خطة الفلسطينيين الاستراتيجية، هذه الخطة نصَّتْ على تنفيذ مخططاتهم التي أعلنوها عام 1974م والتي كانت تنص على حل الدولتين وعلى ضرورة تنشيط المقاومة العسكرية، وكانت نتيجتها أحداث السابع من أكتوبر عام 2023م، فهم قد  تبنوها ووفروا لها الأجواء المناسبة، وأعلنوا كذبا أنهم ينوون بناء الديموقراطية، ومن هذا المنطلق وفروا لحماس فرصة الفوز في الانتخابات التشريعية عام 2006م لتسيطر على الفلسطينيين، وتنفذ مخططاتها الإرهابية التي جلبتْ كارثة يوم السابع من أكتوبر 2023م!

أضاف الباحث: لذلك فإن السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير هم العقبة في طريق السلام، فهم قد رفضوا التطبيع بين إسرائيل والدول العربية وما يزالون يرفضون هذا التطبيع، مما مهد الطريق لإيران أن تدعم الإرهاب في غزة والضفة! وجِّه الباحث، موريس هيرش القول للمسؤولين في إسرائيل: "بسبب اتفاقية أوسلو وادعاء السلطة بأنها ستكون مسالمة وديموقراطية، لهذا دعمتْ أمريكا وأوروبا هذه السلطة بالمال باعتبارها الكيان الشرعي الوحيد للسلام والديموقراطية، وهذا تضليل من السلطة الفلسطينية"!

لم يكتفِ موريس هيرش بذلك بل أصدر توصياته للحكومة في إسرائيل ومن أبرز هذه التوصيات: العمل على تفكيك السلطة الفلسطينية، وتفكيك الأونروا لإنهاء قضية اللاجئين، وتفكيك الجيش الفلسطيني الذي دربته أمريكا وأوروبا لأنه فشل في مهماته، ويجب منح إنذار نهائي للسلطة الفلسطينية ووقف تمويلها!

وقد أوصى كذلك بأن تكون الانتخابات الفلسطينية فقط عبر البلديات، وليس انتخابات شاملة كما جرت في السابق، وكذلك طالب بإصلاح المقررات الدراسية في الكتب الفلسطينية، لغرض وقف التحريض، والعمل على فرض البرامج التعليمية التي تعزيز السلام والتعايش بين الشعوب.

لم يغفل الكاتب قطاع غزة فقد اقترح أن يبقى قطاع غزة تحت سيطرة إسرائيل وأن يكون تحت الإطار الإسلامي السُني، وليس ضمن سيطرة حركة فتح وحماس!

تذكرتُ ما ورد في مقال الصحفي الإسرائيلي، غي باخور قبل أربع عشرة سنة قال: "ما يفعله محمود عباس أخطر من الإرهاب، فما تفعله حماس في يهودا والسامرة وغزة هو أفضل لإسرائيل، أفضل مما يفعله عباس ذو الوجهين ومعه رئيس وزرائه، سلام فياض، فهما يهدفان لإحراج إسرائيل وأمريكا، ويهدفان للاعتراف بحل الدولتين، لا يجب أن تقبل إسرائيل سلطة فلسطينية لها وجهان، حان الوقت لأنهاء ذلك، لأن حماس ستفعل في (يهودا والسامرة) مثلما فعلته في غزة، لذا يجب عليهما أن يدفعا ثمنا باهظا" (يديعوت أحرونوت 15-3-2011)

ولا أنسى ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط يوم 12-9-2024م من تصريحات الوزير الإسرائيلي، إسرائيل كاتس عندما كان وزيرا للخارجية قال: "يجب وضع خطوات متدرجة ضد السلطة الفلسطينية إذا تقدمتْ هذه السلطة بطلبات للأمم المتحدة تضر بإسرائيل، وتتعارض مع ما نصت عليه اتفاقية أوسلو، مثل (عدم شرعية الاحتلال في القدس الشرقية، ووقف الاستيطان، وتفكيك جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية) ومن هذه الخطوات تبدأ أولا بإلغاء اتفاقية أوسلو، مع وقف تمويل السلطة الفلسطينية، وقطع التعاون معها"!

أما، يوحنان تسوريف مستشار الشؤون العربية في الحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة في الانتفاضة الأولى والباحث في معهد الدراسات القومي في تل أبيب، كان، يوحنان هو المترجم الشخصي لإسحق رابين عندما كان يلتقي مع الرئيس ياسر عرفات، دعا يوحنان تسوريف أيضا إلى سلطة فلسطينية مُجددة، لا علاقة لها بالسلطة الفلسطينية الحالية، تُقام على أساس الاعتراف بإسرائيل أولا، وهو يُطالب كذلك بأن تقوم هذه السلطة المجددة باحتكار السلاح، ولا تسمح لأي تنظيم بامتلاكه، كما أنه يضع شرطا آخر وهو؛ منع تنظيم المليشيات الحربية، واشتراط منح ترخيص الأحزاب الفلسطينية  بنبذ الإرهاب الموجه ضد إسرائيل!

من قرأ كتاب نتنياهو (مكان تحت الشمس) يدرك أن نتنياهو يستغل الوقت لتعزيز مبدأ الاستيطان في الضفة الغربية، لأن الاستيطان عقيدته الراسخة، فهو المسؤول الأول عام 1996م عن اغتصاب الخليل وطرد عشرات الآلف من سكانها الفلسطينيين وهو الذي قال في كتابه السابق: "من يظن أننا سنسلم أمننا للفلسطينيين هو واهمٌ"!

نتنياهو عدو لدود لأي حلٍ سياسي مع الفلسطينيين، كما أن عقيدته تتضمن بندا خطيرا وهو تعديل القوانين الإسرائيلية لتخدم المشروع الاستيطاني بالدرجة الأولى، وقد نفذ هذا الوعد عام 2023م، مما دفع بقايا اليساريين في إسرائيل إلى الاحتجاج وتنظيم المظاهرات ضد الإصلاح القانوني المزعوم الذي يتبناه نتنياهو والأحزاب اليمينية المتطرفة!

نشرت حركة السلام الآن الإسرائيلية في ختام تقريرها السنوي عام2024م: "يُعتبر هذا العام 2024م هو العام الأكثر ضما للمناطق الفلسطينية، عام الذروة الاستيطانية، لقد أصبحت الضفة الغربية كلها جزءا لا يتجزأ من إسرائيل، لذا فإن إسرائيل أصبحت دولة عنصرية"!

جاء هذا التصريح بعد أن ألغتْ إسرائيلُ السلطة العسكرية على الضفة الغربية، وأصبحت في عهد وزير المالية والجيش، سموترتش سلطة مدنية، وهذا أتاح للمستوطنين أن يبنوا البؤر الاستيطانية المغصوبة بصورة شرعية، وأن يتملكوا أرض الفلسطينيين قانونيا، كما أن هذا القرار أزال ما كان يُسمى (بؤر استيطانية غير شرعية)!

إن ما يجري اليوم من عملية عسكرية عنصرية على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الضفة العربية جزءٌ من هذه السياسة، فهم أكملوا اغتصاب المنطقة، سي، وبي ويجري تنفيذ الاغتصاب لمنطقة، ألف!

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط