مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ما قبل خطاب الرئيس عباس..مخطط "الفتنة الاحتلالية" يطل من نابلس!

ما قبل خطاب الرئيس عباس..مخطط "الفتنة الاحتلالية" يطل من نابلس!

تاريخ النشر: 2022-09-20 | 03:35

كتب حسن عصفور/ عصر يوم الاثنين 19 سبتمبر 2022، أعلنت أجهزة الأمن الاحتلالية، وبشكل غريب، عن اعتقال "خلية مسلحة" تابعة لحركة حماس في نابلس والخليل، وشرحت مهام تلك "الخلية" فيما سيكون، دون أن تذكر أي عمل كان، وبعدها مساء اعتقلت أجهزة أمن السلطة، مصعب اشتيه أحد عناصر حماس، تحت روايات مختلفة.

وبشكل مفاجئ، وبدون مسافة زمنية بين اعتقال مصعب، خرج عشرات من "مسلحي حماس"، الى شوارع نابلس ومخيم بلاطة يطلقون النار ثم يهاجمون مقر أمني، وبتعليمات مجهولة المصدر خرج مسلحي الحركة أيضا في جنين، مطلقين النار بتوقيت بدأ التنسيق واضحا، بيانا وفعلا.

خلال الأسابيع الأخيرة، تصاعدت حركة فعل "الغضب الشعبي العام" ضد قوات الاحتلال، وكان لحركة فتح والجهاد، الدور المركزي في تلك المواجهة، وغابت حماس شعبيا وعسكريا عن المشاركة فيها، حركة غضب أربكت دولة العدو القومي ومخططها التهويدي الاغتصابي، وأن القوة الأمنية الإرهابية لن تكسر وحدها حركة الفعل الكفاحي.

دولة العدو، وأمام تنامي "الغضب الشعبي"، وبروز دور فتح وكتائبها المسلحة، مع أبناء الأجهزة الأمنية، تفتح صندوقها القديم، لتخرج منه أمضى سلاح تمتلكه، "سلاح الفتنة والفوضى"، لحرف المسار كليا من فعل ضد العدو الوطني الى فعل ضد "الذات الوطنية"، بعدما أدركت أن ما لديها من قوة قهرية غير قادرة على وقف "قاطرة الانطلاقة الجديدة".

وعشية خطاب الرئيس محمود عباس في الجمعية الأمم المتحدة، وما يمكن ان يكون من "معركة سياسية" تخوضها فلسطين أمام العالم، وتخوفا من تكرار "مفاجأة" كما حدث في برلين، كان لا بد من فتح الباب" لفوضى فتنوية مسلحة، ما سيحرف الاهتمام من المركزي الى ثانوي محسوب الفعل والهدف.

دولة العدو وأجهزتها الأمنية تعتقل يوميا عشرات من أهلنا في الضفة والقدس، بينهم مسلحين وخاصة من القوى الثلاثة التي تشتبك عسكريا، فتح والجهاد والشعبية، ولكنها لم تقم بتلك الحالة الاستعراضية كما فعلت مع اعتقال مجموعة، أخرجت الاعتقال بشكل "هوليودي"، دون أن يطلقوا رصاصة واحدة، ما يشير أن تلك كانت شرارة تنفيذ ما لديها من مخطط "فوضى وفتنة"، تعتقد أنه سيكون هو "المشهد الحاضر" في الضفة الغربية، يفتح لها الباب واسعا لتغيير المعادلة بشكل جذري.

وافتراضا، ان أجهزة السلطة ارتكبت خطأ أو خطيئة ما، تجاه اعتقال شخص أي كان مكانته، رغم ان الشخص ليس سوى مسلح غائب، هل تسارع حركة حماس بإخراج مسلحيها فورا الى الشوارع في نابلس وجنين، تهدد عبر بيانات مكتوبة موحدة اللغة والمضمون، بالتوازي مع إطلاق نار ضد مقار الأجهزة الأمنية، ونشر المسلحين في الشوارع، الذين لم يكن لهم أي أثر خلال ما كان في الأيام الماضية ضد أي حضور احتلالي.

لم يكن الشخص الموقوف من قبل الأجهزة الأمنية أول عناصر حماس يعتقل، ولا أول من يدعي انه مسلح يعتقل، فهناك من فتح والجهاد، وهم من قاوموا العدو فعلا، وليس جالسين منتظرين، فلما خرجت "قوات حماس الثورية"، ثوان بعد خبر الاعتقال في نابلس وجنين، وبدأت تقرأ "بيانات التهديد والوعيد"، في مشهد يعيد للأذهان بعض ملامح أفعال "الحزيرانيون" ما قبل "الانقلاب 2007.

لو كان الأمر حقا بحثا عن قضية معتقل وخطأ، بالتأكيد هناك طرق غير نشر المسلحين في شوارع وإطلاق نار على مقار فلسطينية، فيما تسارع ذات "الكتائب" للاختباء والاختفاء فورا مع قدوم دورية لجيش الاحتلال، دون أن تطلق رصاصة واحدة، وأيضا في جنين ونابلس.

ما حدث من حماس ومسلحيها، بيانات وتهديد وإطلاق رصاص فعل يجب أن يكون موضع تساؤل وطني، وحذر قبل فوات الآوان، لقطع الطريق على دولة العدو وأجهزتها الأمنية بمختلف أذرعها بث مخطط "الفتنة والفوضى" في الضفة الغربية ولاحقا في القدس، ونقل المعركة من مكان الى آخر، وسحب البساط السياسي من منصة الأمم المتحدة الى شوارع نابلس وجنين، ومناطق أخرى تنتظر.

وكسرا لمخطط العدو وأدواته "روابط القرى المستحدثة"، على الرسمية الفلسطينية، سلطة وأجهزة، ان لا تقع في مصيدة المحتلين، بفتح الباب لأدوات الردة الوطنية لأن تشغل الشعب الفلسطيني عما هو مركزي، بممارسات ضارة غير مفيدة، لم يعد جوهرها مجهول.

ليت ملف الاعتقال السياسي في الضفة وقطاع غزة يصبح مسؤولية وطنية موحدة، وليس فعلا انتقائيا هنا أو هناك...فلا تبرير لاعتقال على آخر، فسجون حماس بها العشرات لا يعلم أحد عنهم شيئا كما في الضفة وسجونها.

ملاحظة: ما حدث من البعض بالاعتداء على مقار "الأونروا" في غزة، حماقة سياسية كاملة الأركان...تظاهروا كيفما رغبتم دون فقدان صوابكم..ماذا لو قررت الأونروا اغلاق مقارها ووقف خدماتها..وبعدين مش لحالها مسؤولة عما حدث لكم..في غيرها كمان ..طيب جربوا ترموا حجر عليهم ...فبلاش ودلنات ضارة!

تنويه خاص: يوم الاثنين 19 سبتمبر 2022، بريطانيا استعمرت العالم إعلاميا ...فرضت "هيبة جنازة ملكتهم" ذات الـ6 مليار دولار على أرجاء المعمورة، حتى رئيس أمريكا فقد كل ما له مكانة وميزة...كان واقف في الطابور 14..أنه "الاستعمار الناعم" بس لمدة يوم ويبدون لن يعود!

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط