مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ما جرى في القاهرة ... هل يؤسس إلى مذبحة قادمة..!؟

ما جرى في القاهرة ... هل يؤسس إلى مذبحة قادمة..!؟

تاريخ النشر: 2021-03-20 | 10:45

لست من الداعين الى التفرقة أو الإنشقاقات ولو كنت كذلك

لتركت فتح منذ المؤتمر السادس وكونت معارضة قوية وكان لدي ما أقوله وأفعله وبدعم قوي وقد عرض علي ذلك ولدي ما يثبت.. ولكني لست ممن يبحثون عن مكاسب.!

فأنا وحدوي وفلسطين أغلى عندي من حياتي.

فالمصالحة كانت من أوائل إهتماماتي ولكن ليس مصالحة على الورق بل مصالحة حقيقية وليس لمصالح شخصية مؤقته..بل مصالحة لها شروطها وأعرافها وما يجعلها تُلغي كل ما سبق ولا تترك آثاراً يقتفيها المتربصون..!

عندما قلت في مقال سابق ...

إن ما جرى في القاهرة نوع من الاستهبال والضحك على الشعب الفلسطيني من فئة قليلة

و شعبنا بالملايين ليس مقتنعا بهذه التمثيلية السمجة...

وأنا أسميها( المذبحة القادمة) لا قدر الله طبعاً

(الإتفاق بين فتح وحماس على ماذا) ..!؟

فلو كانوا صادقين لشرعوا الى ترتيب الوضع بين غزة والضفة أولا ، وبعودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الأحداث المؤسفة والإنفصال ، ولعادت المياه إلى مجاريها وسلمت حماس المؤسسات كما كان عليه الحال في ما سبق الأحداث وتم توحيدها واعادة الروح للحياة الإجتماعية المسحوقة وبعد ذلك يقوم الرئيسة بزيارة غزة ، وذلك بعد أن يكون قد إنتهى الظلم الذي وقع على الناس من قطع رواتب وتقاعد قسري وكل ما يتعلق بأمور الموظفين الغلابا بما يكفل إنهاء الأثار النفسية التي دمرت الناس وأوصلتهم لحد اليأس والموت حتى...

سلعتها يتهيأ الشعب لإنتخابات ديمقراطية نزيهة وبروح الأخوة وليس بروح التجافي والتربص والتئامر ..!؟

أليس من المضحك والمسكين فتح وحماس قائمة واحدة وفتح سينزل منها أربعة قوائم ... أي عهر هذا..!؟

أما أن يقال... قائمة إنتخابية واحده وتوحيد الجهود للانتخابات تشريعية ورئاسية ووو الخ

فوالله إنه لإجرام بحق شعبنا وقضيتنا

فكيف يتم ذلك في ظل الإنقسام ..

كيف تتوحد الجهود والقلوب سوداء ..!؟

( الحق حق والباطل بطال)

فما بني على باطل فهو باطل ويأتي عدد من فطاحلة هذا الزمان الذي ذكرهم الرسول الأعظم بالرويبضة ليسوقوا علينا الدجل والخداع تحت مسمى وثيقة شرف وكأنهم بهذا الشعار يضعون الناس أمام خط أحمر ألا وهو الشرف ..!؟

وكأن الحلفان بالشرف أقدس من القسم بالله ولو سألت غانية في ماخور عن أمر ما لقالت وحياة شرفي

عموما مهما حاول البعض تزيين الأمر ومحاولاتهم خلق التبريرات والتفسيرات كي يقنعوا الجمهور بان ما يقوموا به هو الصواب ، فإن الحقيقة واضحة كالشمس

فما جرى هو نوع من اللف والدوران والإلتفاف حول مركز المشكلة دون الدخول إليها وهذا هو الخداع بعينه وخاصة أن الوقت ليس لصالحنا وانتم تضيعون الوقت في تفاهات متكررة منذ اكثر من عشر سنوات والأمر يحتاج أول ما يحتاجه هو المصالحة وليس الاتفاق .. فاي اتفاق بين فتح وحماس لن يكون موثوقا ولا مؤتمنا خاصة انه جرى قبل ذلك مرار وأهمها عند كعبه الله ورسوله

فكيف الان عند أهرامات خوفو وخفرع...!؟

ان التفاهم بين فتح وحماس كذب ما بعده كذب ومن يقنعني أو يقنع الناس أن الأمور صحيحة وأن الخلاف انتهى وهناك مستقبل مشرق.. لا أقنع على الإطلاق

هل النوايا صادقة....هل خلاص صافي يا لبن ..!؟

أشهد الله أني أتمنى ومعي معظم الناس نتمنى أن تعود المياه إلى مجاريها ونتوحد بقوة وبحب كبير

(ولكن هل نبقى نضحك على أنفسنا )..!؟

حتى لو بارك الرئيس ابو مازن والأخ هنية هذه الخطوة

هل انتهى الأمر لندخل بقائمة مشتركة وتنجح فتح وحماس ويتم التعاون بينهما وبعد ذلك تتم المصالحة... !؟

هل يعقل هذا وقد جرت انتخابات قبل ذلك ولم يكن ذاك الخصام الدموي

فتفرق الشمل وتفسخت الوحدة.. والان قائمة واحدة .. وهل الناخب غبي وهو يعرف ان لفتح نهج وسياسة

وحماس لها أيدولوجية وسياسة مختلفة تماما..!

اي هزل هذا.. ومن وأين المعارضة إذاً..!؟

أليس هذا باب من ابواب تفاهم على الوضع القائم كما هو وترسيخ الإنقسام وفصل غزة عن الضفة في نهاية الأمر. !؟

وماذا عن دحلان ..!؟

كيف نصدق هذا الامر بأنه حماس توافقت مع فتح الشرعية ومع الرئيس ابومازن ..!

وفي نفس الوقت تفتح حماس أبوابها لتيار دحلان وقد بدأت قياداتهم بالدخول إلى غزة بعد طول غياب ومهرجانات وخطابات يدخلون بأسلوب استفزازي للسلطة رام الله وابو مازن تحديدا ً ..!؟

كيف يصدق الناس أن حماس ستكون وفية لأبو مازن وهي تفتح الباب لخصومه ودحلان خارج الشرعية كما يقال وهو نفسه يقول أنا خارج السلطة ..!؟

لا بل يقول لن يكون لأبو مازن فرصة بعد اليوم ...!؟

ما هذه الإزدواجية الغريبة يا حماس.. كمن يقول

قلوبنا مع أبو مازن وسيوفنا مع دحلان ..!؟

وهم يدركون أن دحلان وتياره سيأخذ من أصوات فتح وليس من حماس..

وبغض النظر عن قرار السلطة وفتح بالنسبة لدحلان فأنا شخصيا لست مع أحد ولا ضد أحد..

ولا يعنيني الأمر شخصيا ً فلا أحد أفضل من أحد وكلهم من نفس الطيبة والعجينة ولكن هناك أمور مريبة جداً

فما عرفنا كيف كانوا إخوة عالخير والشر وما عرفنا ليش اختلفوا بالاخر ..

ومش بعيد نشوفهم سمن على عسل.. قريبا ..!؟

والسؤال الذي يطرح نفسه الان وهو الأهم..

لماذا تصالح ألرئيس أبو مازن مع حماس وتخاصم مع أبنائه وإخوانه في فتح ...!؟

دحلان ... مش مهم الامور معقدة جداً وهناك أسباب

طيب ناصر القدوة .... وأيضا نبيل عمر...

لا والادهى مروان البرغوثي ..!؟

اعتقد ان الجواب سيكون واضحا إذا جرت الإنتخابات

وعندما نرى فتح قد دمرت تماماً

فهذا زمن الشقلبة وزمن المكلبه والزمن كفيل بكل شيء

والزلزااااال قادم لا محاله

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط