مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

"ما الحل في العراق الجريح؟"

ليست المسألة بالعراق الجريح صراع طائفة ضد أخري و من يروج لذلك و من يتحرك أعلاميا بهذا الطرح هو أما عميل جاسوس للاستكبار العالمي او أنه مستحمر ذاتيا بالطائفية, أن هناك من جاء مع الاحتلال الامريكي و فرض نفسه كواقع سرطاني لا يهتم بما يعانيه العراق و العراقيين من مأسي و مشاكل, و هؤلاء لا دين لهم و لا مذهب بل هؤلاء جواسيس عملاء للأجنبي و ليس معني أن تكون ضد الاحتلال الاجنبي أن تكون مساندا لديكتاتورية سابقة, أو ان تكون من المطالبين بعودتها و عودتها أساسا وهم .

نحن ضد الاحتلال الامريكي و ضد الاستبداد القديم و ما يسمي طبقة سياسية جائت مع الاحتلال الامريكي هي جزء من مشكلة العراق كما كان صدام حسين مشكلة فهم أيضا مشكلة.

ولا علاقة نضال قديم بعمالة و سقوط حالي

 فحزب الدعوة علي سبيل المثال أنتهي ما دام تحرك مع المشاريع الأمريكية بالمنطقة والإمام الخميني رحمه الله يقول لو رضت عنا امريكا فأعلموا أن هناك شيء خاطئ ونفس العبارة قالها الزعيم جمال عبد الناصر.

ونفس المالكي هو من تحرك ضد التيار الصدري بما يعرف بصولة الفرسان في البصرة.

وهل التيار الصدري تفكيري وهابي أيضاً ليصول عليه كما حاول قبله مجلس الحكم العميل للمحتل ان يلغي التيار الصدري من الحالة العراقية بحرب النجف 2004.

هي المسألة الحالية و ما يجري بالعراق من افتعال أزمات داخلية هي ببساطة تكرار لما كان يقوم به الطاغية صدام بأشغال العراقيين بصراعات و نظريات أن هناك من يـتأمر علينا!؟ من باب الاستمرار بالحكم و هو تطبيق لما جاء بكتب د.علي الوردي عندما حلل أسباب الفتوحات الاسلامية و حقيقتها و المرحلة الحالية الاشغال صعب ان يكون خارجيا بحروب مع الجيران كما كان يقوم به المجرم صدام فأصبح الاشغال الي صراعات الداخل فتارة أزمة مع الاكراد و قبلها مع الشيعة و الان في الانبار.

و قبل هذا و ذاك حزب الدعوة تحرك مع الامريكان مع من تحركوا من حزب شيوعي ومجلس أعلي و باقي شلة مجلس الحكم من شخصيات كرتونية تم تجميعها.

و لنا أن نعرف أن نفس من جمع ما يسمي مجلس الحكم بالعراق الجريح هم من أسسوا الائتلاف السوري المعارض للدولة في سوريا.

فلماذا تعتبر هؤلاء عملاء والآخرين ضد المشروع الصهيوني التكفيري !

كلهم عملاء وجواسيس لا فرق

 ونفس المالكي هو من قدم شكوي رسمية للأمم المتحدة بأسم الجمهورية العراقية تتهم الدولة في سوريا بدعمها التكفيريين في العراق.

والان يتهم دولة أخري بذلك و بلا دليل الي لحظة كتابة هذه السطور

 فهل هناك من يفسر لي هذه التناقض؟

 ما الحل في العراق الجريح؟

 لدينا محاولة الاصلاح من داخل الاليات السياسية الموجودة حاليا التي فرضتها المقاومة العراقية علي الاحتلال ؟

 و لدينا من جهة أخري العمل علي تأسيس دستور عراقي جديد بأدارة الامم المتحدة تأسس لدولة حقيقية بدلا من المسخ الحالي.

ولدينا الحل الاخير و هو الانقلاب الشعبي و الانفجار الكبير الذي سيجلب السحل لكل ما جاء به الاحتلال الامريكي من أشخاص.

وغير هذا العراق الي الزوال و النهاية أن لم يكن أنتهي منذ زمن و بتصوري أن العراق أنتهي كدولة و اللعبة انتهت منذ رفض مقتدي الصدر الاستمرار بحرب النجف الي الشهادة لصناعة كربلاء أخري ثانية و هذا موضوع أخر.

الدكتور عادل رضا

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط