مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ماعلاقة حماس بإشاعة وفاة أبومازن

ماعلاقة حماس بإشاعة وفاة أبومازن

تاريخ النشر: 2022-06-13 | 07:24

كانت تغريده قناة البي بي سي الكاذبة حول صحة الرئيس أبو مازن كافية لتستغل ايما استغلال من طرف أعداء فتح محاولين خلق الفتنة والبلبلة داخل الحركة من خلال إعادة طرح ملف خلافة الرئيس وسعيا منهم لجس النبض داخل بيت السلطة الفلسطينية ومعرفة فيما إذا كان هنالك توجه لعزل الرئيس بنفس الطريقة التي عزل بها بورقيبة في سنوات الثمانينات من قبل زين العابدين بن علي، وذهبت المواقع الموالية لحماس في إطلاق السناريوهات حول الشخصية التي ستخلف أبو مازن.
اتضحت النوايا المغرضة من خلال مقال نشر في صحيفة القدس العربي من خلال مقال من سيخلف الرئيس عباس والذي حاولت فيه الصحيفة أن تقوم بتقسيم القيادة الفلسطينية وحركة فتح الى تيارين: تيار موال لحسن الشيخ وتيار جبريل الرجوب، والغريب أن الصحيفة ذات الصيت الواسع في الشرق الأوسط قد اعتمدت في مقالها على تصريحات مجهولة المصدر حيث اكتفت فقط بالإشارة الى انها صدرت من قيادي بارز في الحركة رفض الادلاء باسمه وهو أمر يتنافى تماما مع اخلاقيات مهنة  الصحافة التي ينبغي أن تتحرى الصدق والمصداقية، ولكن فيما يبدوا فان البحث عن احداث فتنة أهم بكثير من قيمة الخبر ومصادره .
ثم انتقل الكلام عبر صحف أخرى على المسائل القانونية مستذكرين المادة 37 من القانون الأساسي الفلسطيني حيث تنص المادة على أنه وفي حال في حال رحل رئيس السلطة محمود عباس، يجب أن يتولى رئيس المجلس التشريعي منصبه، حتى إجراء الانتخابات الرئاسية خلال 60 يومًا". في إشارة الى أنه لا شرعية لأمين سر اللجنة التنفيذية حسن الشيخ والغاية من كل هذا اللغط هو محاولة اسقاط قرار حل المجلس التشريعي وتعطيل المادة 37 ليصبح بذلك عزيز دويك (من حماس) الأقرب لخلافة محمود عباس على اعتبار أن الوضعية القانونية السليمة استنادا للمادة 37 تعطيه الشرعية، هذا بعد أن يتم اضعاف الوضع داخل بيت حركة فتح من خلال المحاولات التي تهدف الى خلق تيارات متناحرة فيما بينها على الوصول لسدة الحكم، وهذا ما من شأنه أن يعطي حماس فرصة ذهبية للاستثمار في الخلاف و اعلاء صوت الأطراف المحسوبة عليها من الأجل المطالبة ب ضرورة  تثبيت ما ينص عليه القانون الأساسي لتجنب الفراغ السياسي في الضفة .  
تبرز أيضا في هذه الأيام التي يتزامن فيها الحديث عن مسألة من يخلف أبو مازن، حملات عدائية عبر وسائل التواصل الاجتماعي تهدف الى تحريك الشارع في الضفة من خلال محاولة التركيز على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها المواطنون، واسقاطها على الوضع السياسي الراهن الذي تعيشه فلسطين في محاولة لجر الشارع الى المعادلة وتحريكه بالشكل الذي يجعله يستعد للخروج والمطالبة بالتغيير، ويتضح جليا ان هذه الحملات لها هدف واضح وهو الوصول الى اقناع الشارع بفشل الحكومة في تسيير أمور الناس وأن الحكومة لا تأبه لموجة الغلاء الذي عم الأسواق، وتنتشر أيضا الخطابات التي تنتقد طريقة تعامل السلطة الفلسطينية مع ما يجري من تصعيد إسرائيلي في القدس، كل هذه البروباغوندا تصب في مصلحة حماس التي تريد أن تخلط أوراق فتح وتجرها الى مواجهة مع الشارع ومن ثم تقدم حماس نفسها بديلا لفتح قادرة على أن تحل محل سلطة غير مرغوب فيها وقادرة على ممارسة  الضغط على الاحتلال بالشكل الذي يتحمس له الناس .
تقف حماس وراء كل هذا اللغط الإعلامي المصاحب لتغريدة البي بي سي الكاذبة علها تتمكن من شق صف وحدة حركة فتح واثارة النعرات داخل البيت حول خلافة أبومازن ومن الأحق والأجدر بها، ولكنها فشلت منذ البداية في أن تصل الى نتيجة تماما ككل المرات التي تقود فيها حملات مغرضة ضد فتح لتؤكد أنها تغرد خارج السرب وأن الجميع يصطف وراء أبو مازن ويكن له الولاء وانه لا حديث عن خلافته مادام الرجل قادرا على تحمل مسؤولياته، ولقد جاء الرد من الرئيس محمود عباس نفسه الذي استقبل يوم السبت في مقر الرئاسة برام الله، مساعدة وزير الخارجية الأمريكي باربرا ليف، وهو يظهر في صحة جيدة ليبطل مفعول كل المكائد التي حاولت حماس، فلتبحث هذه الأخيرة عن حلول لمشاكلها الداخلية والخارجية التي لاتعد ولا تحصى بدل تصدير الأزمات وخلق الفتن داخل بيت فتح .

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط