مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مجلس الأمن الصهيوني.

منذ بداية العدوان الصهيوني على غزة كانت هناك توقعات بأن العدوان لن يدوم طويلا لسببين الأول أن غزة تحت الحصار وأن مواردها المالية حوصرت ولن تتمكن المقاومة وحركة حماس من الاستمرار بحكم قطاع غزة بدون موارد مالية ولن تستطيع دفع رواتب موظفيها أو نفقات الوزارات .

ثانيا أن الحركة أصبحت يتيمة بعد سقوط حكم الإخوان في مصر وخلاف حركة حماس مع إيران حول الأوضاع في سوريا وإيران تشكل الداعم الرئيسي للمقاومة عسكرياً ومادياً.

إن الرهان على استسلام المقاومة وعدم صمودها فاجأها الصمود الأسطوري لرجال المقاومة والتكتيكات العسكرية الميدانية ولقدرات المقاومة العسكرية والتكنولوجية والاستخباراتية مما أربك حساباتها وفرض الحركة والمقاومة كلاعب أساسي لا يمكن القفز عن شروطه ومطالبه رغم المؤامرات التي حيكت إلا أنها تحطمت تحت وطئة صمود المقاومة الأسطوري وقدرتها على الضرب الموجع للكيان الصهيوني بالعمق وفشل القبة الحديدية التي كلفت المليارات من الدولارات.

إذا ليس هناك نهاية حاسمة للعدوان بالنسبة للعدو الصهيوني الذي بدأ يتخابط ومع ارتكابه المجازر ضد المدنين والدمار الفظيع الذي ألحقه بالقطاع الصامد جعل حلفائه بموقف صعب ومحرج مع توارد صور الشهداء من الأطفال والنساء والدمار المفزع والمجازر الوحشية التي يقوم بها الجيش الصهيوني كان لا بد من إيقاف العدوان مع الحفاظ على ماء الوجه للعدو الصهيوني والمؤسسة العسكرية المهزومة التي أصرت على تحقيق نصر معنوي باستهدافها قائدها العسكري محمد ضيف الذي أذل القادة الصهاينة ومرغ أنوفهم بالوحل , فعمل على التفاوض مع المقاومة والسلطة الفلسطينية على أساس المبادرة المصرية بالقاهرة وكان يعمل بالخفاء على تفعيل دور العملاء وإعطائهم مجالا واسعا للتحرك عبر أيام من التهدئة بحجة مناقشة القضايا العالقة والتفاصيل ولكن انقلب السحر على الساحر ولم يستطيعوا أن يغتالوا القائد العام محمد الضيف وجل ما استطاعوا فعله كعاداتهم قتل ابنه الرضيع وزوجته ونجا القائد العام من عملية الاغتيال , مما دعا إلى انهيار المفاوضات وكذلك التهدئة وبدء العمليات العسكرية المتبادلة وهكذا كان لا بد من إيجاد مخرج للعدو الصهيوني وكان لهم ما أرادوا إذ هبت الدول الغربية لنجدة الكيان الصهيوني الذي يعاني من الحرب حيث أن حوالي 2 مليون مستوطن تحت النيران المباشرة للمقاومة وكذلك 2 مليون صهيوني آخر طالهم صواريخ المقاومة ولا ننسى اقتصاد العدو الذي تضرر وتراجع معه معدل النمو السنوي وتكبد القطاع الخاص والعام خسائر فادحة منها المباشرة وغير المباشرة , كما أن حالة الفزع والحرب طالت مؤشرات الحياة الحيوية ومنها تأجيل الدوري الصهيوني لكرة القدم وتعطيل حركة مطار اللد بعد استهدافه من قبل المقاومة وهو المطار المدني الوحيد الذي يربط الكيان بدول العالم.

فقامت الدول الغربية وعلى رأسها ألمانيا وبريطانيا وفرنسا بصياغة مشروع قرار لمجلس الأمن يقفز على أدنى طموحات الفلسطينيين ويحاولون حشد التأييد الجماعي للدول دائمة العضوية بمجلس الأمن ونحن نعرف أن الاتحاد الروسي يتعاطف مع الكيان الصهيوني والدول العربية أغلبها تتآمر على المقاومة مما يدعو للقلق والحذر بالتعامل مع هذا المشروع المريب والذي يعمل على إخراج الكيان الصهيوني من حرجه وأن لا يرغم على القبول المباشر بشروط المقاومة , كل ما نخشاه أن يمرر هذا القرار المجحف وتصبح مشكلتنا مع مجلس الأمن ويخرج الكيان الصهيوني بتحقيق أهدافه وهي تدويل المعابر وما أدراك ما هو التدويل يعني أن نقع تحت الحجج الأمنية في حال تسير المعابر والعمل على نزع سلاح المقاومة بطريقة أو أخرى تحت مغلفات ومسميات جميلة وعدم السماح لتدويل القضية الفلسطينية بل إدخال السلطة الفلسطينية بموجة أخرى من المفاوضات التفصيلية المضنية وإدخالنا بدوامة المفاوضات العبثية.

ولا يقف الوضع عند هذا الحد بل أللطامة الكبرى لو وافق مجلس الأمن على هذا المشروع وبعد فترة طالب بتطبيق البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة والذي ينص على تطبيق قرارات مجلس الأمن بالقوة العسكرية متناسية عشرات القرارات للمجلس التي أصدرها مجلس الأمن ضد الكيان الصهيوني ولم ينفذ العدو الصهيوني أي منها , ولا ننسى موقف مجلس الأمن وأمينه العام بالنسبة للعدوان والمجازر ضد الأطفال والنساء والدمار جل عمله هو الشعور بالقلق للوضع بغزة......!!

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط