مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

محاولات الوصول إلى العضوية لدولة فلسطين ضرورة وطنية وليست مستحيلة

محاولات الوصول إلى العضوية لدولة فلسطين ضرورة وطنية وليست مستحيلة

تاريخ النشر: 2019-01-18 | 18:01

قبل سفر الرئيس الفلسطينى محمود عباس إلى نيويورك ليتولى رئاسة مجموعة دول 77 والصين، كان قد تحدث في مختلف لقاءات وإجتماعات اللجنة المركزية لحركة فتح، واجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وخلال إجتماع المجلس الإستشاري لحركة فتح 
وفي كافة المناسبات الوطنية الفلسطينية، وكذلك اللقاءات مع زعماء العالم، حول حق الشعب الفلسطيني بأن ينعم بالأمن والسلام والتنمية الشاملة، وهذا يتطلب إستكمال التصويت فى مجلس الأمن الدولي على قبول دولة فلسطين، العضو المراقب، بكامل العضوية أسوةً بدول العالم وبذات الوقت إستناداً إلى القرار الأممي رقم 181 ، والذي ينص على إقامة دولة لليهود ودولة عربية . 

إن الواجب القانوني والحقوقي يلزم الدول التي اعترفت ب" إسرائيل " بتنفيذ القرار الأممي والإعتراف بدولة فلسطين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية، وما يقوم به الرئيس الفلسطيني محمود عباس على الصعيد الدولي والأمم المتحدة هو في هذا الإتجاه الصحيح، ورغم ذلك فإن هناك تحديات ليست سهلة أمام الرئيس، وأهم هذه المعوقات والتحدي الأساسي هو موقف الإدارة الأمريكية الذي يزداد انحيازاً لصالح "إسرائيل " لأسباب يدركها الجميع، وهذا يتطلب بشكل أساسي موقفاً عربياً رسمياً، وليس فقط بيان إنشائي يصدر عن القمة العربية القادمة أو وزراء الخارجية العرب. فبقدر ما يكون هناك موقف عربي يعمل بشكل فاعل للضغط على الإدارة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي..
وفي حال عدم تجاوب الإدارة الأمريكية، يتم إلغاء الإعتراف ببعض المحميات والتي أصبحت دول وإنشاءات من قبل الإدارة الأمريكية، كما جرى الإعتراف بدولة جنوب السودان وبالعديد من الدول التي تسير على ذات النهج، وبذات الوقت الإعلان عن تجميد العلاقات مع" إسرائيل " إن لم يكن بالإمكان إلغاء معاهدات السلام معها ، وذلك حتى يتم الإعتراف ليس فقط بحقوق الشعب الفلسطيني، ولكن بدولة فلسطين وعاصمتها القدس، وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.. أي ليس المطلوب من النظام الرسمي العربي القيام بتحرير فلسطين. أو تقديم الخطابات الإعلامية، بل المطلوب هو إتخاذ بعض الخطوات والإجراءات السياسية فقط وهذا أضعف الإيمان، ولا احد يتحدث عن الإنقسام الفلسطيني والمصالحة الفلسطينية.

لقد حدث الإعتراف الأممي بدولة فلسطين عضواً مراقباً في الأمم المتحدة في ٢٩ /١١/ ٢٠١٢ خلال إجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. 
وكذلك إنضمام دولة فلسطين إلى العديد من المنظمات والمؤسسات الدولية في ظل إستمرار حماس في الإنقلاب العسكري الدموي الأسود والسيطرة على قطاع غزة.

إن كافة الإنجازات الفلسطينية التي تتحقق وبغض النظر عن الأوضاع الداخلية الفلسطينية، لم يؤثر على التمثيل الفلسطيني، لقد تجاوزنا هذه القضايا، حيث أن العالم يعترف بأن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني، وهذا أمر لم يعد مطروحاً، ودول العالم جميعها تعترف وتتعاون مع دولة فلسطين وهناك تبادل دبلوماسي معها. لقد رفضت الجهات الرسمية في الأمم المتحدة تسلم رسائل من بعض المسؤولين في حماس خلال فترة طرح موضوع حماس كمنظمة "إرهابية"، بل أن السفير رياض منصور مندوب فلسطين في الأمم المتحدة، هو من تصدى وأحبط القرار الذي يوسم حماس بالإرهاب، وذلك بتعليمات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، وبعد ذلك ظهرت حماس لتقول "عباس " إنتهت صلاحياته " في الوقت الذي يتسلم فيه رئاسة مجموعة77 زائد الصين.

وأنا أوكد أن المواقف المشتركه والتوافق بين حماس وإسرائيل 
لن يفضي إلى أي نتائج أمام الحقائق التي تبينت على صعيد الإستحقاقات السياسية على الصعيد الدولي..إن ما يتم نشره في وسائل الإعلام على اساس ما يسمى بصفقة القرن، والتي تعني شطب القدس وتصفية حقوق اللاجئين الفلسطينيين وعودتهم إلى ديارهم لا تساوي شيئا، ً وإنما هي تكرر ما حدث مع الرئيس الخالد الشهيد ياسر عرفات في ماسمي " بالعروض السخية "خلال مؤتمر كامب ديفيد، حيث لم يكن مؤتمر بمقدر ما كان طلب تنفيذ الإملاءات الأمريكية والإسرائيلية من قبل الرئيس بيل كلينتون وأيهود بارك ، ولكن رفض الزعيم الخالد الشهيد ياسر عرفات كل الضغوطات والتي تعني شطب القدس وتصفية حقوق اللاجئين الفلسطينيين.

إن ما يتم نشره في وسائل الإعلام حول صفقة القرن، تعمل الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب على تحقيقه من خلال ممارسة الضغوطات والإبتزاز والتهديدات المتعددة في منع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من العودة إلى الأراضي الفلسطينية. 

لقد فشلت الإدارات الأمريكية والإسرائيلية على حد سواء في إيجاد قيادات بديلة عن منظمة التحرير الفلسطينية تقبل بصفقة القرن وتصفية حقوق اللاجئين الفلسطينيين، ورفض الرئيس أبو مازن بكل الوسائل والأساليب القبول بالخطوات الأمريكية التي بدأتها إدارة ترمب بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس وكافة الإجراءات التي تلتها. ومنذ أن رفض الإملاءات الأمريكية، فإنه يرفض أيضاً مقابلة مسؤولي ومبعوثي هذه الإدارة الأمريكية، ولكن الخطر هو ما يجري في قطاع غزة والدور القطري المشبوه والمعادي لحقوق شعبنا الفلسطيني في تصفية القضية الفلسطينية ،
ولن يتحقق ذلك بسبب صمود وتضحيات شعبنا العظيم وبفضل صمود الرئيس الفلسطيني محمود عباس 
الذي قال لن أختم حياتي بخيانة.

حمى الله شعبنا الفلسطيني العظيم والمجد للشهداء.
والحرية لأسرانا البواسل 


×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط