مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مؤتمر وارسو يقضي على أوسلو ويسلخ جلد تل أبيب

مؤتمر وارسو يقضي على أوسلو ويسلخ جلد تل أبيب

تاريخ النشر: 2019-02-09 | 13:02

يعتمد نجاح أو عدم نجاح مؤتمر وارسو المزمع بعد أيام في العاصمة البولندية على غياب بعض الدول، ولا يعتمد على حضور الـ70 دولة الاخرى. لأن الأجندات التي رسمها البيت الابيض تعتمد على فكرة محاربة العرب لأنفسهم وان يذبحوا بعضهم البعض من دون مساعدة خارجية، ومحاربة ايران حتى ينقطع النفس عند العرب وعند ايران، وبعد ذلك تدفع جميع الاطراف المال مقابل الفكرة لترامب وخزينته.

الجيش الامريكي لن يحارب مجانا، هذا ما قاله ترامب واذا كانت افغانستان او اليمن أو العراق وسوريا والسعودية ودول الخليج العربي تريد التوقف عن الحروب فهذا ممنوع وعليها أن تشتري المزيد من السلاح الامريكي أولا، وأن تقتل نفسها بهذا السلاح ثانيا، وان تدفع للشركات الامريكية 3 اضعاف السعر المضاعف، مرة سعر خيالي مقابل اسلحة لا تلزم أصلا ، وثانيا للحماية السياسية (خاوة) وثالثا للسماح بإعادة الاعمار، السعر للمرة الرابعة ستدفعه معظم الحكومات لقاء بقاء الانظمة في الحكم.

فكرة المؤتمر العامة هي إعادة ترسيم الشرق الأوسط من جديد كما تعتقد الاحزاب الصهيونية. ورغم أن العنوان هو وضع حد للنظام الايراني الا ان المقصود (تحطيم ايران مثلما جرى تحطيم العراق ونهب النفط فيها)، ورغم أن العنوان الثاني هو البحث عن حل للصراع العربي الاسرائيلي الا ان الحقيقة هي (تصفية القضية الفلسطينية ونهب ثروات الخليج ونقلها لتل ابيب وتحويل العرب جميعهم الى عبيد وخدم عند الخواجا).

ايران لن تحضر، وفلسطين لن تحضر.. اما مصر، وسواء حضرت أو لم تحضر فان موقفها سيبقى شوكة في حلق تل ابيب ولن تستطيع دويلة عنصرية مثل اسرائيل إبتلاع امبراطورية مثل مصر حتى لو رغبت في ذلك.

ويعتمد الموقف الآن على طريقة تعامل السعودية مع هذه المؤتمر. وقد تحضر السعودية ودول عربية أخرى هذا المؤتمر، وقد تمتنع ويبقى الأهم هو شكل الحضور وشكل الامتناع.

ترامب لا يملك ولا يريد انهاء الصراع الايراني السعودي على ضفتي الخليج، وترامب لا يستطيع ولا يريد البحث عن أي حل عادل للقضية الفلسطينية، وإنما يريد دس اسرائيل في مصاف الدول "العاقلة" التي تبحث عن حلول.

ازمة فنزويلا وتباعا كل الازمات الاخيرة التي فجرتها أمريكا في دول العالم ومحاولة تخريب هذه الدول، كانت اسرائيل ومخابراتها وشركاتها وعصاباتها شريكا في تخريب هذه الدول.
مؤتمر وارسو عبارة عن اجتماع لزرع المزيد من الانقسام والنزاع بين الدول حفاظا على اسرائيل ومصالح الشركات الامريكية.. ولكن ما لا يخطر ببال ترامب أن الشرق الاوسط يمتلئ الآن بعشرات آلاف المقاتلين الذين لا يحلمون سوى بشئ واحد: ضرب حبيبته تل ابيب.
وسواء رغبت الدول العربية الليبرالية وعلى رأسها السعودية والامارات ومصر وفلسطين والاردن، أو لم ترغب هذه الدول، فان هناك جماعات ومقاتلين وكتائب ومجموعات مسلحة تشتري الصواريخ والبنادق والمتفجرات ولا هم لها في هذه الحياة سوى تدمير اسرائيل واقتلاعها من جذورها، وان مؤتمر وارسو سيقتل اوسلو ويضعف الدول العربية فوق ضعفها، ويقوي عزيمة القتال ضد الاحتلال وضد أمريكا.
×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط