مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

لقاء بكين على هامش وجود الحركتين..

متحدث باسم فتح: صعوبة التوصل إلى صيغة مناسبة مع حماس في ظل الحرب 

متحدث باسم فتح: صعوبة التوصل إلى صيغة مناسبة مع حماس في ظل الحرب 

تاريخ النشر: 2024-04-25 | 15:49

رام الله: أعرب جمال نزال، المتحدث باسم حركة فتح وعضو المجلس الثوري للحركة، عن أمله في وجود "توجه جدي" من جانب حركة "حماس" في اللقاء الذي سيعقد بين الحركتين في بكين يوم الجمعة من أجل بحث إنهاء الانقسام الفلسطيني.

وقال نزال لوكالة أنباء العالم العربي (AWP) يوم الخميس إن اللقاء المنتظر "هو جزء من ثقافة الحوار لدى فتح التي تهدف إلى استكشاف صيغة مناسبة للانطلاق منها بعد انتهاء الحرب في قطاع غزة".

لكنه أبدى عدم تفاؤله بموقف حماس بناء على الحوارات السابقة بين الطرفين، آملا أن يكون هناك "توجها جديا" في هذا اللقاء.

واجتمع الطرفان في موسكو الشهر الماضي حيث اتفقا على الخطوط العامة لاستئناف الحوار بينهما.

وأضاف نزال متحدثا عن اجتماع بكين يوم الجمعة الذي تقرر عقده بعد دعوة صينية للحركتين الفلسطينيتين "هو لقاء يأتي نتيجة أن حركة فتح تشارك في مناسبة دعت إليها الصين ومتواجدة فيها أيضا حماس، فيُستغل الوقت للحوار.
"في الحقيقة أن الحوار مع حماس هو جزء من الثقافة الموجودة عندنا كحركة فتح، ولم يتوقف الحوار معها. ولكن له مستلزمات يفضل أن تنتهي الحرب حتى يصار إلى استكشاف الصيغة المناسبة للانطلاق منها".

وقالت مصادر فلسطينية لوكالة أنباء العالم العربي إن الاجتماع سيشارك فيه عضوا اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد وسمير الرفاعي، والقياديان في حماس موسى أبو مرزوق وحسام بدران، وسيكون الملف الرئيسي هو إنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي.

لكن نزال أكد صعوبة التوصل إلى صيغة مناسبة في ظل الحرب على قطاع غزة.

ومضى قائلا "لا ننسى أنه في عام 2019 كنا على وشك توقيع اتفاق مع حماس، ثم جاءت الحرب على غزة، وبعدها قال (زعيم حماس في قطاع غزة يحيى) السنوار بالحرف الواحد 'ما قبلنا به بسياق المصالحة قبل الحرب، لا نقبل به بعد الحرب'، وبالتالي يفضل الانتظار لاكتشاف الصيغة الصحيحة".

وأضاف "تنازلت حركة فتح مؤخرا عن الحكومة، وتم تسليم الحكم لشخصية مستقلة لأننا رأينا الظروف الآن مناسبة كي لا يكون هناك فصائل في الحكومة، وهذه هي فكرة حكومة الخبراء او التكنوقراط، وبالتالي من المتوقع أنه أيضا بعد الحرب لن يكون الجو جاهزا لحكومة وحدة وطنية، بل لحكومة تكنوقراط".

وتابع "من عادة حماس أنه كلما عرضنا عليها تشكيل حكومة وفاق وطني رفضت، ثم بعد أن يتم تشكيلها تعود وتقترح حكومة جديدة".

وسئل نزال حول مدى تفاؤله باللقاء بين فتح وحماس، فقال "لا أستطيع أن أكون على هذه الدرجة من التفاؤل بأخذ الماضي بعين الاعتبار. لا ننسى أن الحوار الفلسطيني من جانب حركة فتح بدأ مع حماس عام 1990 دون أن يفضي حتى اليوم إلى نتيجة لأن حماس ظلت على رفضها الانضمام لمنظمة التحرير الفلسطينية حتى قبل توقيع اتفاق أوسلو.

"مع أن فتح ما زالت مستعدة وفق صيغة معينة، هي القبول بقرارات منظمة التحرير الفلسطينية واحترام التزامات الحكومات الفلسطينية، والاتفاقات الموقعة مع دول العالم، هذا هو الأساس. والشروع إلى حل الدولتين، وتكريس منظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني".

وأضاف "هذه هي مستلزمات نجاح الحوار لكي يؤسس عليها حكومة واحدة ببرنامج واحد بسلاح واحد وقرار واحد".

وشدد على أن فتح تريد مبادرة جدية قابلة للتحقيق.

واستطرد قائلا "نريد توجها جديا يفضي إلى الاحتكام إلى أسس معينة، وهي التي ذكرتها (سابقا) أن منظمة التحرير (تعتبر) ممثلا شرعيا وحيدا واحترام التزاماتها والتزامات الحكومات السابقة والاتفاقات الدولية التي وقعتها دولة فلسطين".

وأضاف "خرجنا من موسكو متفقين، وبعد أن خرجنا من هناك قالت حماس نحن لا نوافق على برنامج منظمة التحرير الذي يستند على دولة فلسطينية على حدود عام 1967، ولذلك هم يعلنون قبولهم بشيء، ثم يتنصلون بعد ذلك".

* سلطة وطنية

وردا على سؤال حول إدارة قطاع غزة بعد انتهاء الحرب، قال نزال "نحن بالنسبة لنا كحركة فتح هناك رئيس منتخب وهو صاحب الحق في أن يقدم الرعاية والخدمة لكل المواطنين، وليس لأحد الحق أن يكون عائقا أمام ممارسة الرئيس صلاحياته في كل رقعة من أرجاء الوطن.

"من الذي ينبري في تحجيم دور السلطة الوطنية في غزة؟ أولا حماس، ثانيا إسرائيل، واشترك كلاهما في السنوات الماضية في تعزيز قبضة حماس على الحكم في غزة وإضعاف كيان وأفق ومستقبل ومستند وجود السلطة الوطنية الفلسطينية".

وأشاد المتحدث باسم فتح بالدور الذي تقوم به مصر في الوساطة واعتبره الدور الأهم.

ومضى يقول "فتح ترى أن راعي المصالحة هي مصر، هذا بقرار من جامعة الدول العربية وموافقة من حركة فتح، حيثما ذهبنا حتى لو وصلنا إلى القمر سنعود في موضوع المصالحة لنوقع في مصر ونتفق في مصر ونطبق في مصر، لأن مصر هي راعية هذا الملف.

"هي بالنسبة لحركة فتح محل ثقة، وسيظل الأمر كذلك بغض النظر عن أي دولة قد نتحاور فيها".

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط