مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

دحلان في لقاء مع جيزيل خوري:

مادام هناك احتلال سيواصل الشعب الفلسطيني حراكه للخلاص من الإحتلال

مادام هناك احتلال سيواصل الشعب الفلسطيني حراكه للخلاص من الإحتلال

تاريخ النشر: 2023-03-01 | 20:49

في ظهور جديد خلال حوار مع الإعلامية الأشهر جيزيل خوري على سكاي نيوز عربية انتظره الجمهور منذ وقت تحدث دحلان بسلاسة وحضور يظهر أنه مازال واثقاً بشعبه وقدرته على النصر في نهاية الطريق قائلا:
مادام هناك احتلال سيواصل الشعب الفلسطيني حراكه ونضاله من اجل الخلاص من الإحتلال..

وأعاد دحلا ن التأكيد على فكرة الدولة الواحدة ولكن هذه المرة بأن ما يهرب منه نتنياهو وكل الحكومات السابقة من حل الدولة الواحدة بعد تدمير إمكانية حل الدولتين التي درج الجميع على التعويل عليها كشعار دون تنفيذ وخاصة الأمريكان والأوروبيين، واستمرار حلم السلطة ورئيسها والقيادة الفلسطينية بامكانية تحقيقها بعد أن قضى الإحتلال على الإمكانية الجغرافية بمصادرة الأراضي الممكن إقامة الدولة الفلسطينية عليها، وسياسيا كذلك قضى الإحتلال على إمكانية مأسستها بمنع إجراء الانتخابات لإختيار قيادتها ومجالسها التمثيلية / التشريعي كنواة للدولة، وكذلك سلب ممكنات اقامة الدولة من طاقة ومياه وتواصل شعبنا جغرافيا وديمغرافيا بالفصل بين محافظاتها الشمالية والجنوبية، وأيضا بمنع وسائل قيام الدولة أقتصاديا والتحكم في متطلبات واحتياجات السكان الحياتية ومنع إدخالها لتحكمه فيما بين المدن بالحواجز والعقوبات وجعلها كانتونات متقطعة الاوصال لايمكن معها قيام دولتين.

شدد دحلان على أن ما تفعله حكومة اليمين المتطرف بالسيطرة على السكان واقتحام حالتهم المعيشية والاجتماعية والتحكم في مصيرهم والقتل المتواصل واقتحام المدن وفي مقدمة هذه الحكومة جيش المستوطنين بقيادة بن غفير وسيموترتش ستؤدي في النهاية إلى ما يهربون منه بأننا سنصبح في دولة واحدة أيا كان شكلها عنصرية او ديمقراطية وسيستمر نضال الفلسطينيين داخل هذه الدولة الواحدة للوصول لحقوق متساوية ونظام سياسي عادل وديمقراطي حتى لو طال زمن التمييز وتأخر المساوة ولن يستطيع الاحتلال إنهاء القضية الفلسطينية إلا بحل عادل وما يهربون منه سيصلون إليه بما يفعلون من قمع ومواصلة الاحتلال ورفض الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام ١٩٦٧.

وتطرق دحلان إلى ما يجري من محاولات الولايات المتحدة للظهور بمظهر أنها تجلب الأطراف لعملية "تفاوض" صورية هي في الواقع استشعار للخطر على مستقبل اسرائيل ومحاولة لإنقاذها من الخطر الذي أصبح يواجهها خارجيا وداخليا عبر إنجاح حكومة نتنياهو ومنع سقوطها والاستهتار بالشعب الفلسطيني وقضيته بوعود جديدة لا تنفذ منذ سنوات.

تحدث دحلان ايضا عن التمرد الفلسطيني ومحاولة احتوائه وشدد على أن المشكلة ليست مدن تقاوم كجنين ونابلس وغيرهما كما يحاول الاحتلال تصوير ذلك للضغط عل السلطة للتحرك في هذا الاتجاه وكأنه تمرد عليها وهو في الواقع تمرد شعب كامل يريد التحرر من الاحتلال نتيجة صلف هذا الاحتلال وقتل المواطنين والتضييق عليهم ومصادرة أراضيهم ومنع حركتهم وطلبا للحرية والاستقلال.

حدد دحلان ثلاث عناصر للخروج من ازمة النظام السياسي والانقسام ومنها انطلاقا للمجتمع العربي والدولي للخلاص من الاحتلال:

١- الانتخابات البرلمانية والرئاسية الفلسطينية والاتفاق على استراتيجية موحدة لمواجهة الاحتلال.

٢- إعلان الدولة تحت الاحتلال على الأراضي التي احتلتها اسرائيل في العام ١٩٦٧ ومطالبة العالم الاعتراف بها ولأن هذا المطلب متعثر لحل الدولتين ما يستدعي من الفلسطينيين الانتقال للبند (٣)

٣- التمسك بحل الدولة الواحدة لشعبين متساويين في الحقوق والطلب من المجتمع الدولي المساعدة في ذلك.

في نهاية الحديث قال دحلان بان معادلة الاستهتار بالشعب الفلسطيني باستمرار قمعه لهزيمته سيغيرها الشعب الفلسطيني الذي يواصل حراكه كل مرة يتصور فيها الاحتلال بأنه استسلم بالنهوض ومقاومة هذا الاحتلال بطرق جديدة سعيا للحرية.

الملاحظ المهمة في قضية الترشح لانتخابات الرئاسة الفلسطينية لو حدثت فمن حق دحلان وكل مواطن فلسطيني ان يترشح أو يدعم من يريد وعلى أي شخصية فلسطينية قادرة على إنقاذ الشعب وقضيته وتطويره ألا تتأخر إذا توجه إليها الجمهور وطالبها بالترشح، وخين ذلك إذا طالب الجمهور دحلان بذلك عليه الاستحابة.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط