مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ما هو السر وراء التوفيق؟

ما هو السر وراء التوفيق؟

تاريخ النشر: 2024-08-16 | 18:00

لماذا البعض موفَّقون ومحظوظون 

في حياتهم والآخرون تعيسون فاشلون؟

‎أعرفُ شخصًا مغرمًا بفتح المشاريع، ولكن مع شديد الأسف، لا يضع يده في مشروع إلا وأصبح ذلك المشروع فاشلًا، فاشلًا بامتياز، هذه هي الحقيقة، وليس تندُّرًا، بينما هناك أناس لا يرفعون حجرًا إلا وجدوا تحته ذهبًا، الناس يقولون عنه: إنّه رجل محظوظ، فماذا نسمي الأول؟!. أنت أجبني عن هذا السؤال الذي يشغل تفكيري: ما هو السر؟، ما هو السر في كلا الرجلين؟، البعض ينتظر طويلًا حتى يحصل على رقم ليحين دوره، والآخر يقطف الأرقام فور وصوله كما يقطف الورد، ما هو تعليقك على هذين الموقفين؟، يفتح أحدهم مشروعًا نظنه فاشلًا، فإذا بحدث يحدث يقلب المعادلة رأسًا على عقب، ويصبح المشروع الذي نظنه فاشلًا أنجح مشروعٍ، ويأتي آخر يصفه الناس (مقرودًا) يفتح عملًا ناجحًا، فيحدث حدثًا وتنعكس المعادلة، فيصبح مشروعه فاشلًا وبضاعته بائرة لا قيمة لها.

 

‎البعض يقول: هي أرزاق وحظوظ، ولا أحد يستطيع الرجم بالغيب، والسؤال: هل نستطيع شراء الحظ؟، أو أقلًا نبيع الحظ السيء، البعض يقر على نفسه، أنه مقرود سيء الحظ، لا يخطو خطوة، إلا تعثر، فهل الله كتب على جبينه الفأل السيء، أم هو من قاد نفسه لهذا المطب؟، كلمة (كيف) تخرج من الكثيرين، حيث يقول: كيف بلغ ذاك؟، ولم أبلغ؟، يا لحظه السعيد، ليس القول من باب الحسد، بل من باب الغبطة أحيانًا ومن باب التعجب في كيف يدير الله أرزاقه على خلقه؟

‎البعض إذا أراد السفر أو قضاء حاجة مستعصية انتخب معه شخص ما يرى فيه فأل السعد، وبالفعل تتفتح عليه المغلقات ويتشبث بهذا الرجل النادر، ويعقد معه الصفقات لدرجة وقوع الحرج في بعض الأحيان، فما هو الحل؟

 

‎بعض الناس يعتمد على الأبراج، أو أبراج معاونيه، فلا يخطو خطوة حتى يتأكد أنّ الأمور في أنصبتها والأحجار في مواقعها الصحيحة، فهل هذا صحيح؟، البعض لا يتحرك إلا بعربة الخيرة، وتكثر الطرق لتحري الوقت والطريقة والصفقة المناسبة، فبعضهم يُصيب وبعضهم يخطئ.

‎بعض الناس دخولهم في المشاريع كالمزلق والدهان، يفتح الأقفال المستعصية ويمهد الطريق للنجاح، فهل لاحظ أحدكم هذه الظاهرة؟، أنا جرّبتها، وقد جربها الكثير من العرب قبلي، بل هي من الأثر النبوي، ففي صحيحة الألباني مروية من سنن أبي داود، عن بريدة: أن النبي كان لا يتطيّر من شيء، وكان إذا بعث عاملًا سأل عن اسمه، فإذا أعجبه اسمه فرح به، ورُئِيَ بشر ذلك في وجهه، وإن كان كَرِه اسمه رُئِيَت كراهية ذلك في وجهه!

‎أليست التجارب خير برهان؟، فلماذا لا تجرب بنفسك؟،

 

 أحد الأسرار هو أن للاسم مغناطيس، يجلب الحظ، ويطرد الشر، فلماذا نجني على أبنائنا بتسمية أعجبتنا قعقعتها، دون أن نتأمل في معانيها؟، فهل ندرك الفرق بين اسم (دُجى) و(ضحى)؟ وهل ندرك أيهما الصالح (هابيل) أم (قابيل)؟ ما كان علي ليسبق النبي في تسمية أبنائه، ولم يكن النبي ليسبق الله في التسمية، هل نفقه لماذا كل هذا الحرص؟، هل هو اسم وكفى كما يقول عامة الناس؟، أم أنّ للأسماء أسرار، فتخير بعناية.

‎أخطأ مسلم في آية وصحح له أعرابي، فكلُّ لفظة في القرآن لها وزن ومعنى، لهذا يرفض البعض قراءة مناجاة غير معتبرة، أو مؤلفة من تأليف العوام، فقد يخطئ البعض من حيث يظن أنّه الصواب. فينقلب السحر على الساحر. نعود للحظوظ، هل نعلم لماذا التوفيق حليف بعض وخصيم آخرين؟، هناك سر ما في هذا الشخص المحظوظ، اقترب منه وتودد إليه واسأله، فقد يطلعك على السر، إن لم يكن يجهل سره وسر توفيقه.

 

‎ربما كان السر، دعوة أب أو دعاء أم، ربما كان السر في توقيت انعقاد النطفة، ربما كان الأمر في صدقة يدفعها، أو ابتسامة يبثها، ربما كان في دعاء يقرأه أو سلوك حسن يتبعه، ربما كان الأمر في نية طيبة، باختصار هناك سر ما خلف الأكمة. قد لا نستطيع اكتشاف البواطن، إلا أنّ هناك سر ما يجهله الجميع، فقد يبلغ الكسول المرامي ويخفق المُجِدّ، ليس تثبيطًا للمساعي، إنما هو الحظ، الحظ الذي لا يقع دائمًا..

 

‎يُحكى أنّ هناك ملكًا حكيمًا حَدّث أحد حراسه: هل تؤمن بالحظ؟ أجابه: بالتأكيد، فقال له الملك: هل تستطيع أن تُثبِتَ لي ذلك؟ قال له: بالتأكيد، وهكذا أسر له سرًا، ثم وضع حقيبة في غرفة حارسين بالجوار، كان الوقت مساءً والظلمة دامسة والحقيبة معلَّقة، فلم يَفطن للحقيبة أحد، وقبل أن ينام أحد الحارسين انتفض وفتح الحقيبة، فهِمَ من خلال حاسة اللمس أنها تحتوي على البازلاء، فعمد لتناول البازلاء، وأكله بمفرده، وبينما هو يتحسس البازلاء، عثر على بعض الأحجار، فابتسم وراقت له الفكرة، وهي أن يلقي بالأحجار على صاحبه النائم الذي فاته تناول البازلاء، فلما أصبح الصباح وجد صاحبه ثريًا، إذ لم تكن تلك الأحجار إلا مجوهرات ثمينة، نظر الحارس صاحب الفكرة، إلى الملك الحكيم، وقال له: هل رأيت كيف يصنع الحظ بصاحبه؟!، أجاب الملك: صدقت، ولكن عليك أن تعرف أن الحظ كالأحجار الكريمة التي لا يعثر عليها إلا نادرًا.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط