مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ما أحلاكي ،، يالنكبة !!

ما أحلاكي ،، يالنكبة !!

تاريخ النشر: 2023-09-08 | 14:03

كنا هناك ،، بكل فلسطين كنا مسلمين ومسيحيين وشوية يهود ،، كنا جميعا فلسطينيين نعيش سويا على ارض فلسطين ،،، وكانت تسمى ،،، فلسطين !

حتى جاءنا يوما اسياد العالم ،، امريكا والدول الغربية ،،، وجواريهم وغلمانهم خلفهم ،، وقرروا الاسياد قرارا نافذا قاطعا ، لا رجعة فيه ،، قرروا بتقسيم فلسطين ،،، قرروا ان يصنعوا لنا نحن الفلسطينيين من المسلمين والمسيحيين ،، ان يصنعوا لنا دولة فلسطينية على اقل من نص فلسطين ،، على النصف الاكبر قرروا ان يصنعوا لليهود دولة ( أصبح معظمهم من غير الفلسطينيين لانهم أحضروا يهودا من كل العالم الى فلسطين ،،) فصنعوا دولة اسرائيل بعد ان انتزعوها من ارض فلسطين ،،، وما تبقى من فلسطين ،، وهو كان فلسطينيا ،،فقرروه بقرار التقسيم بانه دولة فلسطين ،، فانقسمت فلسطين الى دولة فلسطينية وهى اصلا كانت فلسطينية ،، ولونها على الخارطة المرفقة باللون الاخضر ،، والجزء الذي انتزعوه من فلسطين جعلوه دولة اسرائيل ،، نراه باللون الاصفر ،، وتم ذلك بقرار التقسيم رقم ١٨١ سنة ال ١٩٤٧ ،،، عندها اقام الصهاينة حفلات ورقص وفرح ووافقوا على عودة اللاجئين وانبسطوا بحصتهم من فلسطين وفرحوا ،،.

اما نحن اصحاب كل فلسطين فكانت حصتنا من فلسطين التي قررها لنا اسياد العالم ،،، نكبة علينا لاننا فقدنا املاكنا بفلسطين، ، فاخذنا نلطم سنويا بذكرى نكبة التقسيم ،،، التقسيم الذي حدد لنا ولليهود لكل حصته ،،، هم فرحوا بحصتهم لانهم لم يملكوها يوما وهى من املاكنا ،، ونحن بكينا ولطمنا على حصتنا ،،، واخذنا نلطم ذكرى حصتنا التي قررها لنا اسياد العالم بقرار سيادي لا رجعة فيه ،، واسياد العالم هم من رسموا خارطة تقسيم فلسطين ،، واسياد العالم من فرض بان ذلك المقطع الاخضر بخارطة فلسطين هو فلسطين ، ونقطة . رضى من رضى او رفض من رفض ،، فتلك المناطق الخضراء على الخارطة هي فلسطين غصبا عن كل العرب وكل العالم وكل اهل فلسطين ،،، فتلك المناطق الخضراء هي نكبتنا ،، وهى فلسطين غصبا عنا ،، والمناطق الصفراء هي اسرائيل ،، غصبا عن كل من لا يريد ،،، وهكذا قرروا اسياد العالم سنة ال ٤٧ ،، قرروا اقامة دولتين واضحتين الحدود وضوح الشمس ،، حدودا قرروها الاسياد لوحدهم ،،، قرارا ابديا سرمديا ،،، وثبتوا اسياد العالم الذين كنا من مستعمراتهم وتحكم انتدابهم ،، خطوط التقسيم بأيديهم وبأقلامهم وعلى ورقهم ،،، ولذا ،،، تمت ولادة دولة فلسطينية ودولة اسرائيلية ،، وكل داخل حدوده الواضحة المحددة ،،، ومن يومها ونحن بتلك ذكرى اعلان دولة فلسطين بالقرار ١٨١ سنة ال ٤٧ ،، نلطم لأننا لا نريدها لأنها اصبحت اقل من نصف فلسطين ،، ونلطم رافضين ما بقى من فلسطين ،،. والاسياد يقولون تلك هي حصتكم ،، وكنا شعبا بلا كيان وطني سياسي ،، وبلا قيادة سياسية ،، وبلا علم ،،، لأننا كنا تحت الانتداب البريطاني بعد الاحتلال التركي البغيض ،،، لذا انفرضت علينا تلك الحصة الخضراء بالخارطة ،، معترفين الاسياد بها بانها فلسطين '،،، واعترفوا بالمقاطع الصفراء على الخارطة ،، بانها اسرائيل ،،،!!! وكان ذلك امرهم وقرارهم وما يريدون ،،،،

والان ،،، لماذا نطلب بهبل وبغباء دولتنا الفلسطينية التي اقرها اسياد العالم من يومها ،، وما زالوا اسياد العالم ،،. اقروها بحدود اللون الاخضر ،،، ولطمنا ،، غبنا ،،. واليوم لا نطالب بما اقروها اسياد العالم بل بفلسطين بحدود جديدة اقل بكثير مما اقره لنا اسياد العالم ،، ليش يا ناس ؟؟؟ العالم اغتصبنا وغصبنا. وشردنا وذبحنا وتكرم علينا بجزء من وطننا ،،، فلطمنا ،،، ولكننا اليوم لا نطالب به بل نطالب باقل كثيرا ،،، فلماذا يا اهل فلسطين تستفزون اسياد العالم باخذ اقل مما قرروه الاسياد لكم ،، وتخالفون اوامرهم وقرارهم وخريطتهم المرفقة ،، فهل نحن بتلك القوة حتى نخالف الاسياد ولا نلتزم بما قرروه لنا سنة ال ٤٧ ،،، ما هذا ؟؟ الاسياد اعطونا جزءا من فلسطين بكيناه اكثر من ٧٥ سنة ،، والان حين سألونا ماذا تريدون وما هو حقكم ،، لم نقل التقسيم بل قلنا اقل بكثير من التقسيم مع اننا نبكي التقسيم لغاية اليوم ،، فحتى نكبتنا لا تحق لنا واصبحت ترفا ان اخذناها ،،؟؟ ول ،،. انا فلسطينيا اريد ما فرضه الاسياد علينا ،، لأنني لا اجرؤ على مخالفة ما قرره الاسياد لفلسطين ولاسرائيل ،، بخط يدهم وبقلمهم وعلى ورقهم ،،،

ولكن ،، حدود ال ٤٨ و ال ٥٦ ،، وال ٦٧ وال ٧٣ ،، وال ٨٢ ، هى ليست الحدود التي اقروها اسيادنا واسياد العالم ،، بل كانت نتاج احتلال عسكري صهيوني نازي غير شرعي ،، ومرفوض حسب القرارات الاممية والقوانين الدولية ،، ومخالف للشرعية الدولية ،، وبعد ذلك كيف نعتمدها حدودا لنا ،،، ؟؟!! فمن رسمها ،، المدفع والدبابة ،،، فهل نعترف بما رسمته المدافع والدبابات الصهيونية ونعتبرها حدودا لنا ،، ونرفض ونتجاوز وننسى الحدود التي اقرها لنا اسياد العالم حين نكبونا بتقسيم فلسطين ،، ولكنهم اعترفوا بفلسطين على حدود اقروها وشرعنوها غصبا عنا ،،. فهل نتنازل عنها الى اقل منها ،،، ؟؟ انه الجنون ولا وصفا يمكنني توصيفه سوى الجنون ،، فنحن نريد دولة فلسطينية غير منزوعة السلاح والدسم وعادية لها حدود وسيادة ومعابر ومطار وميناء وجيش وشرطة وعلم ونشيد قومي وفريق كرة قدم وفرق رياضية وفنية ،،، دولة مثل بقية الدول ،،، والاهم لها دستور ،، نعم ومنذ اليوم لدينا دستور ،، اما الدولة المصنوعة على ارضنا فليس لها دستور ،،، وهذا مما يفرحني ،،، ليس لاسرائيل دستور ،،، هل تعلم اوروبا بهذا الفشل الاسرائيلي ،،،؟؟!!!

قال لي احد اصدقائي ،، اتطالب بما عفا عليه الزمان ،، يا عمي حدود التقسيم التي تطالب بها كانت قبل خمسة وسبعين سنة ،،، جاى اليوم تطالب فيها ؟؟؟ هدول ٧٥ سنة !!!

فأجبته ،،،اليهود طالبوا العالم بان لهم حقا بفلسطين لانهم كانوا بها او مروا بها ،،، قبل ثلاثة الاف سنة ،، ثلاثة الاف سنة واخذوا وعادوا والعالم دعمهم ،، والان انت تستكثر ٧٥ سنة ؟؟؟ وهذا جنون !!

لذا نريد دولة فلسطينية عادية طبيعية مثل كل دول العالم الاعضاء بالامم المتحدة ،، دولة فلسطينية حره ديمقراطية علمانية على حدود نحن لم نقررها او فرضناها على غيرنا او اخذنا بها بيتا او ارضا لغيرنا ،، هى كانت لنا منذ اكثر من ستة الاف سنه ونصف السنة ،،، وجاء الانتداب البريطاني واسياده الامريكان ومعظم دول اوروبا وتركيا وايران ،،، واقر ا لنا حدودا لفلسطين ،،، بقلب فلسطين وقالوا تقسيم دولة فلسطين ،،ولم يقولوا تقسيم دولة اسرائيل ، فمن انقسم وتقسم هى فلسطين حسب اقوال اسياد العالم ،،، لذا دولتنا الفلسطينية هي التي اعطونا اياها اسياد العالم بفلسطين ،،، ولن نقبل اي تعديل على حدودها لاننا لا نجرؤ مخالفة اسياد العالم ،،، فهل منظمة التحرير والسلطة وفتح ،، لديهم الجرأة لمخالفة قرار التقسيم وحدود دولة فلسطين التي منحوها لنا بحدود ،، هم رسموها ،،، وبعد ان كانت ايضا لنا .

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط