مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ما بعد الانتخابات

عاد الجدل حول الانتخابات من جديد، وبغض النظر عن الموقف الرسمي للفصائل الفلسطينية منها، ومدى مصداقية التصريحات الإعلامية الصادرة عنها، وهل بالفعل ترغب الفصائل في إجراء الانتخابات أم أن دعواتها تأتي ضمن تكتيك المناورة؟، لكن باعتقادي أن الأهم من ذلك الذي يحتاج إلى تفحص دقيق، هل فعلا الانتخابات تشكل مخرجا للأزمة الداخلية الفلسطينية؟، وهل باستطاعتها أن تطوي صفحة الانقسام وتؤسس لمرحلة فلسطينية جديدة تودع فيها التجاذبات والمناكفات الحزبية؟

لعل الإجابة تتطلب منا أولا أن نحدد ما الذي نريده من الانتخابات؟، هل نرغب في انتخابات تفرز نتائجها أغلبية تمسك بسدة الحكم وتتولى مقاليد الأمور، واقلية تلتزم بمقاعد المعارضة وتعمل ضمن الهامش الذي تسمح به قواعد المعارضة، وإن كان هذا ما نسعى إليه من وراء إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، فهل حقا الفصائل الفلسطينية على استعداد للتسليم بذلك؟، بمعنى هل ستقوم حركة حماس بتسليم الأمور صغيرها وكبيرها في قطاع غزة لحركة فتح إن فازت الأخيرة بالانتخابات، وهل ستفعل حركة فتح الشيء ذاته بمقاليد الأمور في الضفة إن حققت حركة حماس فوزا في الانتخابات المقبلة؟، وما الذي باستطاعتنا فعله إن رفضت الأقلية الالتزام بذلك بعد الانتخابات؟ أم أننا نرغب في انتخابات تفضي إلى شراكة سياسية، وإن سلمت الفصائل ضمنا بهذا الهدف، فهل نملك تعريفا محددا لمفهوم الشراكة السياسية، أم أننا سندخل في دوامة التعريف ونبقى نراوح مكاننا، ألا تتطلب الشراكة السياسية التوافق على برنامج وطني موحد يحترم الجميع أدبياته؟، وإن كنا نرغب حقا في شراكة سياسية بما تعنيه الكلمة فهل علينا أن نتفق على محددات البرنامج الوطني قبل الانتخابات أم ننتظر أن تفصح صناديق الانتخابات عن نتائجها بما يفسح المجال للأغلبية أن تتغول في فرض رؤيتها؟

والأهم من ذلك كله هل سنذهب إلى انتخابات دولة استنادا على اعتراف الجمعية العامة للأمم المتحدة بفلسطين دولة غير عضو، أم سنكتفي بانتخابات تشريعية ورئاسية على نمط الانتخابات السابقة المحكومة باتفاق أوسلو؟، وهل نملك تحديد طبيعة الانتخابات المقبلة في الوقت الذي نقر جميعا بقدرة حكومة الاحتلال على تعطيلها خاصة ما يتعلق منها بمدينة القدس؟، ما البدائل التي يمكن لنا اللجوء إليها إن أقدمت حكومة الاحتلال على منع سكان القدس من المشاركة فيها؟، وأخيرا ألا يتطلب إجراء الانتخابات التشريعية تعديلا في القانون يتماشى مع ما تم الاتفاق عليه في القاهرة؟

وإن قدر لنا تجاوز تلك المعيقات فهل حقا باستطاعتنا تنظيم الانتخابات المتعلقة بالمجلس الوطني في الشتات الفلسطيني؟ وإن عجزنا عن تنظيمها فهل نمتلك رؤية واضحة متفق عليها لاختيار ممثلي الشتات في المجلس الوطني؟.

قد يرى البعض في الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني مخرجا من ورطة الانقسام، وكل ما نخشاه أن تزيد الانتخابات من تعقيدات الانقسام خاصة في ظل الضبابية التي تخيم على مرحلة ما بعد الانتخابات.

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط