مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ماهي حدود التصعيد الأمريكي مع ايران ؟!

ماهي حدود التصعيد الأمريكي مع ايران ؟!

تاريخ النشر: 2019-05-09 | 12:30

بعد سلسلة الاجراءات الامريكية العقابية التي فرضتها ادارة الرئيس دونالد ترامب على ايران بعد ان اعلن ترامب قبل عام من الآن ان الاتفاق النووي الايراني 5+1 والموقع في العام 2015م كان غير مناسب ولا يكفل الحيلولة دون تحول ايران الى دولة نووية ... ولا يحول دون تهديدها (للمستعمرة الاسرائيلية) ... ولدول الجوار وخصوصا منها دول الخليج العربي ...!
وبناء عليه فقد طالب في حينها بإجراء سلسلة تعديلات جوهرية على الإتفاق وحيث قوبل طلبه بالرفض من ايران ثم من الدول الأخرى الموقعة عليه وهي روسيا والصين وفرنسا وبريطانيا....
وعلى اثر ذلك اعلن ترامب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في 8/5/2018م وبدأ بسلسلة قرارات و اجراءات عقابية اقتصادية ضد ايران من طرف واحد كان آخرها يوم 8/5/2019 والذي يفرض بموجبة جملة من العقوبات الجديدة والتي تصيب الاقتصاد الايراني في مقتل ...!
وتواكب مع هذا الإجراء الأخير تصعيد ووعيد يحمل مؤشرات قوية على استخدام القوة العسكرية الامريكية في وجه ايران ردا على تهديداتها العسكرية للوجود العسكري الامريكي في المنطقة وتهديها لأمن واستقرار الدول الحليفة لها ما ينذر بإندلاع حرب مباشرة بين الطرفين فقد اعلنت قيادة الجيش الأميركي .... أنها اصدرت أوامر بإرسال قوة نارية جبارة إلى الشرق الأوسط في رسالة تحذيرية حازمة لطهران .... بينما تحركت حاملة الطائرات "يو إس إس إبراهام لنكولن" ومجموعتها الهجومية إلى المنطقة ..
وهناك ترقب دولي وإقليمي لمتابعة تسارع الأحداث في ظل استمرار رسائل التهديد والوعيد المتبادلة بين الطرفين ..
وقد نفت لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي وجود أي تنسيق عسكري بين العراق وإيران حول تحرك الأخيرة ضد القوات الأمريكية في العراق .....!!!
فالسؤال الذي يتساءله الجميع ماهي حدود هذا التصعيد ؟ وهل فعلا ستوجه الولايات المتحدة ضربة عسكرية مباشرة لايران ..... كي تدفعها للقبول والرضوخ لمطالب ترامب بشأن تعديل الإتفاق النووي ..؟
أم سيكون مسرح العمليات العسكرية في احدى الدول العربية كالعادة ؟ ومن هي تلك الدولة ... أو الدول التي من الممكن والمرشحة ان تكون مسرحا لمثل هذه العمليات؟ وهل هناك علاقة بين هذا التصعيد الجاري الآن وبين سرعة التوصل لوقف اطلاق النار والتوصل لإتفاق التهدئة بين حماس غزة (والمستعمرة الاسرائيلية ) في التصعيد الأخير ... الذي شهده بداية الاسبوع الحالي ... واستمر قرابة خمسين ساعة فقط .... على غير المعتاد ؟ حيث جرى التوصل سريعا لوقف اطلاق النار واتفاق تهدئة برعاية جمهورية مصر العربية ودولة قطر والامانة العامة للأمم المتحدة ...!
لا شك ان هذه التساؤلات تطرح نفسها وتبحث عن اجابات سريعة ... تحت ضغط تسارع الاحداث والضغوط التي اعلنت عنها الادارة الامريكية .. وتسارع التصريحات الايرانية الرافضة لها .... بل اكثر من ذلك التلويح من جانب ايران الى تجاوز التزاماتها في الاتفاق النووي من حيث تخصيب اليورانيوم أكثر من نسبة 20بالمئة .... وتشغيل مفاعلاتها التي اوقفت العمل بها بموجب الاتفاق وامور اخرى قد تقدم عليها ... اذا ما فشلت الدول الاربع الأخرى بوقف تلك الضغوطات والعقوبات التي فرضتها عليها ادارة الرئيس ترامب ... والتي باتت مؤثرة في الاقتصاد الايراني وتحدث فعلها الموجع ... وتسعى ايران من جانبها جاهدة لتلافي مخاطرها ..... وخصوصا منها انعكاسها على الوضع الداخلي في ايران ... وقد تضطر ايران الى اشعال بؤر صراع اخرى جديدة بعيدا عن اراضيها مثل لبنان وغيرها ....! لاحداث حالة من الإشغال او التنفيس والتعبير عن رفضها لتلك العقوبات ....!
اذا بات الوضع السياسي والإقتصادي والعسكري في المنطقة متفاقما ومتأزما يكاد يصل بالمنطقة الى شفير الهاوية ... وينذر بصيف ساخن قد تشهده المنطقة ... يتراوح مابين المواجهة المباشرة بين ايران والحشود العسكرية الامريكية في المنطقة ...... ومابين حروب بالوكالة وبالنيابة عنهما تقع بين حلفاء الطرفين ....!!
وفي الخيار الثاني يكون العرب هم مسرح ووقود هذه الحرب وهم الخاسر الوحيد والاكبر فيها .... وتجني كل من ايران والولايات المتحدة ثمارها للاسف !!
يالطف الله..
 

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط