مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

مؤتمر الدوحة.. انقلاب على منظمة التحرير الفلسطينية

مؤتمر الدوحة.. انقلاب على منظمة التحرير الفلسطينية

تاريخ النشر: 2025-02-18 | 15:33

تعرضت الحركة الوطنية الفلسطينية على مدى مائة عام الى  عدد كبير من المؤامرات منذ الانتداب البريطاني المشؤوم على فلسطين في العشرينات من القرن الماضي حيث كانت  تحرض العائلات الفلسطينية على بعضها البعض او عدد من الشخصيات ضد الأحزاب الوطنية و القومية  و كانت تقوم السياسة البريطانية على مبدأ " فرق تسد"  و في فترة السبعينات و الثمانينات من القرن الماضي أيضا كانت الأنظمة العربية  تقوم بنفس السياسة البريطانية ضد الثورة الفلسطينية و منظمة التحرير الفلسطينية من اجل خلق بدائل للمنظمة او خلق قيادات جديدة تمثل الشعب الفلسطيني ، وكل المؤامرات فشلت وبقيت منظمة التحرير الفلسطينية و حركة فتح العملاقة قوية و عصية على كل المؤامرات العربية و الدولية  وكان القرار الوطني الفلسطيني المستقل هو عنوان تلك المرحلة بقيادة الزعيم الراحل أبو عمار.

واليوم  التاريخ يعيد نفسه باشكال مختلفة و طرق مختلفة  من اجل خلق بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية   وجاء عقد مؤتمر الدوحة في هذه الظروف و المرحلة الصعبة التي يمر بها شعبنا في الخليل و جنين وطولكرم و الاغوار  وغزة  واما الموقف الدولي الصامت و العاجز عن مواجهة التوحش الإسرائيلي  في قطاع غزة و الضفة الغربية  يجتمع عدد من  الشخصيات الفلسطينية في الدوحة  في مؤتمر يسمى" المؤتمر الوطني " وهنا لا بد من  طرح السؤال المركزي : من اعطاكم الصلاحيات  لعقد مثل هذا المؤتمر؟  اين منظمة التحرير الفلسطينية  الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني ؟ اين مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية ؟

ما جرى في الدوحة  وعقد هذا المؤتمر هو  من اجل تنفيذ اجندة خاصة  للحصول على السلطة و تنفيذ اجندة خارجية نحو مزيد من الانقسام الفلسطيني الفلسطيني  و اذا كان هناك اية خطوة اصلاح يجب ان تكون من داخل منظمة التحرير الفلسطينية و اطرها الشرعية وخاصة المجلس المركزي و المجلس الوطني.

ان المؤتمر الوطني في الدوحة  يمثل تمرد و خروج على الشرعية الفلسطينية التي حصلت على اعتراف 150 دولة في العالم  و تعترف بشرعية منظمة التحرير الفلسطينية و دولة فلسطين و السلطة الفلسطينية  و هذا المؤتمر يمثل خلق بديل لمنظمة التحرير الفلسطينية  و يعتبر في  العلاقات الإقليمية  و الدولية انقلاب على منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني  .

لماذا عقد هذا المؤتمر في هذا التوقيت بالذات  و ما هو الهدف منه ؟ 

أولا ... هناك  اجندة خارجية لا يمكن تمريرها الا من خلال عقد مثل تلك المؤتمرات  و هذه الاجندة  تقوم على خلق بديل للسلطة الفلسطينية  ومن اجل منح انفسهم مكان في السلطة الجديدة وكل الاجتماعات التي تعقد في أوروبا و في قبرص و الفاتيكان و في الدوحة لن تقدم ولن تؤخر من شرعية منظمة التحرير الفلسطينية .

السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية و القدس الشرقية تمثل الشعب الفلسطيني   و العودة الى غزة قريبة جدا و بالتالي لم يعد هناك مبرر لعقد هذا المؤتمر في الدوحة  و اذا كانت المشكلة في  وجود الرئيس أبو مازن على الجميع ان ينتظر مرحلة إعادة الاعمار في قطاع غزة و خلال عام يتم اجراء انتخابات فلسطينية  حتى في داخل البيوت المهدمة و في داخل الخيام من اجل انتخابات جديدة تقود  الى قيادة جديدة من خلال صندوق الاقتراع و الانتخابات سوف تمثل الحل الوحيد لكل الانقسامالت و الخلافات داخل المؤسسات الفلسطينية و المجتمع الفلسطيني .

عليه... كل من حضر المؤتمر لا يمثل الا نفسه ولا يمثلون  الشعب الفلسطيني  وغدا سوف يعقد  " المجلس الثوري لحركة فتح مؤتمرا اخر في قلب رام الله و بالتالي سيكون  مؤتمر المجلس الثوري بديل لمؤتمر الدوحة و بالتالي سيكون شعار المجلس الثوري " منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي و الوحيد للشعب الفلسطيني  في كافة أماكن تواجده .

وأخيرا ..... مؤتمر الدوحة ولد ميتا و لن يقدم شيء للقضية الفلسطينية لان المشكلة الفلسطينية في الخليل و بيت لحم والقدس و جنين و طولكرم ونابلس و غزة وليست في الدوحة.

 

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط