مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مجدلاني : ضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني في داخل الوطن من اجل تفعيل وتجديد الشرعية

مجدلاني : ضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني في داخل الوطن من اجل تفعيل وتجديد الشرعية

تاريخ النشر: 2016-12-21 | 15:41

أمد/رام الله: افتتحت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني صباح اليوم الأربعاء أعمال الدورة الاعتيادية للجنتها المركزية 'دورة البناء والتحدي " التي تعقد على ثلاث حلقات في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة والشتات، من اجل تعزيز الانتماء والبناء والديمقراطية،والتي تستمر أعمالها لمدة ثلاثة أيام بالدوائر الثلاث .

وفي كلمته الافتتاحية أوضح الأمين العام  للجبهة د أحمد مجدلاني أن دورة اللجنة المركزية تأتي في ظل تطوير رؤيتنا السياسية وبلورتها ببرنامج عمل وطني ومشروع تقرير سياسي مما ينسجم مع طبيعة التطورات والمتغيرات ، مع التأكيد على اهمية الربط بين النظرية والممارسة في اطار الرؤية للتحول الى حزب جماهيري بما في ذلك عملية البناء الداخلي لحماية الجبهة واستمراريتها.

وأكد على ضرورة المحافظة على روح التجديد في الهيئات القيادية وإفساح المجال أمام الشباب والمرأة، ومشيرة إلى أهمية العلاقات مع القوى السياسية  والمجتمعية والربط بين استكمال مرحلة التحرر الوطني واستكمال البناء المؤسساتي للدولة والنظام الاجتماعي.

 وعلى المستوى السياسي جدد د. مجدلاني تأكيد الجبهة بضرورة عقد المجلس الوطني الفلسطيني في داخل الوطن من اجل تفعيل دوائر المنظمة وتجديد الشرعية لكافة مؤسساتها وحشد الدعم العربي والدولي، لاستصدار قرار من مجلس الأمن  لإنهاء الاحتلال و الاعتراف  بدولة فلسطين ،  دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس، ومواصلة الجهد للانضمام للاتفاقيات والمعاهدات والوكالات والمنظمات الدولية .

وقال د. مجدلاني إن سياسة رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو وإفشاله لكل الجهود الدولية لاستعادة العملية السياسية خلال العاميين الماضيين بما في ذلك دعوة الرئيس الروسي بوتين للقاء في موسكو في سبتمبر الماضي لكسر حالة الجمود في العملية السياسية وتقليل عمق الفجوة بين القيادة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية هذا اضافة الى الموقف المعلن لنتنياهو أنه لن يسمح بقيام دولة فلسطينية ذات سيادة ، وأن مسعى نتنياهو ينصب حول تحقيق ( دولة واحدة بنظامين ) أي" دولة إسرائيل من النهر إلى البحر"، مع وجود أقلية عربية يمكنها أن تمارس حكماً ذاتياً في أجزاء من الضفة الغربية، وسيادة محدودة في قطاع غزة وبالإمكان تسميتها (دولة)، إن أراد الجانب الفلسطيني ذلك.

وعلى صعيد المبادرة الفرنسية التي كثر الحديث عنها تابع د. مجدلاني " إن الأفكار الفرنسية استندت إلى تقييم يتقاطع مع رؤيتنا بان الاستمرار في تهميش القضية الفلسطينية وتراجعها من جدول الأولويات الإقليمية والدولية ، لا يمكن التحالف الدولي من الانتصار على الإرهاب، وان استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية المحتلة من شأنه أن يغذي كل أشكال التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم"  .وانطلاقا من ذلك فقد تبنت القيادة الفلسطينية المقترح الفرنسي ودعمته وروجت له عربيا وإسلاميا ودوليا ، باعتباره الخيار الوحيد المطروح دوليا بعد تراجع وانكفاء الدور الأمريكي  المنحاز لإسرائيل أساسا في رعاية العملية السياسية .

 مشيرا أن موقف الجبهة من دعم للمؤتمر الدولي للسلام جاء وفقا " للمبادرة الفرنسية" ، على أساس المرجعيات الدولية التي تستند لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، والى سقوف زمنية محددة للمفاوضات والتنفيذ، واليات متابعة ورقابة دولية تضمن التنفيذ الدقيق والأمين لما يتفق عليه .

 وأشار د. مجدلاني إن صياغة استراتيجية وطنية جديدة امر هام من أجل التأكيد على رفض العودة لصيغة المفاوضات الثنائية وبالرعاية الأمريكية المنفردة والمنحازة لإسرائيل، باعتبارها صيغة أثبتت التجربة عقمها وأن أي انخراط في أي عملية سياسية مع دولة الاحتلال يجب أن يسبقه اعتراف مسبق بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية، وقبولها بمرجعيات عملية السلام المعتمدة دوليا، وفي مقدمتها مبادرة السلام العربية وقراري مجلس الأمن 242 و 338 ، ووقف الاستيطان، الذي تسعى حكومة الاحتلال عبره لتدمير ما تبقى من حل الدولتين، وبالتوازي مع ذلك صياغة برنامج عمل وطني يعتمد المقاومة الشعبية لمواجهة الاستيطان وعربدة حكومة نتنياهو العنصرية والفاشية، ومواصلة الجهد مع قوى السلام الإسرائيلية المؤمنة بحل الدولتين .

 وأضاف د. مجدلاني أمام مجمل التحديات التي تواجه قضية شعبنا، في الوقت الذي نرى فيه تراجع الاهتمام الدولي بها كقضية مركزية ، لا بد من اعتماد خطة سياسية فلسطينية في مركزها استصدار قرار من مجلس الامن لإنهاء الاحتلال والاعتراف بدولة فلسطين دولة كاملة العضوية في الامم المتحدة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس،وتفعيل الاشتباك السياسي مع الاحتلال في المحافل الدولية وتحديدا في قضية فتح ملف وعد بلفور وتحميل الحكومة البريطانية المسؤولية الأخلاقية والسياسية والمادية ، بالإضافة الى فتح ملف تطبيق القرار 181 ، وان كل ذلك لا يتحقق إلا بتحصين الجبهة الداخلية. 

 داعيا لإعادة  النظر في عضوية الاحتلال الاسرائيلي بالأمم المتحدة  لعدم بالتزامها بالشرطين لقبول عضويتها في الامم المتحدة وهما قبول القرار التقسيم (181) والقرار 194 القاضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم .

 وتابع د. مجدلاني أن شن حملة سياسية ودبلوماسية على مختلف المستويات الدولية بما فيها الأمم المتحدة ومنظماتها المختلفة لطرح قضايا الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية وخاصة في القدس (المصادرات وهدم البيوت وسحب الهويات) وتحذير المجتمع الدولي من محاولة نتنياهو اشعال حرب دينية تؤجج التطرف الديني، ولينتقل الصراع من القدس وفلسطين إلى ساحات العالم اجمع .

 وعلى الصعيد الداخلي  اكد د.مجدلاني على الموقف  من استكمال جهود المصالحة الوطنية والتمسك الحازم بما وقعت عليه الفصائل ، باتفاق القاهرة  والتمسك بالرعاية المصرية للمصالحة والشراكة الإستراتيجية معها لإتمام بنودها ، وان خيار المصالحه وإنهاء الانقسام هو خيار استراتجي وهو الطريق الى اعمار قطاع غزه وكسر الحصار الاسرائيلي وفتح المعابر وخاصة معبر رفح ، كما دعا الى تشكيل حكومة ائتلاف وطني من الفصائل الراغبة بالمشاركة على أساس برنامج منظمة التحرير، وتحديد سقف زمني لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية

داعيا الى التمسك بإجراء الانتخابات البلدية، التي توقف مسارها طبقا للإطار الزمني المتفق عليه من اجل أن يشكل نجاحها نموذجا لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية مدخل حقيقي لإنهاء الانقسام بالاستناد إلى خيار الشعب وصناديق الاقتراع .

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط