مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

انتهى وقت الكلام..

مجلس الأمن يناقش الأوضاع في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية

مجلس الأمن يناقش الأوضاع في الشرق الأوسط بما فيها القضية الفلسطينية

تاريخ النشر: 2025-09-23 | 18:20

نيويورك: عقد مجلس الأمن الدولي مساء يوم الثلاثاء، جلسة مفتوحة، ناقش خلالها الأوضاع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن إحلال السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط لن يتحقق أبدا بواسطة المزيد من العنف، بل يقتضي التزاما جماعيا بالعمل الدبلوماسي وبالقانون الدولي وبتحقيق الكرامة للناس قاطبة، داعيا المجلس إلى أن يتخذ ما يتعين من إجراءات.

وتابع غوتيريش أمام المجلس: "يجب على كل عضو من أعضاء مجلس الأمن أن يوفي بالمسؤوليات الواقعة على كاهله. ولا ينبغي أن نترك هذه الفرصة الدقيقة تنفلت من بين أيدينا".

وجدد تحذيره من أن إمكانية تحقيق حل الدولتين آخذة في التلاشي باطراد وقد بلغتْ الآن أدنى مستوياتها منذ عقود. ومن مظاهر ذلك استمرار توسع المستوطنات، وضم الأراضي بحكم الواقع، والتهجير القسري".

وأثنى غوتيريش على فرنسا والمملكة العربية السعودية لاشتراكهما في رئاسة هذا الاجتماع المهم وإسهامهما في تحفيز الزخم السياسي.

ورحب باعتراف العديد من الدول الأخرى بالدولة الفلسطينية، ومنها الدولتان دائمتا العضوية في المجلس، فرنسا والمملكة المتحدة.

وحذر من أن تجاهل قرارات الأمم المتحدة يستمر، وأحكام القانون الدولي الإنساني تُنتهك، والإفلات من العقاب يسود، ومصداقيتنا الجماعية تتلاشى.

بدوره، قال وزير خارجية جمهورية كوريا الجنوبية تشو هيون، "مع أخذ جميع الاعتبارات في الحسبان، فإن كوريا ملتزمة بالاعتراف بدولة فلسطين في اللحظة التي يكون فيها ذلك فعلاً مساعداً على تحقيق حل الدولتين."

وأضاف: "وفي مداولاتنا اليوم، يجب ألا نغفل عن هدفنا المشترك: شرق أوسط يتمكّن فيه جميع الناس، على اختلاف مشاربهم، من التعايش بسلام وأمن وازدهار."

من جهته، أشاد نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية في باكستان محمد إسحاق دار، بحالات الاعتراف الأخيرة بدولة فلسطين من قبل عدد من الدول الأعضاء، مشيراً إلى أن باكستان كان لها شرف أن تكون من أوائل الدول التي اعترفت بفلسطين عقب إعلان الاستقلال عام 1988.

وقال: "يجب الحفاظ على هذا الزخم الإيجابي بعزم راسخ، وجدية في الهدف، والتزام لا يتزعزع بتحقيق حل عادل ودائم".

 وأضاف دار: "إن الشعب الفلسطيني يواجه أزمة ذات أبعاد تاريخية، ومعاناته وصمة عار على ضميرنا الجمعي."

وأكد أن غزة تحولت إلى "مقبرة للإنسانية والضمير العالمي"، داعياً المجلس والمجتمع الدولي الأوسع إلى التحرك الحاسم من أجل صون الكرامة الإنسانية، وضمان المساءلة، وتحقيق العدالة.

وقال نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية في باكستان: "لقد انتهى وقت الكلام، وحان وقت الفعل".

بدوره، قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، إن حرب الإبادة الكاملة في غزة لم يعد بالإمكان إنكارها.

وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يفتتح جبهات جديدة من العدوان في المنطقة ويستمر بلا توقف، مشيراً إلى الهجمات ضد اليمن ولبنان وسوريا وإيران، وآخرها ضد قطر.

وحذّر من أن "هذه القائمة قد تتوسع أكثر"، مشيراً إلى أن "الاحتلال الإسرائيلي يهدف إلى إعادة رسم الحدود في المنطقة" لترسيخ احتكاره المطلق. وبينما تدّعي إسرائيل أنها "محاطة بأعداء يسعون لتدميرها"، فإنها تتصرف "بتغطرس ضد جميع دول المنطقة". وتزعم أنها "مزار للديمقراطية"، لكنها في الواقع "أخطر تهديد" على السلام والأمن الإقليمي والدولي.

وقال وزير الخارجية الجزائري: "مسألة الأمن في الشرق الأوسط لم تبدأ في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023"، وإن اختزالها في هذا التاريخ سيكون "غير عادل ومنحاز".

وشدد على أنه "لا بديل عن حل الدولتين"، داعياً إلى العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة.

وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر: "بعد عامين من إراقة الدماء، فإن العالم متحد في رغبته بإنهاء هذه الحرب المروعة؛ متحد في رغبته بالإفراج الفوري عن الرهائن ورفضه لأي دور لحركة حماس في مستقبل غزة؛ متحد في رغبته بأن ترفع إسرائيل الحصار وتضع حداً للكارثة الإنسانية؛ ومتحد في رغبته بمستقبل أفضل وأكثر سلاماً للمنطقة، مع إعادة إعمار غزة وبدء عهد جديد من العلاقات التي تدعم الأمن الجماعي".

وأضافت: "يجب أن يستند هذا المستقبل إلى حل الدولتين"، مؤكدة أن "الاعتراف التاريخي للمملكة المتحدة بدولة فلسطين قبل أيام قليلة هو جزء من التزامنا بالسلام".

بدوره، أدان ممثل فرنسا، فقدان أرواح الأبرياء في غزة، واحتمال التهجير القسري غير المقبول لسكان غزة. ومع انتشار المجاعة في قطاع غزة، أكد أن "كل الأرواح لها نفس القيمة"، مشدداً على أن إطلاق سراح الرهائن يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع وقف إطلاق نار دائم في غزة، وتسليم المساعدات الإنسانية بشكل آمن وكبير ودون عوائق.

واستذكر، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اعترف بدولة فلسطين أمس، وذكر إعلان نيويورك كـ"خارطة الطريق" للمستقبل، داعياً إلى إدارة انتقالية في غزة تحت إشراف السلطة الفلسطينية.

وأكد، أن فرنسا وشركاءها الأوروبيين مستعدون للمساهمة، بما في ذلك المشاركة في مهمة دولية لاستقرار المنطقة، يُقررها المجلس عندما يحين الوقت.

أكد احمد أبو الغيط الأمين العام للجامعة العربية، أن إسرائيل تعمل على جعل غزة أرضا غير صالحة للحياة.

وقال أبو الغيط في كلمته بجلسة لمجلس الأمن حول غزة ، :" إسرائيل تعمل على تشريد سكان قطاع غزة".

وأضاف أبو الغيط:" الاحتلال يعمل على محو الشعب الفلسطيني من الوجود".
وفي وقت سابق، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، توقف محطة الأكسجين الخاصة بمستشفى القدس التابع لها في حي تل الهوى جنوب غرب مدينة غزة، إثر تعرضها لإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي، محذرة من خطورة الأوضاع في محيط المستشفى.
وذكرت الجمعية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، "توقفت محطة الأكسجين الخاصة بمستشفى القدس التابع للجمعية في حي تل الهوى في مدينة غزة عن العمل بسبب تعرضها لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط