مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

محدث2- فصائل ومؤسسات في ذكرى النكسة: مخطط الضم لن يمر والمقاومة هي الخيار الاستراتيجي لإفشالها

محدث2- فصائل ومؤسسات في ذكرى النكسة: مخطط الضم لن يمر  والمقاومة هي الخيار الاستراتيجي لإفشالها

تاريخ النشر: 2020-06-04 | 07:50

أمد/ رام الله: أكدت الفصائل الفلسطينية في ذكرى النكسة، أن مخطط الضم لن يمر وسنواصل الكفاح حتى دحر الاحتلال، وأن  المقاومة هي الخيار الاستراتيجي لإفشال هذا المخطط.

أكدت حركة فتح "م7"، أن شعبنا الذي يواجه المشروع الصهيوني الاستعماري منذ أكثر من مئة عام، لن يسمح بتمرير مخطط الضم الإسرائيلي، وأنها ستواصل الكفاح والمقاومة حتى انهاء الاحتلال بكل أشكاله، وتحقيق حرية شعبنا واستقلاله الوطني بإقامة دولته الحرة المستقلة على حدود الرابع من حزيران 67، وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين.

وأوضحت حركة "فتح"، في بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة لمناسبة الذكرى الـ53 لنكسة حزيران/ يونيو 1967، اليوم الخميس، أن العبرة الابرز رغم قسوة وصعوبة وتعقيد الصراع، أن ارادة شعبنا الفلسطيني لم تنكسر وبقي صامدا على ارض وطنه يقاوم ويؤكد تصميمه في هذه المرحلة على هزيمة مخططات الضم وصفقة القرن التصفوية.

ودعت جماهير شعبنا الى اليقظة والحذر ورص الصفوف والالتفاف حول الرئيس محمود عباس وقرارات القيادة الفلسطينية التي من شأنها التصدي لمخطط الضم وافشاله.

كما دعت الامة العربية الى النهوض واستعادة تضامنها ووحدتها في وجه المشروع الصهيوني الذي يستهدفها كما يستهدف الشعب الفلسطيني، مذكرة بأن هدف هذا المشروع كان ولا يزال الهيمنة والسيطرة على المنطقة.

وعاهدت "فتح" جماهير شعبنا أنها ستواصل الكفاح بعزيمة أكبر، موجهة تحية إجلال واكبار الى شهداء شعبنا الفلسطيني وامتنا العربية، وتحية تقدير واعجاب لأسرنا الابطال الصامدين في معتقلات الاحتلال، مؤكدة ان حريتهم هي محور الاهتمام الاول لدى الحركة وقيادتها.

بدورها قالت حركة حماس:" إن المقاومة الفلسطينية بكل أشكالها هي المسار الاستراتيجي لإفشال مخطط الضم في الضفة الغربية، ومحاولة تصفية قضيتنا العادلة".

وأكد  الناطق باسم حركة حماس عبد اللطيف القانوع، أن المقاومة هي الأقدر على تجاوز تبعات نكسة حزيران 1967م، مبينًا أن شعبنا الفلسطيني بصموده الأسطوري ومقاومته الباسلة، تجاوز النكسات والانكسار أمام جبروت الاحتلال، ورسم مشاهد التحدي في معارك مختلفة معه، وحقق انتصارًا على غطرسة الاحتلال.

وشدد القانوع على أن ثورة شعبنا ستبقى مستمرة لانتزاع حقوقه وحريته، واستعادة أرضه من براثن المحتل، وأن بسالة المقاومة التي استطاعت أن تدحر الاحتلال من قطاع غزة هي كفيلة بكنسه عن باقي أرضنا المحتلة، وإسقاط كل مشاريعه العدوانية.

وبيّن القانوع أن ذكرى النكسة تتزامن هذا العام مع مشروع ضم الضفة الغربية للسيادة الصهيونية، في محاولة لتهويد الأرض الفلسطينية، وفرض وقائع جديدة، وهو ما سيفشله شعبنا بكل قواه.

كما قالت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني :"أن حكومات الاحتلال المتعاقبة ضربت بعرض الحائط كافة قرارات الشرعية الدولية ، ورفضت قرارات منظمة الأمم المتحدة ،وتحدت ميثاقها وانتهكت مبادئها، واستمرت بالاستيلاء على الأراضي ونهبها لصالح الاستيطان،ومازالت تواصل ذلك ،بطرح ما يسمى قانون الضم لبسط سيادتها على الاراضي الفلسطينية بتخطيط ومشاركة من إدارة ترامب ضمن ما يعرف بصفقة القرن،وعلى المجتمع الدولي فرض العقوبات عليها ،وإعادة الاعتبار للمنظومة الأممية ولهيبة قراراتها، والتوقف عن معاملتها كدولة فوق القانون.

وتابعت الجبهة في الذكرى الـ53 للنكسة "حرب الأيام الستة ،التي تصادف غدا الجمعة الخامس من حزيران،، تعلن حكومة الاحتلال عن نيتها هدم المنطقة الصناعية الفلسطينية في منطقة وادي الجوز، والاستيلاء عليها لتنفيذ خطة إنشاء "وادي السيليكون"،ضمن حملتها العدوانية لفرض مشروع ما تسمى "القدس الكبرى"، الأمر الذي يقوض أي حل سياسي مستقبلي.

وأضافت الجبهة تأتي ذكرى النكسة هذا العام في ظل ظروف صعبة يمر بها شعبنا وقضيته الوطنية فمن جهة مازال الاحتلال يصعد من عدوانه، ويواصل حربه الشاملة على كل ما هو فلسطيني وقد توج الاحتلال جرائمه بعملية الضم لاراضي الدولة الفلسطينية ،وبدء بإجراءات عملية على الأرض، ومن جهة أخرى ما زالت حالة الانقسام الداخلي تنخر في الجسد الفلسطيني و تنهك قواه في وقت فيه شعبنا أحوج ما يكون لتوحيد صفوفه لمواجهة المخاطر و التحديات التي تهدد المشروع الوطني و مستقبل قضيته.

وقالت إننا في جبهة النضال الشعبي الفلسطيني ندعو إلى إعتبار ذكرى عدوان حزيران مناسبة لوضع استراتيجية عمل وطنية،واستنفار كافة قوى شعبنا في كافة دول العالم،والشروع بحوار وطني شامل بين كافة فصائل ومكونات مجتمعنا للتوحد لاسقاط مشروع الضم وخطة ترامب.

ووجهة دعوة للأحزاب والشعوب العربية للتأكيد مجدداً أن قضية فلسطين قضيتهم المركزية، ولكافة الأحرار في العالم ولفرض مقاطعة على دولة الاحتلال، والتأثير على مصالحها في العالم.

واختتمت الجبهة ليكن يوم الخامس من حزيران يوماً وطنياً للدفاع عن أرضنا وبيوتنا المهددة بالهدم من الاحتلال، ويوماً للوحدة الوطنية.

من جهتها قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في بيان لها يوم الخميس، إن هزيمة الخامس من حزيران 1967 شكلت محطة في تاريخ المنطقة فتحت الأبواب على مصراعيها لصراعات إقليمية كبرى، مازالت تداعياتها تتواصل حتى اللحظة متمثلة في صفقة ترامب، نتنياهو، ومشروع الضم الذي دخل حيز التنفيذ مع ولادة حكومة نتنياهو، غانتس.

وقالت الجبهة لقد شكلت هزيمة حزيران إعلاناً لوفاة مشروع افتقر إلى القدرة على بناء الحركة الشعبية ومؤسساتها السياسية والحزبية على أسس ديمقراطية، وفرت المقاومة الفلسطينية لشعبنا، وقيام حركته الوطنية المعاصرة، رداً على ذلك، حين شكلت رافعة لحركات التحرر العربية، ومركز استقطاب وتأييد للقضايا العربية على الصعيد الدولي.

وأضافت الجبهة إن الرد على الهزيمة، لم يتوقف منذ أن انطلقت المقاومة الفلسطينية والمقاومات الشعبية العربية، ومازالت القضية الوطنية الفلسطينية هي رأس الحرية في الصراع الإقليمي، ومازال الموقف من هذه القضية معياراً للموقف من هزيمة حزيران وكيفية الرد عليها.

وقالت الجبهة لقد أطلق شعبنا برنامجه الوطني في الرد على الهزيمة حين تبنت م.ت.ف، وعموم قواها السياسية البرنامج المرحلي، الذي لازال يشكل بوصلة النضال في مواجهة صفقة ترامب ومشروع الضم الإسرائيلي.

وخلصت الجبهة مؤكدة مواصلة النضال في الاتجاه الذي رسمته قرارات الإجماع الوطني الفلسطيني في المجلس الوطني(30/4/2018) والمركزي (15/1/2018) واللجنة التنفيذية بما يؤدي إلى:

1) إلغاء اتفاقات أوسلو وبروتوكول باريس وسحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف كل أشكال التنسيق معها، ومقاطعة الاقتصاد الإسرائيلي، واسترداد سجل السكان والأراضي من إدارة الاحتلال، ومد الولاية القانونية لدولة فلسطين والسلطة الفلسطينية على كامل الأراضي المحتلة في حزيران67، ومتابعة قضايا جرائم الحرب الإسرائيلية في محكمة الجنايات الدولية.

2) نقل القضية إلى الأمم المتحدة بطلب العضوية العاملة لدولة فلسطين، والحماية الدولية لشعبنا، والدعوة لمؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة وبموجب قراراتها ذات الصلة، وبإشراف مباشر من الدول الخمس في مجلس الأمن، وبسقف زمني محدد، وقرارات ملزمة تكفل لشعبنا الفوز بحقوقه الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير والاستقلال.

3) تحرير المقاومة الشعبية الفلسطينية من أية قيود، وتوفير الغطاء السياسي الوطني لها، على طريق التحول إلى إنتفاضة شاملة، تقود إلى طرد الاحتلال والاستيطان، وإفشال مشروع الضم، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على كامل الأراضي المحتلة في الخامس من حزيران 67.

وختمت الجبهة مؤكدة أن شعبنا وكما تجاوز هزيمة حزيران، سوف يتجاوز صفقة ترامب ومشاريع الضم وينتصر عليها بوحدته وتماسكه وثباته النضالي.

واستذكرت وزارة الإعلام في حكومة رام الله السنوية الثالثة والخمسين لنكسة شعبنا، التي جاءت بعد 19 عامًا من النكبة وأكبر علمية تطهير عرقي في التاريخ المعاصر.

وأكدت أن تزامن الذكرى السوداء هذا العام مع  ما يسمى مخططات صفقة القرن و "الضم" تستوجب التمسك بإعلاء نداء الحرية ومجابهة نوايا الضم الهادفة للإطاحة بقضيتنا العادلة وحقنا في الاستقلال، والخلاص من أطول وآخر احتلال في العالم.

وعبرت الوزارة تفوق الإدارة الأمريكية على الاحتلال نفسه في استهداف حقنا المشروع في الدولة المستقلة، امتحان أخير لكل أحرار العالم لوقف انتهاك القرارات الدولية وخاصة 242 و338، وقرار مجلس الأمن 2334، الرافض للاستيطان، والإعلان بكل وضوح أن المخطط الإسرائيلي- الأمريكي مرفوض ومُدان وجريمة بحق شعبنا، وبحق أمتنا وبحق الانسانية.

كما استذكرت تضحيات الشهداء والجرحى والأسرى والمبعدين، وسائر المناضلين، الذين قدموا حياتهم وحريتهم لأجل فلسطين والقدس، وتمسكوا بثوابتنا، والتفوا حول منظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

ودعت الوزارة وسائل الإعلام الوطنية والعربية والدولية إلى عدم المرور عن هذه الذكرى السوداء، وتوثيق العدوان، وتذكير العالم الحر بإرهاب الاحتلال وجرائمه اليومية بحق البشر والشجر والحجر، وباستيطانه الذي يخالف كل القوانين.

وجددت التأكيد على أن نضال شعبنا المشروع وتمسكه بالحرية ليس الاستثناء، فقد مارسته كل شعوب الارض وحركات التحرّر، التي تمسكت بحقها في الخلاص من نير الاحتلال والظلم والعدوان، وهي اليوم تحتفل بأعيادها الوطنية، وتُمجد فرسانها، وتكرم أبطالها، وتخلدهم في أسماء شوارعها ومطاراتها وصفحات مناهجها وفنها وثقافتها وفكرها.

من جانبه، أكد المجلس الوطني الفلسطيني في الذكرى الثالثة والخمسين لاحتلال إسرائيل ما تبقى من فلسطين، مواصلة التصدي لكافة المشاريع التآمرية الهادفة لتصفية الوجود الوطني الفلسطيني على أرض الآباء والأجداد.

وشدد المجلس الوطني في بيان أصدره، يوم الخميس، لمناسبة النكسة التي حدثت في الخامس من حزيران عام 1967، على المضي بتنفيذ قرار التحلل من الاتفاقيات مع هذا الاحتلال دفاعا عن الوجود والحقوق. 

وقال: إنه لا بديل عن إنهاء الاحتلال واستعادة الحقوق المشروعة في الحرية والاستقلال والعودة، والدولة المستقلة على كامل حدود الرابع من حزيران عام 1967 بعاصمتها مدينة القدس.

وأضاف المجلس: أـن سنوات الاحتلال الطويلة لأرضنا، وما رافقها من سياسات واجراءات احتلالية عنصرية، فشلت في تغيير هويتها العربية الفلسطينية، وتشويه تاريخها وحضارتها الممتدة وارتباط شعبنا الأزلي بها، وفشلت في زعزعة تمسكه ودفاعه عن حقوقه الثابتة، رغم بطش الاحتلال وارهابه.

وأكد أن الاحتلال وبدعم أميركي كامل يسابق الزمن في تنفيذ خططه لضم ما تبقى من أرضنا المحتلة وتصعيد اجراءاته في تهويد مدينة القدس، والاستيلاء على الأراضي وبناء المستوطنات، ومحاولات النيل من القيادة الفلسطينية وتقويض السلطة الوطنية، إضافة لاستمرار جرائم الاعتقال وإرهاب المستوطنين والاعدامات وآخرها ما حصل مع الشهيد ذوي الاحتياجات الخاصة اياد الحلاق في مدينة القدس المحتلة.

وأوضح أن كل هذه السياسات والممارسات الارهابية، تعكس بما لا يدع مجالا للشك، إصرار حكومة تل أبيب على مواصلة احتلال أراضي الدولة الفلسطينية، وجر المنطقة نحو المزيد من التدهور والتصعيد.

وطالب المجلس المجتمع الدولي بالرد على انتهاكات إسرائيل المتواصلة للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تكفل حق شعبنا بتقرير مصيره وعودته والعيش بدولته ذات السيادة بعاصمتها القدس، مطالبا بخطوات فعلية وفرض عقوبات عليها لمنع تنفيذ مخططات الضم لأرضنا المحتلة.

وجدد المجلس دعوته لإنهاء الانقسام وتوحيد الصف تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا، أينما وجد، لمواجهة المخاطر المحدقة بمشروعنا الوطني، مؤكدا أهمية الاصطفاف خلف القيادة الفلسطينية ممثلة بالرئيس محمود عباس في إطار التصدي لما يعرف بـ"صفقة القرن الأميركية" ومخططات الضم الإسرائيلية.

بدوره، أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل ابتلاع الأرض الفلسطينية وما عليها، وتنفيذ مخططات الضم، وتنفيذ كل ما من شأنه منع إمكانية اقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس، وذلك في الذكرى الـ53 للنكسة.

وشدد الخضري، بمناسبة ذكرى النكسة، أن الاحتلال يواصل سلب الأرضي وتهويد القدس وعزلها، وخنق الضفة الغربية بالجدار والاستيطان، وفرض الحصار الخانق على قطاع غزة.

وذكر بأن الاحتلال بدأ فعلياً وعلى الأرض خطوات ضم الضفة الغربية، ضمن صفقة ترامب، واعتداءات وإجراءات لا تتوقف.

وشدد الخضري على أن ما يشاع أن إسرائيل ستؤجل الضم والتوسع الاستيطاني هو ذر للرماد في العيون، وأن جريمة الضم والتوسع مستمرة ليل ونهار دون أي إبطاء أو تغيير في السياسية الاحتلالية التي تنفذ مخططاتها منذ احتلال الضفة الغربية والقدس وغزة في العام 1967 وحتى الأن.

وأكد أن ذكرى النكسة واستمرار معاناة الشعب الفلسطيني بسبب سياسات وإجراءات واعتداءات الاحتلال، إضافة لجائحة كورونا، يجب أن تكون أكبر دافع ومحرك لتحقيق الوحدة الوطنية بدون حسابات وبدون أي تأخير.

وقال " المطلوب تجسيد فعلي وعملي للوحدة الوطنية على أرض الواقع، واستيعاب وتفعيل كل الطاقات، فالحالة الفلسطينية في قمة الصعوبة، والتهديدات الامريكية والاسرائيلية حقيقية ولها انعكاس على الارض".

وأكد ضرورة وجود موقف عربي أكثر قوة وتأثير، وكذلك موقف دولي فاعل يواجه هذا الاحتلال غير الشرعي لأرضنا الفلسطينية.

ووجه الخضري التحية للشعب الفلسطيني الصابر والبطل الحقيقي في ملحمة الصمود، مشدداً على أن خطط الضم وكافة مخططات الاحتلال ستفشل بسبب قوة وصمود شعبنا.

وقال " شعبنا مُصر على نيل حقوقه كاملة، ولن يستسلم أبدا لكل خطط الاحتلال، وسياساته الخطيرة".

×
أخبار
تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط