مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ماذا بعد فشل المفاوضات..؟

 أثناء صعوده للطائرة التي أقلته إلى الولايات المتحدة الأمريكية قال نتياهو في كلمة أخيرة مطمئناً حكومته المتطرفة بأنه لا يوجد أي ضغوطات أمريكية قد يتعرض لها خلال زيارته للبيت الأبيض ولقاؤه الرئيس الأمريكي باراك أوباما, وهذا ما أكده الوزير المتطرف نفتالي بينيت وهو وزير الاقتصاد في حكومة نتياهو حيث قال بأن فرص السلام لم تنتهي بعد ورفض بأن تمارس أي ضغوطات على إسرائيل وتبجح بالقول بأنه لا يوجد شريك فلسطيني حقيقي مخول لتوقيع أي اتفاق سلام مع إسرائيل إن حصل مشيراً إلى أن الرئيس أبو مازن لا يمثل الفلسطينيين ككل وأعتقد هنا أن هذا التصريح يرتكز على حالة الانقسام الفلسطيني وهي الورقة التي يلعب بها الإسرائيليون لاسيما أن الانقسام والذي تحدثنا عنه تكراراً ومراراً مازال يصب في خدمة الموقف الإسرائيلي المتصلب, وتأتي أقوال هذا المتطرف وغيره من وزراء حكومة نتياهو ضمن مسلسل التحريض والحرب الدبلوماسية التي تشنها حكومة التطرف الإسرائيلية ضد الرئيس أبو مازن, وأعود هنا إلى زيارة نتياهو للبيت الأبيض وبناءً على متانة العلاقة الإستراتيجية بين إسرائيل وأمريكا فإن الرئيس أوباما لم ولن يكون بحوزته أي ورقة ضغط فاعلة قد يمارسها على نتياهو لانجاز اتفاق سلام مع الفلسطينيين أو حتى إبداء أي مرونة من شانها أن تعطي بصيص أمل يلوح بأفق المفاوضات, فالزيارة تأتي لمناقشة قضايا هامة ذات علاقة مشتركة بين أمريكا وحليفها الاستراتيجي الأقوى في المنطقة كالملف النووي الإيراني والأزمة السورية أما مناقشة وبحث عملية السلام مع الفلسطينيين فسيكون لها جزء بسيط من برنامج الزيارة وسيتم إعداد مرحلة ما بعد الإعلان عن فشل المفاوضات ولكن بعيون أمريكية إسرائيلية ولم تصب في صالح عملية السلام في ضوء رفض الرئيس أبو مازن أي تمديد لعمر المفاوضات وبالتالي سيترتب على هذه الزيارة وضع وترتيب أوراق الضغط والمساومة الإسرائيلية بلسان أوباما على الرئيس أبو مازن خلال زيارته المرتقبة للبيت الأبيض, حيث يوجد بأجندتهم أوراق ضغط كثيرة منها على سبيل المثال الدعم الأمريكي لخزينة السلطة الوطنية الفلسطينية لاسيما أنها تعاني من أزمة مالية كبيرة علاوة على ذلك الطرح الذي تقدم به جون كيري للرئيس أبو مازن وزاد الأمر تعقيداً بأن العاصمة الفلسطينية ستكون "بيت حنينا" الأمر الذي أثار غضبه وهدد بقلب الطاولة بالإضافة إلى تحريف المطلب الإسرائيلي الأمريكي القاضي باعتراف الرئيس أبو مازن بيهودية الدولة حيث تم تعديله بالاعتراف بأن اسرائيل دولة للشعب اليهودي وهذا احتيال سياسي واضح هدفه مصادرة حق العودة بل مصادرة حق فلسطينيي 48 وتجريدهم من حقوقهم بالعيش في أراضيهم التي لم تهجرهم منها الحروب.

أوراق الضغط الامريكية سيقابلها اوراق ضغط فلسطينية أقوى صلابة يجب أن تُدرس جيداً و توحيد الموقف الفلسطيني وحشد الدعم الفلسطيني والعربي والدولي له ومن هذه الاوراق التوجه إلى المحافل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية برفع دعاوي قضائية ضد المشروع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية وإدارة الحراك الدبلوماسي على أسس صحيحة لفضح اسرائيل دولياً ونقل ملف المفاوضات إلى الامم المتحدة كراعي جديد لعملية السلام, ومن النتائج المتوقعة لفشل المفاوضات قيام انتفاضة ثالثة قد تكون مختلفة عن سابقتيها وستأخذ المنطقة إلى دوامة عنف لم يسبق لها مثيل وخصوصا أن اسرائيل لم تكِل يوماً عن ممارساتها العدائية ضد الشعب الفلسطيني ومواصلتها سياسة الاغتيالات والتي كان أخرها في بيرزيت, والاستيطان وتهويد القدس والاقتحامات المتكررة لباحات المسجد الأقصى وحصار غزة.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط