مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ما بعد زيارة "خفي حنين" لأمريكا...دق جرس الرد الفلسطيني!

ما بعد زيارة "خفي حنين" لأمريكا...دق جرس الرد الفلسطيني!

تاريخ النشر: 2022-10-05 | 03:54

كتب حسن عصفور/ وبعد...انتهت زيارة أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ الى واشنطن، ومن خلال ما صدر عن الأطراف ذات الصلة، البيت الأبيض والخارجية الأمريكية، والشيخ، تأكد بدون أي جهد تفكيري، ان أمريكا لن تمنح الطرف الفلسطيني سوى "وهم مضاف" لعرقلة الفعل المفترض أن يكون.

تصريح الشيخ، يؤكد عدم وجود أي خطوة عملية بما فيها فتح مكتب منظمة التحرير، الخطوة التي كان يعتقد انها ستكون "رشوة" أولية مع قنصلية خاصة في القدس، لم يتم التطرق لها، وغياب أي مؤشر حول وضع منظمة التحرير ومسألة "الإرهاب"، ورواتب الأسرى والشهداء، مكتفيا بكلمات خالية من التحديد السياسي، واللجوء الى غموض اللغة التأجيلية التي يتقنها "يهود أمريكا" في الإدارة.

ولكن، الأكثر سوءا، ما ورد في بياني البيت الأبيض والخارجية الأمريكية، التي أشارت الى "حل دولتين" بفرض تغييرات حدودية مسبقة على ما كان قبل 1967، رشوة سياسية أمريكية للكيان العنصري، تتضمن موضوعيا ضم وتشريع لبعض الاستيطان.

ولكن الأخطر فيما أشارت له التصريحات الأمريكية، التركيز على ضرورة وقف "الغضب الشعبي والمسلح" في الضفة الغربية، وصل الى وصفها بأعمال "إرهابية"، ما يكشف أن جوهر الاهتمام الأمريكي ليس سوى حماية الأمن الإسرائيلي، وفتح جبهة "صراع داخلي فلسطيني -فلسطيني"، وبالمجان.

وكي لا نبقى في "دائرة اللوم السياسي"، والتي لا تنتهي أبدا، بل لن تنجب خيرا وطنيا، آن أوان الكف عن البقاء في "حلقة انتظار وهم أمريكا"، وتقديمها ما يمكن أن يفرح الفلسطيني بالحد الأدنى للفرح، ولم يعد بعد تلك الزيارة، وبياني البيت الأبيض والخارجية، ما يمكن قوله بأن "أفق العلاقة السياسية" مع واشنطن محكوم، بوقف أي خطوة فلسطينية لتنفيذ المشروع الوطني، وأن تفتح جبهة "صراع داخلي - داخلي"، مقدمة لفوضى شاملة، تستخدمها دولة الكيان وحكومته في فرض التهويد من جهة، وتأكيد غياب "الشريك الفلسطيني".

أمريكا، عمليا في بيانيها تحاول خدمة "التحالف القائم" في دولة الكيان انتخابيا، بما تريده من "الرسمية الفلسطينية" دون أي مقابل سياسي سوى "الوعود" التي تقدم منذ 1948، عبر كل إدارتها، رغم كل ما قدمته قيادة الشعب الفلسطيني وممثله الشرعي والوحيد، بما فيه توقيع "اتفاق إعلان المبادئ"، المعروف إعلاميا باتفاق أوسلو، لم تتقدم أمريكا بخطوة عملية لفرض حل متوازن، يضع حدا للصراع وينتج سلاما مستقرا.

 وبعد، لم يعد هناك مجال للرهان على ما يمكن أن يأتي من أمريكا، وبالتالي من دولة الكيان، وكي لا يقال فات القطار، وجب الذهاب مباشرة الى تنفيذ عناصر خطاب الرئيس محمود عباس فورا، وبلا تردد او "مياعة سياسية"، مآلها فتح كل الاحتمالات التخريبية على المشروع الوطني، في ظل ما تم كشفه من قبل حكومة الفاشية في تل أبيب، عن "صفقة تاريخية" مع "البديل" المنتظر.

ومع أول لقاء لتنفيذية التحرير(الغائب كثيرا عن الحضور الوطني)، وجب الذهاب الى تنفيذ خطوات محددة منها:

* مرسوم رئاسي يتضمن تحديد موعد إجراء الانتخابات العامة لدولة فلسطين، كدائرة واحدة وفق التمثيل النسبي الكامل، مع تعديل تشكيل لجنة الانتخابات ومهامها.

*اعتبار المجلس المركزي مع تعديلات نسبية على تركيبه، البرلمان المؤقت لدولة فلسطين الى حين إحراء الانتخابات العامة، له صلاحيات الرقابة والتشريع.

*تشكيل حكومة دولة فلسطين فورا.

*العمل على احياء لجنة صياغة دستور دولة فلسطين.

*إعادة النظر بشكل شمولي في شكل العلاقة بين دولة فلسطين ودولة الكيان، بما يشمل وقف التنسيق الأمني بشكله ومضمونه القائم.

*الى جانب ذلك، ودون تأخير في تنفيذ ما سبق، يكلف المجلس المركزي الاتصال بالقوى المختلفة، لوضع آلية عمل مشتركة لخدمة تجسيد دولة فلسطين.

*العمل على ترميم اللجنة التنفيذية بعودة الجبهة الشعبية، وتعزيز دورها باعتبارها "خلية العمل الأولى" الى حين الانتهاء من الانتخابات العامة.

*قرار رئاسي بإلغاء كل الإجراءات بوقف رواتب العاملين الحكوميين بغير حق.

خطوات ليست نهائية، ولكنها تمثل حركة انطلاقية لمستقبل مختلف عما هو قائم.

على الرسمية الفلسطينية أن تدرك "أن الوهم الأمريكي" انتهى!

ملاحظة: عندما تنتقم دول تعتبر حالها "حضارية" من روسيا بإزالة تماثيل لينين، أبرز زعماء التاريخ الثوريين، فكرا وسياسة وممارسة فذلك يكشف ان "الظلامية" مخزونة في الجين الغربي...فنلندا نموذجا.

تنويه خاص: كان مثيرا ان تمنع قناة فضائية حمساوية بث برنامج خاص بأبطال "نفق العبور" من سجن جلبوع..يبدو أن الصفقة إياها تشمل كل مناحي الحياة..شكلها "الغيرة الإخوانجية" من فتح والجهاد تصبح أكثر سوادا يا بتوع "المؤامة"!

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط