مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

"مؤتمر باريس" الذي كان!

"مؤتمر باريس" الذي كان!

تاريخ النشر: 2016-11-22 | 09:45

فرنسا التي تحاول أن تجد لها دوراً في منطقة الشرق الأوسط، وجدت في القضية الفلسطينية مدخلاً محتملاً لذلك. فمنذ فترة تعمل القيادة الفرنسية لتسويق مبادرة سلام بين الكيان الصهيوني والسلطة الفلسطينية. وقد روجت لفكرة عقد مؤتمر في باريس لهذا الغرض.
ربما لو كانت هيلاري كلينتون هي الرئيس المنتخب لسارت المبادرة في طريقها، حيث كان من الواضح أن التحرك الفرنسي لم يكن من دون التنسيق مع الإدارة الأمريكية الحالية. ويبدو أن كليهما كان متفقاً على أن سياسة نتنياهو لم تكن في مصلحة الكيان ولا في مصلحة البلدان الغربية. لذلك، كان التحرك الغربي مرتبطاً بالتنويه بعدم الرضا عن هذه السياسة، وكذلك، من أجل وضع حد لتهور حكومة نتنياهو خصوصاً في موضوع الاستيطان.
لكن فوز ترامب قلب المعادلة. ويبدو هذا واضحاً من الموقف الأمريكي الذي أبلغ الجانب الفرنسي عدم تحمسه لعقد المؤتمر. وهو أمر طبيعي، إذ لا يمكن لإدارة أوباما العرجاء أن تتبنى سياسة قد لا تنسجم مع ما يريده الرئيس المنتخب. ومن دون الحماس الأمريكي، ومع وجود الرفض «الإسرائيلي» لحضور هذا المؤتمر فلا يمكن توقع أن تمضي فرنسا قدماً. فلا عجب أن تتراجع فرنسا عن عقد المؤتمر، وهو أمر يعكس بكل وضوح أمرين.
الأول، أن دور فرنسا لا ينبع من قوة ذاتية وإنما من قوة دافعة أمريكية، وعلى الأقل من موافقة «إسرائيلية». فهي بهذه الطريقة ليست إلا مسهلاً للسياسة الأمريكية. أما الأمر الثاني، فهو شاهد على احتمال تغير في السياسة الأمريكية. إذاً لو كانت الإدارة الأمريكية الحالية ترى استمرارية في السياسة الأمريكية المقبلة بشأن القضية الفلسطينية فلربما ما كانت أبلغت عدم حماسها لعقد المؤتمر.
ومن هذا المنطلق، فقد دخلت الحركة الدبلوماسية بشأن القضية الفلسطينية في ثلاجة الانتظار، وهو انتظار سيطول. فحتى لو أعلن ترامب تفاصيل سياسته في بداية فترته وكانت لا تخرج عن الخطوط العامة للسياسة السابقة، فإن الإجراءات لملاحقتها ستأخذ فترة ليست بالقصيرة.
وهذا أمر مريح لنتنياهو لأنه سيستغل فترة الانتظار للمضي قدماً في تنفيذ سياساته. أما إذا مضى ترامب في ما أعلن عنه خلال فترة ترشحه للرئاسة فإن ذلك سيؤدي إلى تطور خطر يقلب الموازين وقد يقود إلى تغير نوعي في الوضع القائم. هذا التطور النوعي قد يكون سياسة للكيان أكثر جرأة وحدّة في تغيير الوضع الراهن على الأرض الفلسطينية. وهو تغير إن لم يكن ضماً كاملاً، فهو يمهد لهذا الضم.
فهل ستنتظر السلطة حتى يحصل هذا الأمر؟

×
أخبار
دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط