مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ما الذي تبقى لفلسطين؟

ما الذي تبقى لفلسطين؟

تاريخ النشر: 2024-12-10 | 14:07

ما الذي تبقى لفلسطين؟، سؤال يَشغل ذاكرة الفلسطينيين، وسيظل يَطوف في مُخيلتهم الناجمة عن وحي الواقع المُعاش، والكثير يتخيل أن الأمل أصبحت بوارقه كغروب الشمس لا كشروقها، وإن نهارهم لم يعد فيه ومضة للحياة بعد أن تبدلت كل المقاسات، وأن الوطن تحول إلى بطاقات سكن يحملها الأشخاص، ولهم الحق أن يفعلوا ما يشاؤون فيما أرباب السيادة يتبادلون الألقاب لكي يعلوا شأنهم يوما بعد يوم، ولا شأن لهم بفلسطين، سوى شخوص وأسماء وألقاب مقترنة بصاحب الهيبة والزعامة والريادة والسيادة التي إكتظت بها بورصة السياسة، ورفعت من أسهمهم في وطن لم يتبقى فيه شيء سوى اسمه، وما علينا إلا أن نستعد لِنعيهُ في يوم لا ينفع فيه الندم.
وإن بكى العرب على غرناطة يوما ما، فمن يبكيك يا فلسطين، بعد أن قُطعت كل حِبال حناجرك، وصرت بلا أصوت أو بأصوات مبحوحة لا أحد يسمعها، وخناجر الغدر وسكاكين الخيانة هي الأخرى قسَّمت أشلاءك بفعل من باعوا ضمائرهم، فما الذي تبقى لكَ يا فلسطن، وأنتي صاحبه أطول عُمر في عمق التاريخ منذ أن كُنتي غضا طريا ويافعه.
ومنذ آلاف السنين كان مجدك يا فلسطين باق، ولم يجرؤ أحدا أن يقطع حبلا واحدا من حِبال أوردتك، لكنك اليوم لم تعودي كذلك يا فلسطين، وكأنك تواجهين قدر محتوم كتبه عليك أرباب السياسة، وكأنهم يقولون لكَ عُودي يا فلسطين، لتبضعي حطب الشوك والعاقول لتدفئة أطفالك.
فالبحر لم يعد ملكك ولا ملك أبنائك فقد ذهب عنك وعنهم بعيدا، حتى رمالك يا فلسطين إبتاعوا كل ما فيها من خيرات لكي تكثر مغانمهم، وإن كل ما تبقى لكَ مُجرد شعارات وأصوات مبحوحة تمجد هذا أو ذاك، وإبقي لوحدك لمقارعة مِحن أنتي لست سببا فيها.
فمنذ سنوات وانتي تعيشين وتتنفسين ازمات واحدة تلو الاخرى، فهل يا ترى الازمات صناعة استهلاكية وبضاعة اشغال مؤقت؟ ام هي حرب ناعمة بين اطراف يحاول احدهم ان يوقع بالآخر باي طريقة.
انتقلنا من ظاهرة نشر الغسيل بين الخصماء ووصلنا الى السب والقذف والتسقيط واليوم نعيش ظاهرة جديدة وهي ظاهرة افتعال ازمة بين الحين والأخر ومع كل ازمة نعيش فترة زمنية معينة لا نبقي شيء لا ونقوله وبمجرد استهلاك الازمة تظهر اخرى والغريب ان الاولى تنتهي وكأنها لم توجد، وهذه ظاهرة ربما اسس لها بعض السياسيين ومهدوا لها ولكنها خرجت عن السيطرة وأصبحت سلاح يمكن ان يلوح به من يمتلك ادوات التلويح.
عندما استعرض بعض الظواهر لهذه الازمات اجد فيها ترابط ما ربما اكون مخطئ.
اشغال الحكومة مع الشعب
تدمير المؤسسات
حرق الوزارات
الهجره وعبارات الموت
الفلتان الأمنى
الإعتداء على االمقار الامنية
اهانة الخريجين والعمال
الفساد المستشري
الأزمه المالية
البطاله والفقر
الجريمة والإنتقام
قتل النساء
إختطاف المواطنيين
رواتب الموظفين المتدنية
الواسطه والمحسوبية
والمسلسل مستمر وربما غفلت كثير من الازمات، وطبعا هناك حوادث طبيعية ولكنها تتحول الى ازمة في التعاطي وهناك ازمات خطط لها ان تكون ازمة؟ والسؤال الذي يفرض نفسه من المستفيد من هذا السيناريو؟ كيف يمكن جمع الخيوط والوصول الى مفصل الربط في كل ذلك؟
عندما نحلل الازمة وكيفية التعاطي معها ثم يتم تجاهلها وكأنها لم تكن تجعلنا امام علامة استفهام كبيرة، جيوش تنتظر حدث ثم اشارة لتصنع ازمة او ربما حدث عفوي يتم تلاقفه قضية تثير الريبة وتستحق الوقوف عندها اشغال المواطنين عن همومهم ام اشغال الحكومة عن واجباتها وجعلها تعيش بدوامة اكثر.
المشكلة ان طريقة صناعة الازمة اصبحت بسيطة جدا مجرد توجيه بسيط من جهة لجيوشها يمكن ان يتحول اي حدث الى ازمة، والكارثة الاكبر ان اي حدث خلال دقائق يصل للجميع وبمجرد قدح الشرارة تلتهب نار الصفحات.
ظاهرة غريبة تحتاج وقفة فلا يجوز استهلاك كل هذا الوقت والجهد والأعصاب لقضية يمكن بعد اسبوع او اقل تصبح بحكم الا موجود.
يمكن فقدان الثقة هو السبب او هناك بساطة في التعاطي مع الاحداث ام قلة وعي ام شيء مخطط له؟
صراحة سياسة الفضائح التي كانت منهجا يطيح برؤس كبار القادة في الدول غادرتها اغلب شعوب العالم فمتى نغادر نحو اسلوب خلق وصناعة الازمات والتي حلها الوحيد هو الشفافية والوضوح والنزاهه ولكن كيف تكون الشفافية والثقة مفقودة بين كل الاطراف التي تعيش تحت غبار هذه الازمات وتنفذ مخططاتها.
*أخرالكلام/
الله العالم ماذا يراد لهذا الوطن ولهذه الارض المباركه.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط