مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مؤتمر سوتشى: أين العرب؟

مؤتمر سوتشى: أين العرب؟

تاريخ النشر: 2018-08-06 | 09:17

انتهت الجولة العاشرة من مفاوضات الأستانة حول سوريا، واختتمت أعمالها أول أمس الأول فى منتجع سوتشى الروسى، وحضره ممثلون روس وإيرانيون وأتراك بجانب ممثلين عن النظام السورى ومعظم فصائل المعارضة، وفى غياب كامل لأى دولة عربية.

ورغم أن هذه الجولة لم تنجح مثل سابقتها فى تقديم حلول ناجعة للأزمة السورية، والتوصل إلى قرارات حول الملفات الأساسية كوقف إطلاق النار، والمعتقلين فى سجون النظام، كما لم يتطرق البيان الختامى إلى مستقبل إدلب، إلا أن الروس أكدوا أنه لا هجوم واسعا عليها، وتم ترحيل ملفّ تشكيل لجنة صياغة الدستور إلى اجتماع يعقد الشهر المقبل فى جنيف، وكان لافتاً طرح موضوع الوجود الإيرانى فى سوريا لأول مرة خلال مفاوضات أستانة، كذلك مسألة إعادة اللاجئين إلى البلاد بناء على طرح المعارضة وبدعم تركى.

بالمقابل، كانت هناك نقاط توافق ونجاحات محدودة فى بعض النقاط، فقد توافق المشاركون فى البيان الختامى على «تحديد مفهوم مكافحة الإرهاب فى سوريا، من أجل القضاء على تنظيم داعش، وجبهة النصرة، وفقاً لتعريف مجلس الأمن» واتفقوا أيضا على الوقوف بوجه «الأجندات الانفصالية» واستكمال جهود بناء الثقة بين أطراف النزاع السورى عبر حلّ قضية المعتقلين بمساعدة الصليب الأحمر والأمم المتحدة.

واتضح حجم الدعم الذى توليه تركيا لفصائل المعارضة المسلحة المختبئة فى إدلب وقال وزير خارجيتها: إن الوفد التركى أكد أن منطقة خفض التوتر فى محافظة إدلب، عنصر أساسى فى اتفاق الأستانة، وينبغى العمل به.

كما جرى نقاش حول مستقبل الوجود الإيرانى فى سوريا، فى ظل رفض فصائل المعارضة السورية لاستمرار وجودها.

اللافت أن كل ما يتعلق بالتسوية فى سوريا نوقش فى ظل وجود ممثلين لكل دول العالم ما عدا العرب، بل إن رعاة الحرب فى سوريا حضروا جميعا ما عدا العرب أيضا، رغم أن بعضهم دعم فصائل إرهابية وتكفيرية فى سوريا، فحضرت تركيا الداعم الإقليمى الأول للمعارضة السورية وأيضا المحارب الأول فى وجه النفوذ الكردى، والتى نجحت فى هزيمته فى الشمال السورى (منطقة عفرين) والاحتفاظ بمنطقة عازلة على حدودها، وهناك رعاة النظام السورى لأسباب ودوافع مختلفة أى روسيا وإيران، الأولى لحسابات دولية وإقليمية تتعلق بصراعها على مناطق النفوذ مع أمريكا، والثانية لاعتبارات إقليمية وطائفية.

الجميع حضر وسيحضر فى أى حوار حول مستقبل سوريا الجريحة، سواء عقد فى روسيا أو جنيف ما عدا العرب فقد غابوا جميعا فى رسالة تحتاج للتأمل لأن القضية المطروحة ليست مشكلة زيمبابوى أو فنزويلا إنما هى كارثة فى بلد كان حتى وقت قريب يوصف بأنه «قلب العروبة النابض».

عن المصري اليوم

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط