مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ماذا يعني ان تتزود سلطة اوسلو بالاسلحة والادوات اللازمة للقمع من دولة الاحتلال

ماذا يعني ان تتزود سلطة اوسلو بالاسلحة والادوات اللازمة للقمع من دولة الاحتلال

تاريخ النشر: 2021-07-04 | 05:03

منذ تأسست سلطة اوسلو لم يخامرنا الشك ان هذه السلطة لن تمثل بحال من الاحوال الطموحات الحقيقية ولو بحدها الأدنى للشعب الفلسطيني، وأنها حتى لو أرادت فلن تكون قادرة على تحقيق ذلك.

على امتداد السنوات التي تلت توقيع اتفاقية العار في العاصمة النرويجية ودخول السلطة تشكلت في الأراضي المحتلة مفاهيم جديدة وغير مألوفة عملت السلطة وأجهزتها المختلفة بمساعدة قوة الاحتلال على ترسيخها وجعلها مقبولة ومستساغة في الذهنية الفلسطينية.

برغم كل محاولاتها لتجميل صورتها، ظلت هذه الصورة تزداد سوءا مع مرور الأيام وانكشاف مدى الانحطاط الذي وصلت إليه سلطة العار، كما والكم الهائل من حجم الفساد والتخريب الذي يمارس على مدار الساعة.

في هذا السياق، كان آخر ما تفتقت عنه ذهنية الانحراف والاستهتار بحياة الانسان الفلسطيني هو صفقة التعاقد على لقاحات كورونا والتي تحدث عنها في اخر ظهور له الشهيد نزار بنات.

خلال اليومين الماضيين قامت وسائل الإعلام الصهيونية  بفضح صفقة لا تقل عارا عن صفقة اللقاحات وهي صفقة التعاقد على شراء "أدوات وأسلحة" تستعمل لقمع المحتجين من أبناء الشعب الفلسطيني.

هذا الخبر كان خبرا مفزعا بكل المقاييس، حيث كشف بشكل مرعب المدى من الانحدار الذي وصلت إليه سلطة العار،

 أن تقوم "سلطة تحت الاحتلال" بشراء أدوات لقمع شعبها من دولة الاحتلال فهذا ما لم يكن يخطر على بال أحد حتى في أسوأ كوابيسه.

ان سلطة مثل هذه لا يمكن أن يكون لها علاقة بالوطنية، وهي ومهما رفعت من شعارات لا يمكن أن تقنع أيا كان أنها ليست أداة بيد الاحتلال تماما كما كانت سلطة أنطوان لحد وسعد حداد في جنوب لبنان.

الفرق بين هؤلاء واولئك ان لحد وجماعته كانوا يقرون بأنهم أدوات وعملاء للاحتلال، أما هؤلاء فما زالوا يزايدون بالشعارات الوطنية ويتاجرون بدماء الشهداء واهات الجرحى وعذابات الاسرى.

 

المشكلة ليست فيمن ارتضى لنفسه ان يكون أداة للاحتلال والعصا الثقيلة او الغليظة التي تهوي على رؤوس الاحرار من أبناء هذا الشعب المظلوم والابي،  لان هؤلاء وبعد ان اصبحت لديهم مصالح كبرى وامتيازات لم يعد بامكانهم التخلي عنها.

المشكلة الكبرى هي في أولئك الذين ما زالوا يدافعون عن سلطة العار معتبرين أنها تدافع عن مصالحهم وأنها تسعى إلى تحقيق طموحاتهم في الحرية والاستقلال.

برغم ذلك، وبرغم كل هذا السواد الذي يخيم على المشهد الفلسطيني، فإن مثل هذه الصفقات لن تزيد الاحرار من أبناء شعبنا الا إصرارا على الاستمرار في مقاومة الفساد والفاسدين، وأنه كلما "غرقت" السلطة في المزيد من القذارات، فإن هذا يعني أنها تقترب من نهايتها.

×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط