مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

محاور سياسية في الوضع العربي بارتباطات إقليمية ودولية

محاور سياسية في الوضع العربي بارتباطات إقليمية ودولية

تاريخ النشر: 2022-09-01 | 08:04

من الصعب النظر إلى الوضع العربي الحالي بدون قراءة مفردات الخارطة السياسية العربية وهي خارطة يبدو فيه بوضوح وجود محورين عربيين لهما ارتباطهما بالقوى الإقليمية والدولية ولهما ايضا تاثيرهما المباشر على الوضع الفلسطيني باعتبار أن القضية الفلسطينية هي مازالت قضية قومية رغم التراجع الذي حصل على صعيد أولوياتها في اهتمام أنظمة وشعوب المنطقة . .اولهما : المحور الأكثر تأثيرا في السياسة العربية لكونه يضم بلدانا عربية رئيسية لها وزنها الاقليمي بحكم تعداد سكانها البشري ومواردها النفطية وموقعها الجغرافي وهذا المحور يتكون بشكل اساسي من مصر ودول الخليج العربية باستثناء قطر وهو يجسد في توجهاته تكتلا سياسيا وامنيا في معاداة قوى الإسلام السياسي وبشكل خاص تجاه حركة الإخوان المسلمين كما له فاعليته العسكرية الان في ما يدور في اليمن من صراع مسلح بين شرعية النظام وحركة أنصار الله الحوثية المدعومة من إيران بسبب الاعتقاد المذهبي الشيعي وهو صراع يأخذ بعده الاقليمي بسبب وجود هذا العامل الطائفي الذي أفرز تحالفا عسكرياً سنيا فيما يعرف بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية ...

المحور الاول هذا له تأثيره الكبير في الأزمة السورية أما بالنسبة للقضية الفلسطينية فهو ملتزم بخيار المفاوضات السياسية رغم تعثرها كأسلوب وحيد للوصول إلى تسوية شاملة للصراع العربي الصهيوني في اطار مشروع حل الدولتين وهو بذلك يدعم جهود السلطة الوطنية الفلسطينية في سعيها السياسي المتواصل للوصول إلى هذه التسوية ..... ثانيهما : المحور القطري التركي ووجود تركيا كقوة إقليمية اسلامية سنية في اطاره يجعل له تأثيرا مقابل الدور الإيراني ذي المرجعية الشيعية وقطر الإمارة الخليجية العربية الصغيرة تمارس الآن في السياسة العربية الرسمية دورا محوريا يفوق حجمها البشري وموقعها الجغرافي مما جعلها قاعدة ارتكاز لفض بعض الأزمات العربية كأزمة المصالحة الفلسطينية (اتفاق الدوحة ) وهي بهذا الدور السياسي المحوري اخذت تنافس الدور المصري التاريخي والدور السعودي الخليجي وتستقوي في هذا التنافس بحركة الإخوان المسلمين السنية فتحت مظلة الإسلام السياسي الذي تخشاه بشكل خاص كل من السعودية ودولة الامارات ونظام السيسي في مصر تظهر قطر في المنطقة كقوة فاعلة نشطة على الساحة العربية والاقليمية توظفها الولايات المتحدة والدول الغربية في تليين مواقف قوى الإسلام السياسي تجاه ما يطرح في المنطقة من أفكار ومشاريع سياسية ..هكذا أصبحت الخارطة السياسية العربية محصورة في الظرف الحالي بشكل واضح في هذين المحورين السياسيين العربيين في حين ان محور المقاومة أو الممانعة كما كان يطلق عليه من أطرافه وانصاره له بالطبع مواقفه وخطابه السياسي وخياره الاستراتيجي المتمثل في مشروع المقاومة كبديل في مواجهة خيار المفاوضات السياسية وقد بقى يشكل في الخارطة السياسية العربية َمجرد خطاب سياسيي يوصف بالتطرف في نظر السياسات الغربية. أكثر منه منظومة عسكرية تحالفية.

وذلك قياسا لمواقف الاعتدال التي تتصف به باقي دول المنطقة حتى هذا الوصف بدأ بعض أطرافه يعمل على تليينه ... فإيران مثلا وهي تتطلع لتحسين علاقتها مع الغرب لرفع العقوبات الاقتصادية عنها فهي في مقابل ذلك انما تسعى لكسب الاعتراف من الغرب بدورها السياسي والعسكري في كل ما يتعلق بأحداث المنطقه وصراعاتها خاصة في سوريا والعراق واليمن وهو الأمر الذي يغضب دول الخليج العربي السنية وكذلك دولة الكيان الصهيوني لأنه يصب في صالح النفوذ الايراني ويسهل في عملية توسيع تمدده في المنطقة ...بقى علينا بعد هذا السياق أن نلاحظ أمرا هاما وهو انه في خضم هذه التغيرات التي تحدث في المنطقة أن التحديات اخذت تتعاظم أكثر من أي مرحلة اخرى من قبل التحالف الامبريالي الصهيوني مستغلا بذلك حالة الفوضى السياسية والأمنية في المنطقة وحال الخارطة السياسية العربية في مواجهة كل هذه التحديات والاخطار والتحالفات تكاد تخلو الان من محور رئيسي كبير وفاعل لدعم النضال الوطني الفلسطيني في مواجهة مخططات حكومات اليمين الصهيوني العنصري المتطرف الذي يسعى إلى التوسع الاستيطاني والتهويد . ..محور له وزنه القومي والاقليمي يقود الصراع بين حركة التحرر العربية والأطراف المعادية ..

×
أخبار
الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط