مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مالية حماس : لم نفرض ضرائب جديدة وحكومة رام الله تستحوذ على 85%من إيرادات قطاع غزة

مالية حماس : لم نفرض ضرائب جديدة وحكومة رام الله تستحوذ على 85%من إيرادات قطاع غزة

تاريخ النشر: 2017-03-26 | 19:34

أمد/غزة: أكد مساعد مدير  مالية حماس عوني الباشا أن وزارته لم تفرض أي ضرائب جديدة في قطاع غزة، وأن الحكومة في رام الله تستحوذ على ما نسبته 85% من إيرادات غزة التي تحصلها من خلال المقاصة، دون أن تقدم الحكومة أي خدمات للقطاع.

وأوضح الباشا في لقاء بعنوان "الإيرادات الضريبية في غزة بين القانون والواقع" نظمه منتدى الإعلام الاقتصادي أن الإيرادات المحصلة لا تكفي لتغطية نفقات كافة القطاعات الحكومية في غزة، لأن ما يتم تحصيله من ضرائب هي محلية فقط، أما الضرائب الأخرى مثل البيانات الجمركية التي تتمثل بالجمارك وضريبة القيمة المضافة على البيانات الجمركية، وضريبة القيمة المضافة على فاتورة المقاصة، ورسوم "البلو" على البترول، بالإضافة للضرائب الخاصة بالشركات الكبرى يتم تحصيلها من قبل السلطة في الضفة، ويحرم المواطن الفلسطيني في قطاع غزة من جني أي منفعة منها.

وبين الباشا أن إيرادات الخزينة العامة، إيرادات خارجية وهي التي يتم تحصيلها من خلال البيانات الجمركية، وتحصيلات الرسوم، وتحصل السلطة غالبيتها من خلال المقاصة ولا تستفيد منها غزة بأي شيء، وإيرادات محلية يتم تحصليها وتشمل القيمة المضافة، وضريبة الدخل، إضافة إلى الجمارك، مشيراً إلى أنها تطبق في غزة ضمن القانون.

وأوضح أن مجموع ما تحصله مالية حماس من الإيرادات تتراوح قيمته من 50 – 60 مليون شيقل شهرياً، يتم صرف 90% منها على رواتب الموظفين (50% من نسبة رواتبهم)، و10% من الإيرادات تكون لصالح النفقات التشغيلية وفي حدود ضيقة.

وذكر أن امالية حماس تصرف 50% فقط من الأوامر المالية التي تحتاجها الوزارات، لافتاً أن الوزارات في غزة اضطرت مؤخراً لتوظيف بعض المواطنين على بند العقود (مدة 6 شهور) بعد تنكر حكومة التوافق للعديد من طلبات الوزارات في غزة، وذلك لسد الثغرات المطلوبة والناتجة عن تقاعد بعض الموظفين، مشيراً إلى أن وزارة المالية تقترض وتستدين من بعض البنوك الوطنية لتغطية بعض النفقات التشغيلية.

وأكد الباشا أن الوضع الاقتصادي المتردي في قطاع غزة لا يسمح لمجمع الإيرادات بتطبيق قانون الضرائب بصورة صحيحة وكاملة، لأن العديد من القطاعات التجارية في غزة شبه مدمرة بفعل الحروب المتكررة وبفعل الحصار الإسرائيلي وإغلاق المنافذ التجارية، بالإضافة لإغلاق معبر كرم أبو سالم المعبر التجاري الوحيد في قطاع غزة لأيام متكررة ومعينة كالأعياد، وكذلك مشكلة إيقاف استيراد السلع الضرورية، واغلاق المعبر المصري الذي يؤثر على الوضع الاقتصادي الحالي بشكل كبير وملموس.

وقال الباشا: نحن نعمل على إدارة الأزمة، وإيراداتنا ضعيفة، ولا يمكن أن نتوقع الإيرادات في أي شهر، لغياب استقرار الاقتصاد، ولدينا أفكار لحل الأزمات المالية والاقتصادية، ولكن للأسف لا نستطيع تطبيقها لعدم وجود امكانيات كالتي تمتلكها الدول والحكومات.

وعن إيرادات الحكومة من التبغ، أوضح ان كل ما يتم تحصيله من التبع يتراوح ما بين 15 – 25 مليون شيكل شهرياً، "ولا نعول على ذلك الإيراد كمصدر ثابت"، مشيراً إلى انه قد ينخفض ايراد التبغ إلى 6 مليون شيكل في بعض الأحيان، لأسباب عدة منها الأوضاع الأمنية على جانبي الحدود، والتهرب الضريبي الذي ينتهجه التجار، منتقداً بعض الأرقام التي صدرت في وسائل الإعلام مؤخراً لعدم دقتها.

وعن مشكلة فواتير المقاصة الموجودة في غزة، التي تتهم فيها وزارة المالية  في رام الله مالية حماس بأنها اضاعت مليارات الشواقل على الخزينة العامة كونها لم تقدم منذ حصول الانقسام عام 2006 أية فواتير، قال: من حق غزة أن تستفيد من فواتير المقاصة، وقدمنا جزء من الفواتير لرام الله من خلال وزير العمل مأمون أبو شهلا؛ إلا ان الحكومة في رام الله زعمت أن الفواتير محصلة، وقدمنا مجموعة فواتير أخرى وجاء نفس الرد دون ان تسفيد غزة منهم، وما دام أن الفواتير في غزة مطابقة للأرقام المحصلة فلماذا يطلبونها!، مشيراً إلى ان حكومة التوافق تأخذ مشكلة الفواتير حجة للتنصل من مسؤولياتهم تجاه غزة.

ونفى أن تكون وعودات تحسين دفعات رواتب موظفي غزة على حساب المواطن، قائلاً "في حال تحسن الإيراد نزيد من الدفعات المالية، ولا يمكن أن تكون على حساب المواطن". 

وأشار إلى وزارته تدعم الصناعات المحلية، وتعمل على وضع جمارك على السلع الواردة في إطار السياسة المالية لدعم المنتج المحلي، وترفع الجمارك عن العديد من السلع المستوردة التي من شانها تحسين الاقتصاد وتوفير ايدي عاملة، مثل القماش.

كما وذكر أن مجمع الإيرادات يقوم بعمل تسهيلات على الضرائب مثل التسهيلات التي منحت لقطاع السائقين وخاصة سيارات الأجرة رقم 20، بالإضافة لتسهيلات أخرى كالإعفاءات الضريبية للمشاريع الممولة من الخارج، ومنح تسهيلات للمشاريع الاستثمارية التي يتم إنشاؤها في قطاع غزة حسب الشروط المعمول بها، والمشروعات الصغيرة".

من جانبه، قال مدير عام ضريبة الدخل في مالية حماس أحمد الشنطي "إن الانقسام الفلسطيني أثَّر على الوضع الاقتصادي في قطاع غزة بشكلٍ كبير، إذ لا يستفيد القطاع من إيرادات المقاصة التي تقدر بنحو مليار دولار سنوياً".

وأضاف: عدم استخدام أموال المقاصة سبب رئيسي لضعف إيرادات خزينة وزارة المالية في غزة، كذلك التهرب الضريبي أثَّر سلباً على غزة، والتهرب الضريبي يعتبر خيانة وطنية، إذ ان التهرب يصب في مصلحة الاحتلال الإسرائيلي، وفي حال أفصح التاجر عن قيمة مستورداته -لحظتها- يمكن تحصيلها من خلال المقاصة.

وتابع: إيرادات قطاع غزة من المستوردات بسيطة جداً، الامر الذي انعكس بشكلٍ سلبي على تقديم الخدمات، بسبب قلة الإيرادات الحكومية المحصلة، والاولوية في وزارة المالية لرواتب الموظفين والنفقات التشغيلية.

من جانبه، قال رائد رجب مدير عام الجمارك والمكوسمالية حماس : نحن مجبرون أن ندير أزمة، ونعاني من حصار شديد، ونحاول إدارة الأزمة ضمن الإمكانيات المتاحة.

وقال رجب: نعيش ازمة ولا بد من الجميع ان يتفهم ما تمر به غزة من حالةٍ استثنائية على كل الصُعد، ولا يوجد ايراد ثابت نستطيع من خلاله ان نبني خطط استراتيجية.

وفيما يتعلق بشكاوى التجار من التعليات الجمركية المفروضة، قال: لم نفرض أي ضرائب جديدة، ولكن نظمنا التعليات المفروضة التي كانت تأتي بالبيانات الجمركية المزورة والمضروبة، وقمنا بدراسة للأسعار، وتوافقنا مع التجار والغرفة التجارية على التعلية بعد الدراسة، واعتمدنا أقل من متوسط الدراسة بـ 20% لصالح التجار.

وأشار إلى أن الرسوم التي تفرضها اقتصاد حماس على التجار مُقرة من قبل المجلس التشريعي.

وعن التخمين الجمركي الذي يفتقد للمهنية، كشف عن ترخيص مُخلصين جمركيين على المعبر ليتعاملوا بشكل مهني مع البضائع القادمة، موضحاً أنهم سيباشروا عملهم قريباً.

وفي السياق، دعا المختص في علم الاقتصاد أسامة نوفل وزارة المالية لنشر البيانات المتعلقة في الموازنة العامة والحساب الختامي، لتعزيز مبدأ الشفافية، وفي رده على ذلك وعد وكيل الوزارة عوني الباشا بنشر موازنة المواطن، والموازنة العامة، والحساب الختامي امام المواطنين والمختصين والصحفيين.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط