مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

ماذا بعد ...حكومة الوحدة!!؟؟

ماذا بعد ...حكومة الوحدة!!؟؟

تاريخ النشر: 2016-02-05 | 20:09

وفد حركة فتح المكون من الاخوين عزام الاحمد وصخر بسيسو أعضاء اللجنة المركزية يغادرون رام الله الي القاهرة لإجراء المشاورات مع الجانب المصري الشقيق.... بخصوص ملف المصالحة ....والذي يعتبر حصريا من اختصاص الشقيقة مصر ....ومن ثم التوجه للقاء الاخوة من قيادة حركة حماس ...على قاعدة الضرورة الوطنية .....وعلى قاعدة المصالح العليا ....وعلى قاعدة التجربة واستخلاصاتها .....أن الانقسام الاسود... قد فشل فشلا ذريعا في تحقيق أي مكاسب وطنية .....لأي طرف من الاطراف الفلسطينية ...لكنه نجح بالتأكيد في اضعافنا .....وزيادة الاعباء علينا ....ووضعنا في مواقف لا نحسد عليها ...والأهم من كل ذلك أنه قد حقق لعدونا ما يبتغي ويهدف من تشتيت وتفتيت لنا ....وتنفيذ للمخططات الاستيطانية ....وحتي عدم الالتزام بما تم التوقيع عليه ...حتي أن عدونا المحتل لا زال غير ملتزم بقرارات الشرعية الدولية ...ولا حتي بالمبادرة الفرنسية .....ومعارضته المعلنة لعقد مؤتمر دولي للسلام .

أمامنا تحديات لا زالت تزداد وتتعاظم ...وكان بالإمكان تجاوز البعض منها ...كما أمامنا مصاعب حياتيه ....واجتماعية ...اقتصادية وسياسية كان بمقدورنا أن نخفف من أثارها وانعكاساتها علينا ....كان بأيدينا الكثير ...وافتقدنا الكثير ....ولا زلنا على حالنا نتيجة لأجندات خاصة ...ورؤي قاصرة ....وغياب الفكر الشمولي ...وتضارب الاولويات والاهداف ...أخطاء وقعنا بها ....وخطايا وقد حدثت ...فكيف لنا معالجتها .....ومحوا أثارها ...وانهاء تاريخ اسود ....وحقبة زمنية ولدت الكوارث والنكبات ....وانعكست بالسلب على مسيرة نضالنا الوطني ....فهل حكومة الوحدة الوطنية تعتبر المدخل والملاذ للخروج من هذا الانقسام الاسود ؟؟!!...وهل حكومة وطنية فصائلية تعتبر ملاذنا الاخير ومخرجنا الاكيد من كوارث ونكبات الانقسام ؟؟!! .

ربما تكون حكومة الوحدة الوطنية مدخلا ضروريا ......لكنها ليست الخطوة الوحيدة التي يجب اتخاذها لاتمام المصالحة.... وانهاء هذا الانقسام الاسود ......حكومة وحدة وطنية على رأس اولوياتها القيام بالتالي :

1_ توحيد المؤسسات والوزارات تحت ادارة مركزية واحدة (حكومة الوحدة الوطنية ) وبتوجيهات واحدة موحدة ...وانهاء كافة أشكال السيطرة الحزبية على أي مؤسسة او وزارة .

2_ وحدة المالية الفلسطينية واعتماد الايرادات والصرف المالي من خلال وزارة المالية التابعة لحكومة الوحدة ولا يقبل بأي إيرادات ومصروفات خارج هذا الاطار المؤسساتي ذات الاختصاص المالي الوحيد لدي السلطة الوطنية .

3_ وحدة المرجعيات الفلسطينية والقائمة على منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد باعتبارها المرجعية السياسية والقانونية من خلال مؤسساتها ..المجلس الوطني ...والمجلس المركزي ....واللجنة التنفيذية .....وباعتبار السلطة الوطنية ومؤسساتها تحت طائلة تلك المرجعيات ومحاسبتها .

4_ كافة الفصائل الوطنية والاسلامية ملزمة وطنيا وقانونيا وشرعيا في الاطار الجامع منظمة التحرير الفلسطينية بصفتها الاعتبارية ومرجعيتها السياسية وبرنامجها الوطني التحرري ولا يجوز المعارضة أو الاختلاف أو الخروج عن هذا الاطار .

5_ الامن الموحد بكافة اجهزته ومؤسساته وفق النظام السياسي والقوانين والمرجعيات المتعارف عليها .

6_ توحيد الخطاب السياسي الاعلامي الرسمي مع احترام التعددية السياسية ومبدأ الشراكة والديمقراطية ....وحق التعبير ....وتعزيز مبدأ الحريات الخاصة والعامة ....بما لا يتعارض والنظام والقانون .

7_ المهام والمسئوليات والمراتب الوظيفية العامة تتم على أسس الكفاءة العلمية والمهنية ....وأن يتم الحد من قضية التكليفات القائمة على الانتماءات الحزبية ....وعلى قاعدة بناء مؤسسات الدولة ....وليس مؤسسات الاحزاب والحركات السياسية .

8_ تحديد المرجعية القانونية الدستورية الملزمة للجميع دون محاولة مخالفتها أو تجاوزها تحت أي ذريعة او مبرر .

9_ الفصل ما بين السلطات ...واحترام اختصاصات كل سلطة وتحديد مهامها ومسئولياتها ....وأن لا يسمح بالخلط والتداخل والتجاوز تحت أي ذريعة او سبب .

10 _ منصب الرئيس بحسب القانون الاساسي والدستور بحالة الدولة الفلسطينية المستقلة وتحديد المسئوليات والمهام ...وتحديد المرجعيات القانونية والتشريعية دون أدني تدخل أو اعتبارات خارج اطار القوانين والدستور والنظام .

11_ النظام السياسي الفلسطيني ...سلطة سياسية واحدة ....سلطة تشريعية واحدة ....سلطة أمنية واحدة ...سلاح واحد ...مرجعيات واحدة موحدة ....قرار واحد ...حكومة واحدة ....على أن يكون الاتفاق ملزما للجميع ....وعلى قاعدة أن الخلاف في الاطار الديمقراطي وعبر المؤسسات الشرعية ....ولا يسمح بفرض ارادة احد خارج اطار القانون والمؤسسات ...واحترام قاعدة التزام الاقلية برأي الاغلبية....واحترام قاعدة احترام الاغلبية لراي الاقلية ...اعتمادا للديمقراطية ومبدأ الشراكة السياسية بالنظام السياسي الفلسطيني .

12_ المحاسبة السياسية والقانونية عبر المؤسسات الرسمية والتشريعية ....وعلى قاعدة أن الجميع تحت طائلة القانون ...ولا يجوز لأحد تجاوزه أو القفز عنه مهما كان منصبه أو مرتبته او موقعه .

13_ الديمقراطية وحرية الرأي وحق الاختلاف كما حق الاتفاق وانهاء كافة مظاهر الفوضى وعدم الخروج عن المألوف والسياق الطبيعي والوطني الديمقراطي على قاعدة الاحترام وعدم التطاول والتشهير ...وفي اطار النظام والقانون والذي لا يسمح لاحد بالتطاول او التشهير مع حق النقد والنقد الذاتي ....وحق المعارضة داخل الاطر والمؤسسات الشرعية .

14_الوظيفة العمومية من حق الجميع .....على قاعدة الكفاءة والخبرة والمهنية ...وليس على قاعدة الحزبية والانتماءات الحزبية وأن يكون لدي الجميع حق الفرصة الواحدة دون تجاوز أو محاباة أو واسطة .

15_ تهيئة المناخ الديمقراطي والامني لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في اجواء ديمقراطية تكفل للجميع حق الترشح والانتخاب .

نتمنى ان تجري اللقاءات بأجواء طيبة ..... وأن تكون القضايا واضحة ومحددة .....وأن لا يخرج اللقاء بعموميات الحديث دون تحديد أو تفصيل ...فالشعب ينتظر..... ولا زال متخوفا من احتمالات الفشل ....لأنه سينعكس بالسلب ....ليضيف على حياتنا الفلسطينية.... المزيد من المتاعب والمخاطر .....أملين أن يخرج المجتمعين من لقاء الدوحة ....بما هو منتظر منهم لصالح شعبهم وقضيتهم ... ووحدتهم الوطنية .

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط