مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ما بين الفعل ورد الفعل ..

ما بين الفعل ورد الفعل ..

تاريخ النشر: 2023-05-09 | 15:45

حتى لا تختلط الصوره ويتم تركيب رؤوس فوتوشوب على أجسام خشبيه او روبوتات بفعل الذكاء الاصطناعى ويغيب الفاعل الحقيقي ويتقدم المفعول به ليحتل الصداره لا بد من التوضيح ان الفعل في الفتره الاخيره اخذ طابعا فلسطينيا وردة الفعل كانت إسرائيلية بمزيد من الاجرام والفاشيه المعتمد على القتل والتصفيه الميدانيه والاغتيال ..

الفعل الفلسطيني عبر زيادة وتيره العمل المقاوم على الارض وقد أظهرت حركة الجهاد الإسلامي قوه حضور ميداني وكان لها اليد الطولى مما أوجع العدو او اربك حساباته وخططه التى كانت تود حكومة اليمين الصهيوني تنفيذها والتوسع بها لتحقيق اكبر مكاسب ..

 وما يؤكد ذلك هو عملية الاغتيال والقتل التى طالت ثلاثه من قيادات الجهاد في وقت متزامن دون غيرهم من قيادات العمل الميداني او في غرفة العمليات ..

من يوضع اسمه على الطاوله ويحتل رقما متقدما يكون فعله اكبر وقوه تأثيره اكبر وله مكانه بالفعل لا بالكلام ولا بالظهور على الشاشات ومن يكثر الجعجعه لا يستحق تخطيط واعداد خطه محكمه لملاحقته فهو معروف انه يصدر ضجيجا بلا طحن . 

لماذا يلاحق العدو قيادات الجهاد دون غيرها في غزه والضفه وفي سوريا ولبنان ؟؟؟

يتساءل البعض . وهو سؤال مشروع ولا بد من الاجابه عليه ..بموضوعيه..

الجهاد لم تنغرس في مستنقع السلطه ولا المساومات ولم تشارك في اوسلوا ولا مخرجاتها ولم تدخل في الانتخابات وابتعدت عن كل هذه المتاهه وتحتفظ بمسافة واحده من الجميع مع الاحتفاظ بموقفها الثابت ..

الجهاد كانت الأقرب إلى إيران إلى أن أصبح التقرب من إيران سنه حسنه لدى كثير من الفصائل ونافست الجهاد على الحظوه عند الجانب الإيراني ولم تعد تحتل الموقع الأول الا انها على علاقه وثيقه وتحظى بالدعم المادي والتقنى..

الجهاد ضمن دائره حلف المقاومه والممانعه لكن لها خط تتميز فيه عن باقي مكونات الحلف وقد تتقاطع في الموقف السياسي لكن من باب الاحتفاظ بمسافة مع الجميع ..

تلتقي مع فتح هنا وتبتعد هناك ومع السلطه لم تقطع شعرة معاويه ولا مع الرئيس وكذلك علاقتها مع حماس ما بين مد وجزر وكثير مما تقوم به حماس لا يتفق مع الجهاد والعكس أيضا حماس لا تتفق مع كثير من مواقف الجهاد ولا حركتها على الارض وفي الميدان ..

مع الفصائل الجهاد أقرب لأنها لا تتمترس خلف مصالح او مواقف او قرارات لجهات من هنا وهناك ...

طبعا من لا عمل لا يخطيء ولهم اخطأء ومواقف وحسابات ليست صحيحه وقد يكون التقرب من الموقف الإيراني اهمها حتى انها تحسب بأنها احد أدوات المشروع الإيراني في المنطقه لكنهم يقولون انهم ليسوا كذلك وينفون ان تكون حركتهم جزءا من مخطط إيراني او وفقا له . إنما هي تفاهمات الاصدقاء، وموجبات التحالف لا أكثر..

للجهاد اخطاء،في الميدان من حاله الضعف الامنى او الاختراق البشري والذي تؤكده الاغتيالات والمتابعه وكذلك  قله الامكانات الماديه فهي لا تملك قوة ومصادر حماس مثلا وكانت تشكوا من عده القدره على الدفع او التطوير ..

لماذا يحاول العدو عزل الجهاد عن حماس وباقي الفصائل والتفرد بها ليخوض معها مواجهه منفرده وإشاعة مبدأ فرق تسد ..

 ستجيب الأيام او الساعات المقبله عن ذلك بقوه وهل ستنفرد الجهاد بالرد ام يكون رد جماعى ومحسوب ضمن قواعد الاشتباك المعروفه والمتفق عليها مع الوسطاء،لتنفيس غضب الشارع وكفي الله المؤمنين القتال ..

ألم يخطر ببال احد مثلا ان يحذر الجهاد بأن هناك عمليه قادمه وقد صرح العدو بذلك بأنه ينوى العوده الى سياسة الاغتيالات وهل هذه الاجهزه الامنيه كانت بعيده عن الحدث ام تم التغاضي...

المعركه مع العدو مفتوحه ولا تخضع لهبات عاطفيه وانفعالات الثأر والغضب بل لمنهجيه وقرار وقوة اراده بعيدا عن الحسابات الضيقه ..

نختلف في حسابات السياسه والتحالفات والقرب من هذا او ذاك لكننا نعترف بأن لكل فصيل خصوصيه في الاداء مع وجوب وحدة الهدف  يجب احترامها وان لا تدفعنا للاختلاف وقذف المحصنات ..

حركة الجهاد الإسلامي اليوم في مرمى نيران العدو وعلى قائمة التصفيه لأنها اوجعته نقطه اول السطر ويجب الوقوف معها ودعمها وعدم رميها بالسهام .

 

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط