مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

متحدثون: "قانون القومية" خطير وعنصري ويجب مواجهته على كافة المستويات

متحدثون: "قانون القومية" خطير وعنصري ويجب مواجهته على كافة المستويات

تاريخ النشر: 2018-08-16 | 22:36

أمد/ رام الله: قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي إن قانون القومية العنصري حلم صهيوني قديم جديد منذ قيام دولة الاحتلال على الأرض الفلسطينية.

جاء ذلك خلال ندوة سياسية عقدها مركز العرب للشؤون الاستراتيجية ورسم السياسات، حملت عنوان "بعد قانون القومية.. الصراع إلى أين؟"، في رام الله، اليوم الخميس، بمشاركة عضو الكنيست، رئيس الحركة العربية للتغيير أحمد الطيبي.

وأوضح زكي أن مشروع قانون القومية عرض في عهد الرئيس باراك أوباما ورفضه، وبقي إلى حين وصل الرئيس ترامب، ووضع على طاولة حكومة التطرف الإسرائيلية وطاولة الإدارة الأميركية، واللتان تعتقدان أنه يجوز لهما ممارسة كل ما هو ممنوع.

وبين أن هذا القانون مخالف لوثيقة الاستقلال الإسرائيلية، ولا يمكن تغييره أو إلغائه في ظل حكومة نتنياهو وإدارة ترمب، إلا بحكومة جديدة وكنيست جديد.

وأشار زكي إلى أن حكومة الاحتلال تعمل وفق خطة استراتيجية معينة، مستغلة حالة الضياع التي تعاني منها الدول العربية.

وأوضح أن هذا القانون يسعى لإقرار النشيد والعلم الإسرائيلي والحدود، لتكون دولة الاحتلال من النيل إلى الفرات، كما أن خطورته كبيرة على أهلنا في أراضي الـ48 لأنه يسقط مفهوم اللغة العربية أي أنها لم تعد اللغة الثانية في إسرائيل.

وقال زكي، هناك 27 قانونا عنصريا في إسرائيل، منها قوانين ضد أي معترض على الاحتلال، وأيضا قوانين اقتطاع مخصصات الأسرى والشهداء، وقانون إلغاء حق العودة للاجئين.

وأضاف إن القانون ضد قرارات الشرعية الدولية ومجلس الأمن الذي أصدر 12 قانونا ضد نقل سفارة أي دولة لدى إسرائيل إلى القدس؛ ورغم ذلك تم تجاوز هذه القوانين.

وتابع زكي "لدينا معركة حول الأرض ويجب أن نكون وحدة واحد لمواجهة كل هذه المخططات في الوطن والشتات وداخل أراضي الـ48".

وطالب زكي الأمم المتحدة بإلزام إسرائيل بالقرارات الدولية، وبضرورة تحريك القضية الفلسطينية في العالم، ونقول بصوت عال "إننا دفعنا للسلام كل شيء ولم نأخذ حقوقنا.

من ناحيته، قال الطيبي، لم يكن في إسرائيل مساواة وديمقراطية قبل إقرار قانون القومية في الكنيسيت الإسرائيلية، مشيرا إلى أن ما اختلف الآن هو أن التمييز في الماضي كان في ممارسة الحكومة الإسرائيلية، والقوانين العادية، غير أن التمييز العنصري بات دستوريا عبر ما يسمى قانون أساسي فيها.

وأشار إلى أن إسرائيل تتحدث منذ الثمانينات عن أنها دولة يهودية وديمقراطية، لكنها ترى أن اليهود أفضل من كل ما هو غير يهودي، وقال: إننا لن نقبل بذلك فنحن لم نأت إلى هذه البلاد عبر الهجرة كما أننا نسمى في القانون الدولي السكان الأصليين".

وتحدث الطيبي حول بعض بنود قانون القومية، مشيرا إلى أن البند السابع منه يشير إلى أن قيمة الاستيطان اليهودي قيمة عليا، مؤكدا أن هذا يؤثر على حياة السكان العرب ويخنق البلدات العربية وعدم وجود مخططات هيكلية لها، كذلك يتيح هدم بيوت العرب، مضيفا أن نتنياهو شخصيا من يقف وراء بند جعل اللغة العبرية هي اللغة الرسمية.

وأضاف، إن قانون القومية أقر الآن لأن نتنياهو يريد من خلاله عمل دعاية انتخابية له، مستغلا وجود تيارات عنصرية وفاشية في إسرائيل تقوم بالضغط عليه، وهو يغذيها بالتطرف ويتغذى منها.

واعتبر أن هذا القانون هو روح ما تسمى بـ "صفقة القرن" حيث أن ترمب يقوم بدعم الحكومة الإسرائيلية، ونحن نعتقد أن نتنياهو أبلغه قبل إقرار القانون وقدم شرحا عنه، لافتا إلى أن النواب العرب في الكنيسيت الإسرائيلية حاولوا التغيير في بنود القانون لكنهم يبقون أقلية مقارنة بالعدد الكلي للنواب البالغ 120.

وقال الطيبي: إن من بين أسباب نجاح إقرار هذا القانون صعود اليمين في أوروبا، والأوضاع المتردية في العالم العربي، كذلك الانقسام الداخلي الفلسطيني والذي يعد الضربة القاتلة في خاصرة القضية الفلسطينية.

ولفت إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية ترفض قانون القومية لأنه إلغاء لحق عودة اللاجئين إلى ديارهم، ويرسخ التمييز العنصري ضد من هم ليسوا يهودا، وفلسطينيي العام 1948.

وتابع: قانون القومية خطير وعنصري يجب مواجهته في كل مكان سواء قضائيا أو سياسيا أو إعلاميا وحتى ميدانيا.

ودعا الطيبي إلى خلق قواعد عمل مشتركة، مؤكدا أن هناك عدد من الخطوات قامت بها القيادة العربية في الداخل ضد قانون القومية، من خلال تقديم التماس للمحكمة العليا الإسرائيلية، وتنظيم مظاهرات لإسقاطه.

واختتم قائلا: ستجري في أيلول المقبل عقدة لقاءات مع مسؤولين أوروبيين في بروكسل، كذلك مع مجلس حقوق الإنسان والهيئات الدولية لشرح خطورة هذا القانون العنصري.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط