مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ما هو الحل لنهاية الحرب الإبادية المجنونة؟؟؟

ما هو الحل لنهاية الحرب الإبادية المجنونة؟؟؟

تاريخ النشر: 2024-10-24 | 12:49

بكل بساطة وأريحية الحل النهائي لهذه الحرب المسعورة وخاصة في ظل عمل العدو على شراء الوقت وتدمير ما تبقى من محافظات قطاع غزة وجعلها غير صالحة للعيش واضحت كمناطق منكوبة، هو التالي:
أولاً: يجب أن يضمن الوسطاء عودة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة، وإنهاء حالة الوجود العسكري الصهيوني فيه، وإعطاء ضمانات شاملة بعدم عودة قطاع غزة لأي حالة عسكرية.
ثانياً: يجب بناء قطاع غزة بفترة زمنية وجيزة لضمان حقوق المواطن الفلسطيني الذي سطر بصموده وتواجده كل آيات الصبر على تلك الحرب المجنونة، والذي أفشل حالة التهجير من قطاع غزة، وبناء منظومة متكاملة لإغاثة سكان غزة من خلال صندوق مالي له.
ثالثاً: إعادة بناء مؤسساته التعليمية، والصحية، والقضائية، والاجتماعية، بأسرع وقت ليتحقق من خلالها خدمة المواطن من سكان قطاع غزة.
رابعاً: السعي لبناء المواطن الفلسطيني والتطلع لتنميته وتأهيله نفسياً وصحياً وبيئياً وسلوكياً وأخلاقياً وتعليمياً وإقتصادياً.
خامساً: توحيد الصف الفلسطيتي تحت إدارة السلطة الفلسطينية وتسخير الكوادر والكفاءات والموارد للوطن والمواطن بدون تنظيمات عسكرية.
سادساً: انهاء حالة عسكرة المقاومة وانتاج برنامج فلسطيني سياسي يقوم على أساس الكفاح والنضال لتحقيق حل الدولتين الذي يكفل قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.
سابعاً: ضمان حق المواطن من موارد السلطة الفلسطينية كتوظيف وعمال وكادحين ومزارعين وغيرهم من كل فئات الشعب الفلسطيني.
ثامناً: إنشاء أحزاب سياسية تساهم وتشارك بأفكارها وكفاءتها ببناء وتحسين أداء السلطة الفلسطينية.
تاسعاً: بناء قوة شرطية وعسكرية تحفظ أمن المواطن الفلسطيني وتحقيق العدالة المجتمعية.
عاشراً: إعادة تأهيل مكونات م.ت.ف لإحتضان الكل الفلسطيني والإشراف على جميع المعاهدات والإتفاقيات المبرمة بين الجانب الفلسطيني والعدو الصهيوني وتجديد العضوية للجنة التنفيذيه على أساس القواسم المشتركة بين مكونات الشعب الفلسطيني لنهضته وتطوره وصموده على أرضه.
إن ما يسعى إليه نتن ياهو ليس بمحض الصدفة و لا من باب الأنا بفرض قواعد اللعبة من خلال المباديء الأربعة وهي:
1. لا لسطلة وحكم حماس بقطاع غزة.
2. إعادة الرهائن.
3. عدم إعادة وتكرار السابع من اكتوبر.
4. عودة سكان الجنوب في الكيان الصهيوني.
إن نتن ياهو كرئيس وزراء للكيان الصهيوني ويتحدى جميع اللوبيات الصهيونية بكل مستوياتها ما هي إلا لعبة الأدوار لتكتمل اللعبة بكل تكتيكاتها، والذي تعني بكل بساطة عدم استجابة المقاومة لما يطرحه نتن ياهو، وتشتعل الفضائيات نحو تحليلات فضفاضة وغير مجدية، وجميعهم يشترك على بناء شماعة ان نتن ياهو لا يريد إنهاء الحرب خوفاً من سقوطه أو محاكمته، فسؤالي للمحللين جميعهم، نحن شارفنا على تسعة شهور ونسمع منكم هذا التحليل الفضفاض، فهل جميع لوبيات الكيان الصهيوني لم يستطيعوا إسقاط نتن ياهو لأنه سيدمر كيانهم؟؟؟ لهذا كلهم متفقون على .. هل من مزيد؟؟؟!!! من القتل والذبح والدمار والإبادة كما حدث مؤخراً في الشجاعية وتل الهوا.
فبإعتقادي مرة ثانية وكما كتبت في مقال مسبق ما هو اليوم التالي؟؟؟ إن نتن ياهو واللاعبون معه كمؤسسة أمنية وجيش العدو واللوبي المجتمعي واليمين الصهيوني المتطرف والسياسيين متفقين على أمرٍ جامعٍ بينهم وهو: أن أمن دولة العدو الصهيوني المزعومة فوق كل اعتبارات، فالرهائن ليست أهم من أمن كيان العدو الصهيوني، فكسب الوقت ليس من صالح الشعب الفلسطيني وخاصة سكان قطاع غزة، فالإدارة الأمريكية تعمل مع نتن ياهو وموافقة على خطته لتحقيق المباديء الأربعة، هذا ما ظهر لحتى الآن، كما أخشى في الأيام القادمة تزيد تلك المباديء، ليصبح قطاع غزة بكل محافظاته غير قابل للعيش، وتتمدد المباديء النتن ياهيه لإستكمال الإبادة الجماعية ويصبح قطاع غزة في حالة تصحر كامل.
ومن هنا أناشد الجميع الخروج عن فكرته، ومشروعه التنظيمي أو الحركي، وبناء موقف على قواسم مشتركة تفي بمصلحة الشعب الفلسطيني، وحاجته الماسة وتقدير الموقف بناءاً على كمية الأضرار التي جناها شعبنا وسكان قطاع غزة، خلال التسعة شهور الماضية والشهور اللاحقة، والعمل على إخراجة من النكبة وحالة الإبادة الجماعية المستمرة.
ومن هنا أريد ان اختم بسؤال؟ ما هي ثمرة الإستمرار بالحرب أمام عنجهية وصلف واصطفاف وتكالب الكيان الصهيوني وحلفائه؟؟؟

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط