مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

مازال الصراع مستديماًًًً ً

مازال الصراع مستديماًًًً ً

تاريخ النشر: 2020-12-12 | 18:41

حمادة فراعنة
حمادة فراعنة

كما عملها مع السودان فعلها مع المغرب، ممارسة الابتزاز من قبل الرئيس الأميركي ترامب وعقده الصفقات لصالح المستعمرة الإسرائيلية.
عقد ترامب صفقة مع الخرطوم لشطب اسم السودان من قائمة الإرهاب مقابل تطبيع علاقاته مع المستعمرة الإسرائيلية وهو ما حصل، وصفقة مع المغرب مقابل الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء، يتم تطبيع العلاقات بين الرباط وتل أبيب، وهكذا بشكل أو بآخر امتداد لما سبق، مع أطراف عربية، وقد تلحقها أطراف أخرى.
الابتزاز الأميركي يحقق خطوات تدريجية لصالح التكيف مع بقاء الاحتلال وشرعنة استعمار فلسطين، بدون أن يحظى الشعب الفلسطيني بحقه من نيل الحرية والاستقلال والدولة، وبدون أن يتراجع المشروع الاستعماري الإسرائيلي عن برامجه التوسعية.
موقف المستعمرة الإسرائيلية بهذا المجال يذكره عمرو موسى أمين عام الجامعة العربية الأسبق في كتابه "سنوات الجامعة العربية" الذي يقوم بنشره على حلقات فيقول:
"إن الخط الاستراتيجي في السياسة الإسرائيلية كما خبرتها يقوم على إمكانية الفوز بـ"التطبيع المجاني" مع العرب، من دون الحاجة للتفريط في الأرض المهمة بالنسبة لهم".
وهو ما يحصل حالياً من موجة التطبيع التدريجية، فالذي يدفع الثمن هم الفلسطينيون من أرضهم وحقوقهم ومكانتهم السياسية، ومن العرب بتنازلاتهم، ومن الأميركيين بنفوذهم وقوتهم، بينما الطرف الوحيد الذي يقبض مجاناً من كل هذه الإجراءات ويستفيد من كل هذه التطورات، فهو المستعمرة الإسرائيلية، بلا أي جهد يبذله نتنياهو وفريقه وحكومته وأدواته.
ولكن هل هذا يُنهي عنوان الصراع واستدامته، هل يقبل اللبنانيون: 1- بقاء جزء من أرضهم محتلة؟؟ 2- بقاء 350 ألف لاجئ فلسطيني على أرضهم؟؟.
هل يقبل السوريون بعد إنتهاء ما يتعرضون له من استنزاف وحروب بينية استمرار التطاول على سيادتهم؟؟ هل يقبلون  سيطرة المستعمرة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل؟؟.
وهل يقبل الشعب الفلسطيني الاستمرار في متاعبه ومشاكله المتعددة: 1- التمييز والعنصرية في مناطق 48، بدون مساواة؟؟ 2- مواصلة الاحتلال والاستيطان في مناطق 67 بدون حرية واستقلال؟؟ 3- استمرار تحريف وتدمير وتغيير معالم القدس والمسجد الأقصى والعمل على أسرلتهما وعبرنتهما وتهويدهما؟؟ 4- وهل يقبل نصف الشعب العربي الفلسطيني أن يبقى أسيراً للتشرد والإبعاد في مخيمات اللجوء خارج وطنه بدون حق العودة إلى المدن والبلدات والقرى التي طُردوا منها واستعادة ممتلكاتهم منها وفيها وعليها وفق قرارات الأمم المتحدة؟؟.
لا التطبيع سينهي الصراع اللبناني السوري الفلسطيني في مواجهة العدو الإسرائيلي الذي يحتل أرضهم ويصادر حقوقهم ويتطاول على كرامتهم، ولا الابتزاز الأميركي قادر على شطب تطلعات العالم العربي نحو الكرامة والاستقلال والحرية، مهما فلحت إدارة ترامب من ابتزاز بعض العرب، فالذي أخذه العرب هو حق كان منقوصاً تم استعادته لصالح البلدان العربية التي أقرت العلاقة مع المستعمرة الإسرائيلية، وهي علاقة ستبقى ناقصة لأنها لم تقم على الندية وحُسن الجوار.
الأردن نموذجاً يُحتذى حيث توصل إلى معاهدة سلام مع المستعمرة ومع ذلك يُعيد رأس الدولة الأردنية ثبات موقفنا أمام مجلس النواب بشأن القدس والاستيطان والاحتلال والدولة الفلسطينية، وأن غياب الحقوق الفلسطينية، وعدم الاستجابة لها هي العنوان الذي ما زال يفرض: التوتر والأزمة وعدم الاستقرار في منطقتنا العربية، كما قال الملك عبدالله.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط