مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مبروك لمرتضى المنصور

بعيداً عن هذا الإصرار المصرى.. القديم والدائم والمقدس والغريب.. على إخفاء الهوية الكروية لأى إعلامى بظن أن هذا هو الحياد وقوانين الإعلام وقواعده، رغم أن كل الإعلاميين في العالم المتحضر لا يخفون انتماءاتهم، وحتى السياسيين والفنانين ورجال الأعمال والمجتمع أيضا.. فإننى أهلاوى وكنت أتمنى فوز الأهلى، أمس الأول، بكأس مصر، وحزنت لأن الأهلى لم يفز وسأبقى عاشقا للأهلى غالبا أو مغلوبا.. وبعيدا عن كل تلك التجاوزات التي شاهدها الجميع عقب انتهاء المباراة، سواء كانت هذا الخطأ الرياضى والأخلاقى ممثلا في عدم صعود لاعبى الأهلى لتسلم ميداليات المركز الثانى.. وهى فضيحة لم يشهدها الأهلى منذ عام 1928 بعد خسارته نهائى الكأس أمام الترسانة، ووقتها كان حسين حجازى هو كابتن الأهلى وصاحب هذا القرار، فعاقبه الأهلى رغم أنه وقتها كان النجم الأكبر والأشهر في مصر كلها.. ورفض حجازى هذه العقوبة فرحل إلى الزمالك ولم يتراجع الأهلى عن معاقبته احتراماً لمبادئ وأخلاق الأهلى.. ومن تلك التجاوزات أيضا كانت تعليقات مرتضى منصور ومفرداته واتهاماته لعلاء عبدالصادق، مدير الكرة بالأهلى.. ولست أريد الآن التوقف أمام كل ذلك لأننى لا أريد سرقة الفرحة من صاحب الفرح..

وأقصد المستشار مرتضى منصور، رئيس نادى الزمالك.. وأياً كانت ملاحظات الناس وانتقاداتهم لهذا الرجل والتحفظات الكثيرة على أسلوبه وألفاظه وصوته الزاعق واتهاماته التي ينثرها طوال الوقت في كل مكان وضد أي أحد.. فالحقيقة المؤكدة تبقى أن مرتضى منصور هو صاحب الانتصار الحقيقى للزمالك طيلة الموسم الماضى المنتهى بفوز الزمالك بالدورى ثم الكأس.. وأى محاولة لسرقة هذا الحق من مرتضى منصور بزعم أنه انتصار لنجوم الفريق أو مديرهم الفنى فيريرا ومساعديه الكبار هي محاولة ظالمة وفاشلة أيضا.. فالزمالك في معظم الأوقات كان يملك اللاعبين الكبار وأيضا المدربين أصحاب المقام الرفيع أيضا، ولم ينجح الزمالك بهم ومعهم في استعادة أي كبرياء قديم.. الفارق الوحيد المختلف هذه المرة هو مرتضى منصور، الذي أعاد الإدارة القوية الحاسمة للزمالك واستعاد القوانين الكروية الطبيعية، فأصبح اللاعب لاعبا فقط، والمدرب مدربا فقط، والجالسون في الحديقة أعضاء فقط.. مرتضى منصور هو الذي أعاد للزمالك انضباطه وقوته وتماسكه، وبالتالى أصبح من حقه على الجميع أن يقدموا له أولا تهنئة الفوز بالكأس بعد الدورى.. ثم يتوجه له عشاق الزمالك بعميق شكرهم وامتنانهم باعتباره صانع فرحتهم والرجل الذي أعاد لهم من جديد كبرياء ناديهم وبطولاته وانتصاراته..

وأن يضيق به عشاق الأهلى أمثالى لأنه أصبح يمثل لنا إزعاجا كرويا لم يكن له داع أو ضرورة.. كما أنه من العدل أن يتم تكريم مرتضى منصور باعتباره صاحب الفرح الحقيقى، لأنه في حالة الخسارة كانت كل السكاكين سيغرسها عشاق الزمالك والأهلى في ظهره هو وحده.. والذى كانت المشنقة في انتظاره عند خسارته تصبح الوردة كلها حقا له وحده عند انتصاره.. وبهذا المنطق أقدم التهنئة أولا لجمهور الزمالك الكبير الذي يستحق كل هذه الفرحة، ثم لمرتضى منصور صانع الفرحة والانتصار.

عن المصري اليوم

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط