مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ما لا تعرفه عن موسيقار الأجيال

ما لا تعرفه عن موسيقار الأجيال

تاريخ النشر: 2021-03-13 | 15:36

يمر اليوم 120 عامًا على ميلاد موسيقار الأجيال الفنان الكبير محمد عبد الوهاب عملاق الموسيقى والطرب الذى ولد في مثل هذا اليوم الموافق 13 مارس عام 1901.

ويعرف الكثيرون تميز موسيقار الأجيال في الموسيقى وقدرته على مواكبة التغيرات الفنية التي حدثت في عدة أجيال وأن يلحن للعديد من الألوان والأجيال الفنية، ولكن هناك الكثير من المعلومات  في حياة الفنان الكبير محمد عبد الوهاب لا يعرفها الكثيرون.

وكشف موسيقار الأجيال العدد من هذه المعلومات في مقالات نادرة ومذكراته التي كتبها لمجلة الكواكب.

ففي حلقة من مذكراته التي كتبها موسيقار الأجيال للكواكب أشار ذات مرة إلى بداياته الفنية وعاناته فيها وكتب تحت عنوان "أنا والبغلة في إسطبل واحد" أن أسرته ومعظمها من المشايخ كانت تعارض عمله بالفن، وأن شقيقه الأكبر الشيخ حسن عاقبه كثيرا على ذلك، حتى أنه حين عمل في صباه مع فرقة فوزى الجزايرلى حيث كان يغنى بين فصول المسرحيات ربطه شقيقه وجرجره في الشوارع حتى سالت الدماء من جسده.

وأشار موسيقار الأجيال إلى أنه رغم الحصار الذى فرضه عليه شقيقه كان يتوق دائما لحياة الفن وللعمل به، وانتهز فرصة حل فيها سيرك في حي الشعراني الذى يسكن فيه، وذهب لصاحب السيرك يعرض عليه أن يعمل معهم ويقم فقرات غنائية، فوافق الرجل.

وتابع عبدالوهاب: "هربت من البيت وانتقلت مع السيرك إلى دمنهور وغنيت أمام الجمهور، لكن كان الإقبال على السيرك ضعيفاً، فحصلت على أجر ضئيل عبارة عن بضعة قروش، وعندما أقبل الليل سألت صاحب السيرك عن المكان الذى سأنام فيه، فقال لي: إنت عضمك طرى ومش هتستحمل النوم في الخلا.

وأوضح موسيقار الأجيال أن صاحب السيرك قال له : "نام هنا مع البغلة"، مشيرا إلى الحظيرة التي ينام فيها حيوانات السيرك، مؤكدا أنه حاول إقناع صاحب السيرك بتوفير مكان آخر غير هذا الإسطبل كريه الرائحة لكن لم يكن هناك أي أماكن أخرى متاحة.

وأضاف "كان مبيتى مع البغلة في الحظيرة شيء لا يحتمل لكنى تحملت في سبيل الهروب من القيود المفروضة على فى البيت وفى سبيل حبى للفن، فمكثت أعمل فى السيرك وأنام فى الحظيرة وأتقاضى أجراً ضئيلاً لفترة".

كما قد لا يعرف الكثيرون أن موسيقار الأجيال فكر بعد شهرته في أن يفتتح محلا ً لبيع ، وهو ما تحدث عنه موسيقار الأجيال في عدد نادر من مجلة الكواكب صدر عام 1954، وكان وقتها انتهى عبدالوهاب من بناء عمارته التي تحمل اسم أحد أشهر أغانيه " الجندول" والتي تقع في منطقة وسط البلد في شارع فؤاد – سابقا- " 26 يوليو" حالياً.

وجلس عبدالوهاب مع عدد من أصدقائه ومنهم الفنان محمد فوزى والكاتب الصحفي فتحي رضوان ليتحدث عن مشاريعه الاقتصادية الناجحة بعيداً عن الفن.

وأشار عبدالوهاب إلى أنه يريد استغلال الدكاكين والمحلات الموجودة بعمارته لأنه لا يريد أن يتركها للتجار يكسبون منها ذهباً ويعطونه إيجار متواضع.

واقترح على أصدقائه أن يؤسس شركة برأس مال بسيط لاستغلال 4 دكاكين من عمارته " الجندول" ، ووافق الاصدقاء ومنهم الفنان محمد فوزى على مشاركة عبدالوهاب مشروعه وسألوه عن هذا المشروع، فأجاب قائلاً:" أنا أحب الطعمية السخنة وأنتم تحبونها، ولكننا لا نرضى أن نتناولها في المحلات إياها، ولو أن رائحتها تخلخل ركبى، ولولا بقية من عزم وإرادة لكنت الأن صاحب لقب "المرحوم" من أكلها، فماذا لو فتحنا كلنا دكاناً كبيراً لبيع الطعمية والساندوتشات بشارع فؤاد".

ومضى موسيقار الأجيال يتحدث عن خطته لنجاح المشروع قائلاً :"عندى فكرة لنجاح المشروع ولكى نحبب رواد شارع فؤاد في تناول عشائهم من الطعمية بأن اسميها " طعمية عبد الوهاب"، ونعلن في دور السينما وعلى أبوابها عند الدخول والخروج " عبدالوهاب يبيع اليوم سندوتش الطعمية بيده.. خد سندوتش وسلم على عبد الوهاب" ، وإعلان فى يوم آخر نقول فيه :" محمد فوزى يبيع اليوم سندوتش الطعمية بيده..تمتع بتناول السندوتش ومصافحة محمد فوزى".

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط