مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

ماذا لو انسحبت مصر وقطر من مفاوضات "صفقة التهدئة"..غضبا!

ماذا لو انسحبت مصر وقطر من مفاوضات "صفقة التهدئة"..غضبا!

تاريخ النشر: 2024-09-10 | 06:19

كتب حسن عصفور/ بعد ساعات من تصريحات الناطق باسم الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، بتحميل حركة حماس مسؤولية "تعطيل" صفقة التهدئة والتبادل"، أقدم جيش دولة الفاشية اليهودية فجر يوم 10 سبتمبر 2024، على ارتكاب مجزرة جديدة في خانيونس أدت لاغتيال عشرات الشهداء بذات "الذريعة" التي لن تنتهي مع فرقة نتنياهو الإرهابية، استهداف مقر لحماس بين الخيم.

في 13 يوليو 2024، ارتكبت حكومة الفاشيين المعاصرين مجزرة في خانيونس أدت لاغتيال ما يقارب الـ 100 إنسان بذريعة استهداف القائد الحمساوي محمد الضيف، بعيدا أنها حققت هدفها أم ذهب مع دماء من سقط شهيدا، كما مجازر النصيرات ورفح والمستشفيات وبينها "المعمداني – الأهلي"، لم تجد ما يمنعها عقابا من الاستمرار في ذات الطريق الإبادي.

دولة العدو ارتكبت مجزرة خانيونس الجديدة، بعد ضوء واشنطن الأخضر لها بذلك، ما يدفع التفكير عمليا، لماذا تستمر عملية التفاوض، والتي لم تحقق هدفا لها منذ نوفمبر 2023، سوى ارتفاع فاتورة الحرب التدميرية في قطاع غزة، واتساعها نحو تعزيز المشروع التهويدي في الضفة والقدس.

الحديث "الممل" حول استمرار "قناة" التواصل التفاوضية مع ممثلي الحكومة الفاشية، لم يعد له مكانا تسويقيا، بل أصبح يشكل شكلا من أشكال الغطاء باستمرار حرب الإبادة العام، وهو ما يستحق إعادة التفكير في جدوى الوجود العربي، وتحديدا مصر وقطر في مسار ضار جدا.

التفكير العملي بالوجه الآخر، وخاصة بعد "حرب نتنياهو" ضد مصر ومكانتها من نفق محور صلاح الدين (فيلادلفيا)، بات يستحق التفكير في سياق حرب سياسية مضادة للتحالف الإرهابي، والذي تزداد معركته الداخلية مع معارضي استمرار الحرب العدوانية، لمصالح سياسية بمشروع تدميري خاص.

الذهاب نحو إعلان مصر وقطر، بأنهما ينسحبان كليا من المشاركة في "التفاوض"، وعدم استقبال أي مندوب عن حكومة الإرهاب في تل أبيب، إلى حين أن تعلن رسميا البدء بتنفيذها قرار مجلس الأمن 2735، دون أي تعديل مضاف، ووضع آلية واضحة لذلك، وقطع الطريق على الهروب المتواصل منذ يونيو 2024، بعد تصويت مجلس على قراره.

الإعلان المشترك المصري القطري، وبالتأكيد سيجد ترحيبا واسعا عربيا ودوليا، سيضع الولايات المتحدة أمام واقع جديد، بحيث تنكشف كليا بأنها هي قبل دولة الكيان معرقل تنفيذ قرار 2735، كما يمثل الإعلان قوة دعم هائلة لمعسكر معارضة حكومة الثلاثي الفاشي نتنياهو، بن غفير وسموتريتش، ما يدفع بقوى جديدة لمحاصرتهم عبر الشارع في إسرائيل كافة.

إعلان مصر وقطر، الانسحاب الكامل بكل ما يتعلق بمفاوضات "صفقة التهدئة والتبادل"، سيعيد زخم الحركة السياسية الدولية الرافضة لموقف دولة العدو، ويحاصر الولايات المتحدة، التي تستغل القناة التفاوضية لتبدو وكأنها "حريصة" على التوصل لاتفاق، وهي في واقعها تمثل شراكة في قرار استمرار حرب الإبادة بشقيها في الضفة والقدس وقطاع غزة، ما د يربكها عشية الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2024.

إعلان مصر وقطر، الانسحاب الكامل، وقطع كل أشكال التواصل مع حكومة الفاشية اليهودية، إلى حين الإقرار العلني بتنفيذ قرار 2735، يعيد الاعتبار لـ "هيبة الموقف الرسمي العربي"، الذي تم "خدشه كثيرا" خلال الـ 340 يوما من حرب الإبادة العام ضد فلسطين والمكانة القومية والدولية له.

استمرار مصر وقطر في القناة التفاوضية والتواصل غير المشروط مع الحكومة الفاشية اليهودية، ضرر سياسي كبير لهما، في ظل استغلاله لمواصلة حرب الإبادة ضد فلسطين بأشكال مختلفة.

ملاحظة: رئيس حكومة دولة العدو القديم خالص أولمرت..وقع له على "صيدة فلسطينية"..هود القدس  وضم ما ضم..وفصل غزة لسنوات وضاعت الضفة..صحيح انها ورقة ما لهيش قيمة في سوق "رجال السياسة".. لكن أولمرت قالك يمكن تبيض ما اسود من سيرته عند عتاة الصهاينة..بس طلعت معك "فشنك" يا دودو..

تنويه خاص: منيح كتير أنه مركزية فتح ذكرت الناس بقولة الريس عباس أنه ناوي يروح على غزة...طيب هاي بدها "لحلحة" مش برم..أقله نشوف "فرقة استطلاع" تروح على رفح..وتبدا تجهيز "خيم رئاسية" مع كل المعدات المطلوبة..اذا مش جاهزين لساتكم بلاش تحكوا تاني احسن الناس قرفانة منكم بدونها..وصلتكم يا..

لقراءة مقالات الكاتب..تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط