مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

محاولات تفكيك النظام

محاولات تفكيك النظام

تاريخ النشر: 2016-11-08 | 19:49

ما يحدث الآن في الضفة الغربية المحتلة بين الحين والآخر من اشتباكات مسلحة بين أفراد من الأجهزة الأمنية الفلسطينية وأفراد مسلحين من جهات مختلفة تنظيمية وغيرها في بعض المخيمات هو انحراف نوعي خطير في بوصلة الصراع في الساحة الفلسطينية فالسلاح الفلسطيني كله يجب أن يوجه لمقاتلة جيش الاحتلال العدو الرئيسي الذي يحتل ويغتصب الأرض منذ عام النكبة 48 والذي يكرس في هذه المرحلة احتلاله للأرض بتكثيف حملة الاستيطان لفرض وقائع ديموغرافية جديدة على الارض وذلك رغم اعتراض المجتمع الدولي بما فيه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي و يقوم في نفس الوقت بزيادة وتائر القمع العنصري الفاشي من خلال قيامه بإعدامات يومية لأبناء شعبنا على الحواجز العسكرية وكذلك يجب أن يشرع هذا السلاح الفلسطيني في مواجهة قطعان المستوطنين الذين يحرقون الأطفال وأشجار الزيتون و المساجد والخشية الكبرى الكارثية الأخطر على القضية الفلسطينية أن تتحول الضفة الغربية المحتلة إلى ساحة عربية جديدة اخرى متفجرة ودامية بين المخيمات والمدن تضاف إلى ساحات سوريا والعراق واليمن وليبيا وسيناء أي بمعنى أدق وأكثر وضوحا هو تعميم الصراع في المنطقة لتشمل كل الدول الوطنية الحديثة العربية المهيأة في أوضاعها الداخلية من حيث التنوع الطائفي والعرقي والانتماء الجغرافي للتقسيم السياسي كحلقة أخرى من حلقات التجزئة السياسية الممنهجة (تجزئة المجزء ) تحت مطلب الوصول إلى السلطة السياسية بعيدا عن الأهداف الوطنية والقومية والساحة الفلسطينية كغيرها من الساحات العربية التي تشهد صراعا على السلطة مهيأة لهذه الحالة التقسيميه لما تعانيه من أنقسام سياسي بغيض لم تفلح اتفاقات المصالحة من أنهائه بسبب تغليب المصالح التنظيمية على غيرها من المصالح الأخرى خاصة المصلحة الوطنية وكذلك ايضا من تجزئة جغرافية ( انقسام سياسي وجغرافي) .. مؤشرات متلاحقة تجري الآن على مستوى الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة المحاصر هدفها بالاساس غير المعلن تفكيك النظام السياسي الفلسطيني الحالي الذي ينظر الية من قبل الكيان الصهيوني بأنه عقبة في طريق التسوية السياسية (عدم وجود شريك ) واستبداله بنظام آخر يكون أكثر استعدادا لقبول تسوية سياسية مجزاة تنسجم مع مصالح البرجوازية الوطنية الفلسطينية في ميلها لتحقيق مشروع السلام الاقتصادي وايضا تنسجم مع المخطط التقسيمي الذي يجري في المنطقة وبذلك يتم التنازل عن برنامج الحل المرحلي المعروف في الأوساط الدولية بحل الدولتين الذي استعصى الوصول آلية بعد ما يقارب من عشرين عاما على اتفاق أوسلو بسبب التعنت والصلف الإسرائيلي وضعف وانحياز الراعي الأمريكي وعدم وجود ضغط دولي مؤثر واهتمام دوله الكبرى بقضية الإرهاب الدولي وقبول ما هو أدنى من هذا البرنامج السياسي الذي كان إقراره في الأصل من منظمة التحرير الفلسطينية بسبب التعاطي مع طبيعة الظروف العربية والدولية تراجعا سياسيا نوعيا عن برنامج الحل الاستراتيجي الذي انطلقت من أجل تحقيقه الثورة الفلسطينية المعاصرة وكما حدث الترويج من قبل منظري تيار الواقعية السياسية في الفكر السياسي العربي لبرنامج الحل المرحلي باعتبار وجود امكانية موضوعية لتحقيقه يجري الآن الترويج لبرنامج الدولة الفلسطينية ذات الحدود المؤقته أو مشروع دولة فلسطينية أو كيان سياسي في قطاع غزة الذي تحكمه حركة حماس ( سمه ما شئت) معترف به عربيا وإقليميا بحكم الأمر الواقع تحت مبرر إنساني لفك الحصار وترتيب وضع سياسي دائم للضفة الغربية بمشاركة فلسطينية أردنية في اطار حكم ذاتي ضمن الدولة اليهودية وهكذا فإن ما يجري من حراك عربي وإقليمي ودولي (مؤتمرات وزيارات للقطاع ) وبتفهم إسرائيلي وغربي في الساحة السياسية الفلسطينية يتعدى موضوع خلافة الرئيس الفلسطيني أبو مازن التي يجب أن تكون عبر انتخابات تشريعية ورئاسية إلى ماهو أخطر وابعد من ذلك أنه المسعى العربي الرسمي و الاقليمي الجديد الذي انخرط دوله خاصة دول الخليج العربي وتركيا بعد إعادة الأخيرة العلاقات مع تل أبيب بشكل غير مسبوق في عملية تطبيع متسارعة مع الكيان الصهيوني لحل القضية الفلسطينية بما يناسب المخظظ التقسيمي الجديد الذي يرسم لدول المنظمة على أساس طائفي وعرقي وجهوي .. .

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط